نتائج البحث عن
«كان يصوم يوم عاشوراء»· 27 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يصومُ يومَ عاشوراءَ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصومُ يومَ عاشوراء
مَن أحبَّ منكم أن يصومَ يومَ عاشوراءَ فليَصُمهُ ، ومن لم يُحِبَّ فليدعهُ
إنِّي صائمٌ ، فمن شاءَ أن يصومَ فليَصُمْ [ يومَ عاشوراءَ ]
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوم يصوم عاشوراء ويأمر به
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يصومُ يومَ عاشوراءَ ويأمُرُ به
عن عائشةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يصومُ يومَ عاشوراءَ ويأمرُ بصيامِه
هذا يومُ عاشوراءَ ولم يُفرَض عليكم صيامُهُ وأَنا صائمٌ ، فمن أحبَّ أن يصومَ فليصم ، ومن أحبَّ أن يُفْطِرَ فليفطِرْ
إنَّ هذا يومُ عاشوراءَ ، ولم يُكتَبِ عليكم صيامُهُ وإنِّي صائمٌ ، معاويةُ يقولُ ذلِكَ ، فمن أحبَّ أن يصومَ فليصُم ، ومن أحبَّ أن يُفْطِرَ فليفطِر
أنَّ رجلًا سأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ أرأَيْتَ رجلًا يصومُ يومَ عاشوراءَ ؟ قال: ( ذاك صومُ سنَةٍ ) قال: أرأَيْتَ رجلًا يصومُ يومَ عرفةَ قال: ( يُكفِّرُ السَّنةَ وما قبْلَها )
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ يصومُ يومَ عاشوراءَ ، وتِسعًا مِن ذي الحجَّةِ وثلاثةَ أيَّامٍ منَ الشَّهرِ أوَّلَ اثنينِ منَ الشَّهرِ وخميسينِ
أنَّ معاويةَ خطَب بالمدينةِ في قَدْمةٍ قدِمها يومَ عاشوراءَ فقال: أينَ علماؤُكم يا أهلَ المدينةِ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( هذا يومُ عاشوراءَ ولم يُكتَبْ عليكم صيامُه وأنا صائمٌ فمَن أحَبَّ أنْ يصومَ فليصُمْ )
خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ عاشوراءَ فقال هذا يومٌ لَمْ يُكتَبْ عليكم صيامُه وأنا صائمٌ فمَن شاء أنْ يصومَ فلْيصُمْ ومَن شاء أنْ يُفطِرَ فلْيُفطِرْ
أتيت ابن عبًاس وهو متوسد رداءه في المسجد الحرام فسألته عن صوم يوم عاشوراء فقال إذا رأيت هلال المحرم فاعدد فإذا كان يوم التاسع فأصبح صائما فقلت كذا كان محمد صلى الله عليه وسلم يصوم فقال كذلك كان محمد صلى الله عليه وسلم يصوم
أتَيتُ ابنَ عبَّاسٍ وَهوَ متَوسِّدٌ رداءَهُ في المسجدِ الحرامِ فسألتُهُ عن صَومِ يومِ عاشوراءَ فقالَ إذا رأيتَ هلالَ المحرَّمِ فاعدُدْ فإذا كانَ يومُ التَّاسعِ فأصبِح صائمًا فقلتُ كذا كانَ محمَّدٌ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- يصومُ فقالَ كذلِكَ كانَ محمَّدٌ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- يصومُ
قال رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للنَّاسِ يومَ عاشوراءَ أيُّها النَّاسُ من كانَ منكُم يريدُ أن يصومَ هذا اليومَ فليصمْهُ ومن أَكلَ فليتمَّ صومَهُ بقيَّةَ يومِهِ
عن الحَكَمِ بنَ الأعرجِ ، قال: قلتُ لابنِ عبَّاسٍ أخبرني عن يومِ عاشوراءَ قالَ: عن أيِّ حالةٍ تسألُ ؟ قلتُ: أسألُ عَن صيامِهِ ، أيَّ يومٍ أصومُ ؟ قالَ: إذا أصبَحتَ مِن تاسعةٍ ، فأصبِح صائمًا . قلتُ: كذلِكَ كانَ يَصومُ محمَّدٌ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ نعَم
