نتائج البحث عن
«كان يطول القراءة في الظهر والعصر ويحرك شفتيه ، وقد علمت إنما يحرك الشفتين»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّه سُئِلَ عنِ القِراءةِ في الظهْرِ والعَصرِ؟ فقال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُطيلُ القيامَ، ويُحرِّكُ شَفَتَيْه. .
تَمارَوْا في القِراءةِ في الظهْرِ والعَصرِ، فأرْسَلوا إلى خارجةَ بنِ زَيدٍ، فقال: قال أُبَيٌّ: قامَ، أو كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُطيلُ القِيامَ ويُحرِّكُ شَفَتَيْه، فقد أعلَمُ ذلك، لم يكُنْ إلَّا لقِراءةٍ، فأنا أفعَلُ. .
عن المطلبِ بنِ عبدِ اللهِ قال : تمارَوْا في القراءةِ في الظهرِ والعصرِ فأرسلوا إلى خارِجةَ بنِ زَيدٍ فقال : قال أبي : قام أو كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يطيلُ القيامَ ويحركُ شفتيهِ فقد أعلمَ أنَّ ذلك لم يكنْ إلَّا لقراءةٍ فأنا أفعلُ ذلك .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرَأُ بأُمِّ القُرآنِ وسُورتَيْنِ معها في الرَّكعتَيْنِ الأُولَيَيْنِ مِن صلاةِ الظُّهرِ والعصرِ ويُسمِعُنا الآيةَ أحيانًا وكان يُطوِّلُ في الرَّكعةِ الأُولى مِن صلاةِ الظُّهرِ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي بنا فيَقرَأُ في الظُّهرِ والعَصرِ في الرَّكعَتَينِ الأولَيَينِ بفاتِحةِ الكِتابِ وسورَتَينِ، ويُسمِعُنا الآيةَ أحيانًا، وكانَ يُطَوِّلُ الرَّكعةَ الأولى مِنَ الظُّهرِ ويُقَصِّرُ الثَّانيةَ، وكَذلك في الصُّبحِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصَلِّي بنا، فيقرأُ في الظُّهرِ والعَصرِ في الركعتينِ الأولَيَينِ بفاتحةِ الكتابِ وسورتَينِ، ويُسمِعُنا الآيةَ أحيانًا، وكان يطَوِّلُ الرَّكعةَ الأولى من الظُّهرِ، ويُقصِّرُ الثانيةَ، وكذلك في الصُّبحِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي بنا فيَقرَأُ في الظُّهرِ والعَصرِ في الرَّكعتَينِ الأُولَيَينِ بفاتحةِ الكِتابِ وسورتَينِ، ويُسمِعُنا الآيةَ أحْيانًا، وكان يُطوِّلُ في الرَّكعةِ الأُولى مِن الظُّهرِ، ويُقصِّرُ في الثَّانيةِ، وكذلك الصُّبحُ. .
حديث: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي بنا [فَيَقْرَأُ في] الظُّهرِ والعَصْرِ [في الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ بفاتِحَةِ الكِتابِ وسُورَتَيْنِ ويُسْمِعُنا الآيَةَ أحْيانًا وكانَ يُطَوِّلُ الرَّكْعَةَ الأُولَى مِنَ الظُّهْرِ ويُقَصِّرُ الثَّانِيَةَ وكَذلكَ في الصُّبْحِ.] .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يحرِّكُ شَفَتَيهِ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا أُنزِلَ علَيهِ القرآنُ يحرِّكُ بِهِ لسانَهُ يريدُ أن يحفَظَهُ فأنزلَ اللَّهُ لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ قالَ فَكانَ يحرِّكُ بِهِ شفتيهِ وحرَّكَ سفيانُ به شفتيهِ .
عن أبي قتادةَ قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، يصلِّي بنا ، فيقرأ في الظهرِ والعصرِ في الركعتينِ الأوليَينِ ، بفاتحةِ الكتابِ وسورتَين ، ويُسمعُنا الآيةَ أحيانًا ، وكان يطوِّلُ الركعةَ الأولَى من الظهرِ ، ويقصرُ الثانيةَ ، وكذلك في الصُّبحِ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يطيلُ القيامَ ويحرِّكُ شفتيِهِ فقد أعلمُ أنَّ ذلكَ لم يكن إلَّا لقراءةٍ وأنا أفعلُه .
عن جابرٍ، في القِراءةِ في الظُّهرِ والعَصرِ .
عَن أبي قَتادةَ، قال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي بنا، فيَقرَأُ في الظُّهرِ والعَصرِ في الرَّكعَتَينِ الأولَيَينِ بفاتِحةِ الكِتابِ وسورَتَينِ، ويُسمِعُنا الآيةَ أحيانًا، وكانَ يُطَوِّلُ في الرَّكعةِ الأولى مِنَ الظُّهرِ، ويُقَصِّرُ في الثَّانيةِ، وكَذلك في الصُّبحِ .
لا مزيد من النتائج