نتائج البحث عن
«كان يضمن الراعي إلا من موت»· 13 نتيجة
الترتيب:
سمِعْتُ أبا سَعيدٍ الخُدْريَّ يقولُ: إذا أرمَل القومُ، فصَبَّحوا الإبلَ فلْيُنادوا الراعيَ ثلاثًا، فإنْ لمْ يَجِدوا الراعيَ ووجَدوا الإبلَ فلْيَنضَحوا لَبَنَ الراويةِ، إنْ كان في الإبلِ راويةٌ، ولا حقَّ لهم في نفْسِها، فإنْ جاء الراعي فلْيُمسِكْهُ رجُلانِ ولا يُقاتِلوهُ، ولْيَشرَبوا، فإنْ كان معهم دَراهِمُ فهو عليهم حرامٌ إلَّا بإذنِ أهلِها. .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان لا يصلِّي على مَنْ مات وعليه دَيْنٌ إلَّا أن يَدَعَ وَفَاءً أو يُضْمَنَ عنْه .
عنْ عليٍّ أنه كان يُضَمِّنُ الصبَّاغَ والصائِغَ ، وقال : لا يُصلِحُ الناسَ إلا ذاك .
كان راعٍ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غنَمٍ له إذ جاء الذِّئبُ ، فأخَذ شاةً ووثَب الراعي حتى انتَزَعَها من فيه ، فقال له الذِّئبُ: أمَا تتَّقي اللهَ أنْ تمنَعَني طُعْمَةً أطعَمَنيها اللهُ تَنتَزِعُها مني ، فقال له الراعي: العجبُ من ذِئبٍ يتكَلَّمُ ، فقال له الذِّئبُ: ألا أدُلُّكَ على ما هو أعجَبُ من كلامي ذلك الرجُلُ يُخبِرُ الناسَ بخبَرِ الأوَّلِينَ والآخَرِينَ أعجَبُ من كلامي ؟ فانطَلَق الراعي حتى جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَره فأسلَم ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: حدِّثْ به الناسَ .
عَن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ كانَ يُضَمِّنُ الأُجراءَ ويقولُ لا يُصلِحُ النَّاسَ إلَّا هذا .
عن عليٍّ رضِيَ اللَّهُ عنهُ : أنَّهُ كان يُضَمِّنُ الأُجَراءَ ، ويقولُ : لا يُصلِحُ النَّاسَ إلَّا هذا .
عن عليّ رضي الله عنه : أنه كانَ يُضمّنُ الصباغَ والصائغَ ، وقال : لا يصلحُ الناسُ إلا ذلك .
عن علِيٍّ رضِيَ اللَّهُ عنهُ : أنَّهُ كانَ يُضمِّنُ الصُّباغَ و الصُّوَّاغَ و قال : لا يُصلِحُ النَّاسَ إلا هذَا .
عن عليٍّ أنه كان لا يُضَمِّنُ أحَدًا مِنَ الأُجَراءِ .
بيْنَما راعٍ يَرْعى بالحَرَّةِ، إذ نهَزَ الذئبُ شاةً، فحالَ الراعي بيْنَ الذئبِ والشاةِ، فأَقْعى الذئبُ على ذَنَبِه، فقال للراعي: ألَا تَتَّقي اللهَ عزَّ وجلَّ، تَحولُ بَيْني وبيْنَ رِزقٍ ساقَه اللهُ إليَّ؟ فقال الراعي: العَجَبُ مِنَ الذئبِ يُقْعي على ذَنَبِه، ويُكلِّمُني بكلامِ الإنسِ، فقال الذئبُ للراعي: ألَا أُحدِّثُكَ بأعجَبَ منِّي؟! رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَ الحَرَّتيْنِ يُحدِّثُ النَّاسَ بأنْباءِ ما قد سبَقَ، فساقَ الراعي شاءَهُ إلى المدينةِ، فزَواها إلى زاويةٍ من زَواياها، ثُم دخَلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحدَّثَه بما قال الذئبُ، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى النَّاسِ، فقال للراعي: أخبِرِ النَّاسَ بما رَأيْتَ، فقامَ الراعي يُحدِّثُ النَّاسَ بما قال الذئبُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صدَقَ الراعي، ألَا إنَّ من أشراطِ الساعةِ كَلامُ السِّباعِ الإنسَ، والذي نفْسي بيَدِه، لا تَقومُ الساعةُ حتى تُكلِّمَ السِّباعُ النَّاسَ، ويُكلِّمَ الرَّجلُ شِراكَ نَعلِه، وعَذَبةَ سَوطِه، ويُخبِرُه فَخِذُه بما أحدَثَ أهْلُه بعدَه. .