سألَ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن صَوْمِ عَاشُورَاءَ فقال يُكَفِّرُ السَّنَةَ وقال صَوْمُ يومِ عرفةَ يُكَفِّرُ السَّنَةَ وما قبلَها قال يا رسولَ اللهِ الذي يَصُومُ ثلاثَةَ أيامٍ في كلِّ شهرٍ قال صَوْمُ الدَّهْرِ كلِّهِ قال فَالذي يَصُومُ يومَيْنِ ويُفْطِرُ يومًا قال ومَنْ يطيقُ ذلكَ قال فَالذي يَصُومُ يومًا ويُفْطِرُ يومَيْنِ قال ودِدْتُ أَنِّي أُطِيقُ ذَاكَ قال فَالذي يَصُومُ يومًا ويُفْطِرُ يومًا قال ذَاكَ صَوْمُ أَخِي دَاوُدَ أوْ نبيِّ اللهِ دَاوُدَ قال صَوْمُ الاثْنَيْنِ قال ذَاكَ اليومُ الذي ولِدْتُ فيهِ وأُنْزِلَ عليَّ فيهِ قال سَعِيدٌ قال قَتَادَةُ وكان يقولُ صَوْمُ يومِ عَاشُورَاءَ كَفَّارَةٌ لِما ضيَّعَ الرجلُ من زَكَاةِ مالِهِ
أنه سمع معاويةَ بنَ أبي سفيانٍ ، خطيبًا بالمدينةِ ( يعني في قَدمةٍ قدِمَها ) خطبهم يومَ عاشوراءَ فقال : أين علماؤُكُم ؟ يا أهلَ المدينةِ ! سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ( لِهذا اليومِ ) هذا يومُ عاشوراءَ . ولم يَكتبِ اللهُ عليكم صيامَه . وأنا صائمٌ . فمن أحبَّ منكم أن يصومَ فلْيَصُمْ . ومن أحبَّ أن يُفطرَ فلْيُفطِرْ . وفي روايةٍ : بهذا الإسناد . سمع النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في مثلِ هذا اليومِ إني صائمٌ . فمن شاء أن يصومَ فلْيصُمْ ولم يذكر باقي حديثَ مالكٍ ويونسَ .
سمعت معاوية يوم عاشوراء وهو على المنبر بالمدينة يقول أين علماؤكم يا أهل المدينة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في هذا اليوم إني صائم فمن شاء منكم أن يصوم فليصم
انتهَيْتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ وهو متوسِّدٌ رداءَه عندَ زمزمَ فجلَسْتُ إليه ونِعم الجليسُ كان فسأَلْتُه عن عاشوراءَ ؟ فاستوى جالسًا ثمَّ قال: عن أيِّ بابِه تسأَلُ ؟ قال: قُلْتُ: عن صيامِه، أيَّ يومٍ نصومُه؟ قال: إذا رأَيْتَ هلالَ المحرَّمٍ فاعدُدْ ثمَّ أصبِحْ مِن تاسعِه صائمًا قُلْتُ: أكذلك كان يصومُ محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال: نَعم
رجلٌ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : كيف تصومُ ؟ فغضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فلما رأى عمرُ رضي اللهُ عنه غضبَه قال : رضينا بالله ربًّا ، وبالإسلام دينًا ، وبمحمدٍ نبيًّا . نعوذ بالله من غضبِ اللهِ وغضبِ رسولِه . فجعل عمرُ رضيَ اللهُ عنه يُردِّدُ هذا الكلامَ حتى سكن غضبُه . فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ ! كيف بمن يصومُ الدَّهرَ كلَّه ؟ قال " لاصام ولا أفطر " ( أو قال ) " لم يَصُم ولم يُفطِرْ " قال " : كيف من يصوم يومَين ويفطر يومًا ؟ قال " ويطيقُ ذلك أحدٌ ؟ " قال : كيف من يصوم يومًا ويفطر يومًا ؟ قال " ذاك صومُ داودَ ( عليه السلامُ ) قال : كيف من يصوم يومًا ويفطر يومَين ؟ قال " وددتُ أني طُوِّقتُ ذلك " ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : " ثلاثٌ من كلِّ شهرٍ . ورمضانُ إلى رمضانُ . فهذا صيامُ الدهرِ كلِّه . صيامُ يومِ عرفةَ ، أَحتسبُ على اللهِ أن يُكفِّرَ السنةَ التي قبلَه . والسنةَ التي بعده . وصيامُ يومِ عاشوراءَ ، أَحتسبُ على اللهِ أن يُكفِّرَ السنةَ التي قبلَه " .
أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول اللهِ كيف تصوم فغضب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم من قوله فلما رأى ذلك عمر قال رضينا بًالله ربًا وبًالإسلام دينا وبمحمد نبيا نعوذ بًالله من غضب الله ومن غضب رسوله فلم يزل عمر يرددها حتى سكن غضب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول اللهِ كيف بمن يصوم الدهر كله قال لا صام ولا أفطر قال مسدد لم يصم ولم يفطر أو ما صام ولا أفطر شك غيلان قال يا رسول اللهِ كيف بمن يصوم يومين ويفطر يوما قال أو يطيق ذلك أحد قال يا رسول اللهِ فكيف بمن يصوم يوما ويفطر يوما قال ذلك صوم داود قال يا رسول اللهِ فكيف بمن يصوم يوما ويفطر يومين قال وددت أني طوقت ذلك ثم قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ثلاث من كل شهر ورمضان إلى رمضان فهذا صيام الدهر كله وصيام عرفة إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده وصوم يوم عاشوراء إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله
أنَّ رجلاً أتى النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ كيفَ تصومُ فغضبَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم من قولِهِ فلمَّا رأى ذلِكَ عمرُ قالَ: رضينا باللَّهِ ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبمحمَّدٍ نبيًّا نعوذُ باللَّهِ من غضبِ اللَّهِ ومن غضبِ رسولِه. فلم يزل عمرُ يردِّدُها حتَّى سَكنَ غضبُ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ كيفَ بمن يصومُ الدَّهرَ كلَّهُ قالَ:لاَ صامَ ولاَ أفطرَ ». قالَ مسدَّدٌ لم يصم ولم يفطر أو ما صامَ ولاَ أفطرَ. شَكَ غيلان. قالَ: يا رسولَ اللَّهِ كيفَ بمن يصومُ يومينِ ويفطرُ يومًا قالَ:أويطيقُ ذلِكَ أحدٌ ». قالَ: يا رسولَ اللَّهِ فَكيفَ بمن يصومُ يومًا ويفطرُ يومًا قالَ:ذلِكَ صومُ داودَ. قالَ: يا رسولَ اللَّهِ فَكيفَ بمن يصومُ يومًا ويفطرُ يومينِ قالَ:وددتُ أنِّى طوِّقتُ ذلِكَ. ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:ثلاثٌ من كلِّ شَهرٍ ورمضانُ إلى رمضانَ فَهذا صيامُ الدَّهرِ كلِّهِ وصيامُ عرفةَ إنِّى أحتسبُ على اللَّهِ أن يُكفِّرَ السَّنةَ الَّتى قبلَهُ والسَّنةَ الَّتى بعدَهُ وصومُ يومِ عاشوراءَ إنِّى أحتسبُ على اللَّهِ أن يُكفِّرَ السَّنةَ الَّتى قبلَهُ.
عن معاذِ بنِ جبلٍ قال أما أحوالُ الصِّيامِ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قدم المدينةَ فجعل يصوم من كلِّ شهرٍ ثلاثةَ أيامٍ وصيامَ يومِ عاشوراءَ ثم إنَّ اللهَ فرض عليه الصيامَ فأنزل الله { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ } إلى هذه الآية { وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ } فكان من شاء صامَ ومن شاء أطعَم مسكينًا فأجزى ذلك عنه ثم إنَّ اللهَ أنزل الآيةَ الأُخرى {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاس} إلى قوله تعالى {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ } فأثبت اللهُ صيامَه على المقيمِ الصحيحِ ورخَّص فيه للمريضِ وللمسافرِ وثبتَ الإطعامُ للكبيرِ الذي لا يستطيعُ الصيامَ فهذان حَولانِ . . . . . .
