نتائج البحث عن
«كان يضرب بنيه على العزل أي ينهى عنه»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن سلَمةَ بنِ الأَكْوعِ ، أنَّهُ كانَ يَنهى بَنيهِ عن لُعبِ الأربعَ عَشرةَ ، فقيلَ لَهُ : تَنهاهُم ؟ قالَ : إنَّهم يَحلِفونَ ويَكْذِبونَ .
أنَّ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ كان يضربُ على الرَّكعتَينِ قبلَ المغربِ .
كانَ خالدُ بنُ الوليدِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يضربُ النَّاسَ علَى الصَّلاةِ بعدَ العصرِ .
عنْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّه هَمَّ أنْ يَنْهى عنِ الغِيالِ، قالَ: فنظَرْتُ، فإذا فارسُ والرُّومُ يَغيلونَ، فلا يَضُرُّ ذلكَ أولادَهُم، قالتْ: وسُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ العَزْلِ؟ فقال: هو الوَأْدُ الخَفِيُّ. .
قال أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ يومًا واللهِ ما على وجهِ الأرضِ رجلًا أحبَّ إليَّ من عمرَ فلما خرج رجع فقال كيف حلفتُ أيْ بُنَيَّةُ فقلتُ له فقال أعزُّ عليَّ والولدُ ألوطُ .
عن أسماءَ ابنةِ أبي بكرٍ رضي اللهُ عنها قالتْ لما كان يومُ الفتحِ ونزَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذا طُوًى قال أبو قُحافةَ والدُ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضي اللهُ عنهما وهو جدُّها لابنةٍ له كانَتْ مِن أصغَرِ ولدِه أي بُنَيَّةُ أشرِفي على أبي قبيسٍ أي بُنَيَّةُ أشرِفي على أبي قبيسٍ وكان قد كُفَّ بصرُه فأشرَفتُ به عليه.... .
نَهى عن الحُرَّةِ إلا بإذنِها [ أي العزلُ ] .
تَذاكَرَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه العَزلَ، ثم ذَكَرَ مِثلَه سواءً [أي: حَديثَ: تَذاكَرَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه العَزلَ، فاختلفوا فيه، فقال عُمَرُ رضي الله عنه: قد اختلفتُم وأنتم أهلُ بَدرٍ الخِيارُ، فكيف بالنَّاسِ بَعدَكم؟! إذ تناجى رجلانِ، فقال عُمَرُ: ما هذه المناجاةُ؟ قال: إنَّ اليهودَ تزعُمُ أنَّها الموءودةُ الصُّغرى، فقال عليٌّ رضي الله عنه: إنَّها لا تكونُ موءودة حتى تمُرَّ بالتَّاراتِ السَّبعِ {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ} إلى آخِرِ الآيةِ، فعَجِبَ عُمَرُ رَضِيَ الله عنه مِن قَولِه، وقال: جزاك اللهُ خيرًا]، غيرَ أنَّه لم يذكُرْ فيه قولَه: فعَجِبَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه من قَولِه، وقال: جَزاكَ اللهُ خَيرًا. .
أنَّ رسولَ اللهِ كان على بعيرٍ يومَ الفتحِ معه المِحْجَنُ يستلِمُ به الرُّكنَ كراهيةَ أنْ يُضرَبَ النَّاسُ عنه .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في مرضِهِ الذي قُبِضَ فيه لفاطمةَ: يا بُنَيَّةُ أَحْني عليَّ، فأحنَتْ عليه، فناجاها ساعةً، ثمَّ انكشَفتْ عنه وهي تَبكي، وعائشةُ حاضرةٌ، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ ذلك بساعةٍ: أحْنِي عليَّ يا بُنَيَّةُ، فأحنَتْ عليه، فناجاها ساعةً، ثمَّ كشَفتْ عنه تضحَكُ، فقالت عائشة: أيْ بُنَيَّةُ، ماذا ناجاكِ أبوكِ؟ قالت فاطمةُ: أُوشِكُ أُبَيِّنُهُ، ناجاني على حالِ سرٍّ، ثمَّ رأيْتُ أنِّي أُخبِرُكِ بسِرِّهِ وهو حيٌّ، فشَقَّ ذلك على عائشةَ أنْ يكونَ سِرٌّ دونَها، فلمَّا قبَضهُ اللهُ، قالت عائشةُ لفاطمةَ: ألَا تُخبِريني ذلك الخَبَرَ؟ فقالت: أمَّا الآنَ فنَعمْ، ناجاني في المرَّةِ الأُولى، فأخبَرني أنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ كان يُعارِضُهُ القُرآنَ في كلِّ عامٍ مرَّةً، وإنَّه عارَضني العامَ مرَّتَيْنِ، وأخبَرَتْني أنَّه أخبَرها: أنَّه لمْ يكُنْ نبيٌّ كان بعدَهُ نبيٌّ إلَّا عاش نصفَ عمُرِ الذي كان قبْلَهُ، وأخبَرني أنَّ عيسى عليه السَّلامُ عاش عِشرينَ ومِئَةَ سَنةٍ، ولا أُراني إلَّا ذاهبٌ على سِتِّينَ، فأبكاني ذاك، وقال: يا بُنَيَّةُ، إنَّه ليْسَ من نساءِ المُسلمِينَ امرأةٌ أعظَمَ رَزِيَّةً منكِ، فلا تكوني أَدْنى امرأةٍ صبرًا، ثمَّ ناجاني في المرَّةِ الأُخرى، فأخبَرني أنِّي أَوَّلُ أهلِهِ لُحوقًا به، وقال: إنَّكِ سيِّدةُ نساءِ أهلِ الجَنَّةِ، إلَّا ما كان مِنَ البَتُولِ مَريَمَ ابنةِ عِمرانَ، فضحِكْتُ لذلك. .
كُنَّا نَعزِلُ، والقُرآنُ يَنزِلُ. زادَ إسحاقُ، قال سُفيانُ: لو كان شيئًا يُنهى عنه لَنَهانا عنه القُرآنُ. .
عن ابنِ مَسعودٍ أنَّه قال: هو المَؤْودةُ الصُّغرى [أي: العَزلُ]. .
[عن عمرَ بنِ الخطابِ] أنه كان يَنْهى عن مُتعةِ الحَجِّ ويَضربُ على ذلك ويقولُ مُعَلِّلًا رضي الله عنه ذلك بأنَّهُ يريدُ أنْ يكونَ للبيتِ عُمَّارٌ. .
أنَّ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ العزْلُ الوأدُ الخَفيُّ. .
دَخَلَ ابنُ عُمَرَ على يَحيى بنِ سَعيدٍ، وغُلامٌ مِن بَنيه رابِطٌ دَجاجةً يَرميها، فمَشى إلى الدَّجاجةِ فحَلَّها، ثُمَّ أقبَلَ بها وبالغُلامِ، وقال ليَحيى: ازجُروا غُلامَكُم هذا عَن أن يَصبِرَ هذا الطَّيرَ على القَتلِ؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى أن تُصبَرَ بَهيمةٌ أو غَيرُها لقَتلٍ، وإن أرَدتُم ذَبحَها فاذبَحوها .
لا مزيد من النتائج