بيْنَا راعٍ يرعى بالحَرَّةِ إذ عرَض ذِئبٌ لشاةٍ مِن شَائِه فجاء الرَّاعي يسعى فانتزَعها منه فقال للرَّاعي : ألا تتَّقي اللهَ تحُولُ بيْنَي وبيْنَ رِزقٍ ساقه اللهُ إليَّ ؟ قال الرَّاعي : العَجَبُ للذَّئبِ ـ والذِّئبُ مُقْعٍ على ذَنَبِه ـ يُكلِّمُني بكلامِ الإنسِ ؟ قال الذِّئبُ للرَّاعي : ألَا أُحَدِّثُك بأعجَبَ مِن هذا ؟ هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيْنَ الحَرَّتَيْنِ يُحَدِّثُ النَّاسَ بأنباءِ ما قد سبَق فساق الرَّاعي شَاءَه إلى المدينةِ فزواها في زاويةٍ مِن زواياها ثمَّ دخَل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له ما قال الذِّئْبُ فخرَج رسولُ اللهِ وقال للرَّاعي : ( قُمْ فأخبِرْ ) فأخبَر النَّاسَ بما قال الذِّئْبُ وقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( صدَق الرَّاعي ألَا مِن أشراطِ السَّاعةِ كلامُ السِّباعِ الإنسَ والَّذي نفسي بيدِه لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى تُكلِّمَ السِّباعُ الإنسَ ويُكلِّمَ الرَّجُلَ نعلُه وعَذَبةُ سوطِه ويُخبِرَه فخِذُه بحديثِ أهلِه بعدَه ) .
مَن نَزَلَتْ به فاقةٌ فأنزَلَها بالنَّاسِ، كان قَمِنًا مِن ألَّا تُسَدَّ حاجتُه، ومَن أنزَلَها باللهِ عزَّ وجلَّ، أتاه اللهُ برِزقٍ عاجلٍ أو مَوتٍ آجلٍ. .
بَينَما راعٍ يَرْعى بالحَرَّةِ إذا عَرَض ذِئبٌ لشاةٍ مِن شِياهِه، فحال الرَّاعي بينَ الذِّئبِ والشَّاةِ، فأقعَى الذِّئبُ على ذَنَبِه، ثمَّ قال للرَّاعي: ألَا تتَّقي اللهَ؛ تَحولُ بَيني وبين رِزقٍ ساقَه اللهُ إليَّ! فقال الرَّاعي: العجَبُ مِن ذِئبٍ مُقْعٍ على ذَنَبِه يتكلَّمُ بكَلامِ الإنْسِ، فقال الذِّئبُ: ألا أحدِّثُك بأعجَبَ منِّي؛ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم بين الحرَّتَين، يحدِّثُ النَّاسَ بأنْباءِ ما قد سبَق، فساق الرَّاعي شاءَه حتَّى أتى المدينَةَ، فزَوَى إلى زاويَةٍ مِن زَواياها، ثمَّ دخَل على النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، فحدَّثه بحَديثِ الذِّئبِ، فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم إلى النَّاسِ، فقال للرَّاعي: قُمْ فأخبِرْهم، قال: فأخبَر النَّاسَ بما قال الذِّئبُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: صدَق الرَّاعي، ألَا إنَّه مِن أشراطِ السَّاعَةِ كلامُ السِّباعِ للإنْسِ، والَّذي نَفسي بيَدِه، لا تقومُ السَّاعَةُ حتَّى تُكلِّمَ السِّباعُ الإنْسَ، ويكلِّمَ الرَّجُلَ شِراكُ نَعلِه، وعذَبَةُ سَوْطِه، ويُخبِرَه فَخِذُه بما أَحْدَث أهْلُه بَعدَه. .
لا مزيد من النتائج