أحيلتِ الصلاةُ ثلاثة أحوالٍ وأحيل الصيامُ ثلاثةَ أحوالٍ وساق نصر الحديث بطوله واقتص ابن المثنى منه قصة صلاتهم نحو بيت المقدسِ قط قال الحال الثالثُ أنَّ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قدم المدينةَ فصلى يعني نحو بيت المقدسِ ثلاثة عشر شهرًا فأنزل الله تعالى هذه الآية ( قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره ) فوجهه اللهُ تعالى إلى الكعبةِ وتم حديثه وسمى نصر صاحبَ الرؤيا قال فجاء عبد اللهِ بنُ زيدٍ رجلٌ من الأنصار وقال فيه فاستقبل القبلةَ قال الله أكبرُ الله أكبرُ أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا اللهُ أشهد أن محمدًا رسولُ اللهِ أشهد أن محمدًا رسولُ اللهِ حيَّ على الصلاةِ مرتين حيَّ على الفلاحِ مرتين الله أكبرُ الله أكبرُ لا إله إلا اللهُ ثم أمهل هنية ثم قام فقال مثلها إلا أنه قال زاد بعد ما قال حي على الفلاح قد قامتِ الصلاةُ قد قامتِ الصلاةُ قال فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لقِّنها بلالًا فأذَّن بها بلالٌ وقال في الصومِ قال فإن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يصوم ثلاثةَ أيامٍ من كل شهرٍ ويصوم يومَ عاشوراءَ فأنزل الله تعالى ( كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم ) إلى قوله ( طعام مسكين ) فمن شاء أن يصومَ صام ومن شاء أن يفطرَ ويطعمَ كلَّ يومٍ مسكينًا أجزأه ذلك وهذا حولٌ فأنزل اللهُ تعالى ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن ) إلى ( أيام أخر ) فثبت الصيامُ على من شهد الشهرَ وعلى المسافرِ أن يقضيَ وثبت الطعامُ للشيخ الكبيرِ والعجوزِ اللذَينِ لا يستطيعان الصومَ وجاء صِرمةُ وقد عمل يومَه وساق الحديث
أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال وأحيل الصيام ثلاثة أحوال وساق نص الحديث بطوله واقتص ابن المثنى منه قصة صلاتهم نحو بيت المقدس قط قال الحال الثالث أنَّ رسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم قدم المدينة فصلى يعني نحو بيت المقدس ثلاثة عشر شهرا فأنزل الله تعالى هذه الآية ( قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره ) فوجهه الله تعالى إلى الكعبة وتم حديثه وسمى نصر صاحب الرؤيا قال فجاء عبد الله بن زيد رجل من الأنصار وقال فيه فاستقبل القبلة قال الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول اللهِ أشهد أن محمدا رسول اللهِ حي على الصلاة مرتين حي على الفلاح مرتين الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ثم أمهل هنية ثم قام فقال مثلها إلا أنه قال زاد بعد ما قال حي على الفلاح قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة قال فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لقنها بلالا فأذن بها بلال وقال في الصوم قال فإن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يصوم ثلاثة أيام من كل شهر ويصوم يوم عاشوراء فأنزل الله تعالى ( كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم ) إلى قوله ( طعام مسكين ) فمن شاء أن يصوم صام ومن شاء أن يفطر ويطعم كل يوم مسكينا أجزأه ذلك وهذا حول فأنزل الله تعالى ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن ) إلى ( أيام أخر ) فثبت الصيام على من شهد الشهر وعلى المسافر أن يقضي وثبت الطعام للشيخ الكبير والعجوز اللذين لا يستطيعان الصوم وجاء صرمة وقد عمل يومه وساق الحديث
لا مزيد من النتائج