نتائج البحث عن
«كان يعجبهم في المرأة الحائض أن تتوضأ وضوءها للصلاة ، ثم تسبح الله ، وتكبره في»· 14 نتيجة
الترتيب:
مُعقِّباتٌ لا يخيبُ قائلُهنَّ تُسبِّحُ اللهَ في دبُرِ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ وتحمَدُه ثلاثًا وثلاثينَ وتُكبِّرُه أربعًا وثلاثينَ .
مُعقِّباتٌ لا يَخيبُ قائلُهنَّ ، تُسبِّحُ اللهَ في دبرِ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثين ، وتحمَدُه ثلاثًا وثلاثين ، وتُكبِّرُه أربعًا وثلاثين .
أَمَّا صلاةُ الرجلِ في بيتِه تَطَوُّعًا فنُورٌ ، فنَوِّرْ بيتَك ما استطعتَ ، وأَمَّا الحائضُ فلكَ ما فوقَ الإزارِ من الضَّمِّ والتقبيلِ ، ولا تَطَّلِعْ على ما تحتَه ، وأَمُّا الغُسْلُ من الجنابةِ فتُفْرِغُ بيمينِك على شمالِك ، ثم تُدْخِلُ يدَك في الإناءِ فتَغْسِلُ فرجَك وما أصابك ، ثم تتوضأُ وضوءَك للصلاةِ ، ثم تُفْرِغُ على رأسِك ثلاثًا تَدْلُكُ رأسَك كلَّ مَرَّةٍ ، ثم أَفِضْ على جسدِك ، ثم تَنَحَّ عن مُغْتَسَلِكَ ، فاغسِلْ رِجْلَيْكَ .
َخَلَّتان مَن حافَظ عليهما أدخلتَاه الجنةَ وهما يسيرٌ ومَنْ يعملْ بهما قليلٌ قالوا : وما هما يا رسولَ اللهِ ؟ قال : أن تحمدَ اللهَ وتُكبِّرَه وتُسبِّحَه في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ مكتوبةٍ عشرًا عشرًا وإذا أتيتَ إلى مضجَعِكَ تُسبِّحُ اللهَ وتُكبِّرُه وتَحمدُهُ مائةَ مرةٍ فتلك خمسون ومائتان باللِّسانِ وألفان وخمسُمائةٍ في الميزانِ فأيُّكم يعملُ في اليوم والليلةِ ألفَين وخمسَمائةِ سيئةٍ قالوا : كيف مَن يعملُ بها قليلٌ ؟ قال : يجيءُ أحدَكم الشيطانُ في صلاتِه فيُذَكِّرُه حاجةَ كذا وكذا فلا يقولُها ويأتيه عند مَنامِهِ فيُنوِّمُه فلا يقولُها قال : ورأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعقِدُهُنَّ بيدِهِ .
خَلَّتانِ مَن حافَظَ عليهما؛ أَدخَلَتاه الجنَّةَ، وهما يسيرٌ، ومَن يَعمَلُ بهما قليلٌ! قالوا: وما هما يا رسولَ اللهِ؟ قال: أنْ تَحمَدَ اللهَ وتُكبِّرَه وتُسبِّحَه في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ مكتوبةٍ عَشرًا عَشرًا، وإذا أوَيْتَ إلى مَضْجَعِكَ تُسبِّحُ اللهَ وتُكبِّرُه وتَحمَدُه مِئةَ مَرَّةٍ، فتلك خمسونَ ومِئتانِ باللِّسانِ، وألْفانِ وخَمسُ مِئةٍ في الميزانِ، فأَيُّكم يَعمَلُ في اليومِ واللَّيلةِ ألْفَينِ وخَمسَ مِئةِ سَيِّئةٍ؟ قالوا: كيف مَن يَعمَلُ بهما قليلٌ؟! قال: يَجيءُ أحدَكم الشَّيطانُ في صلاتِه، فيُذكِّرُه حاجةَ كذا وكذا، فلا يقولُها، ويَأْتيه عندَ مَنامِه، فيُنوِّمُه، فلا يقولُها قال: ورَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعقِدُهنَّ بيَدِه. .
خَصْلتانِ أو خَلَّتانِ هما يسيرٌ ومَن يعمَلُ بهما قليلٌ الصَّلواتُ الخَمْسُ تُسبِّحُ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ عَشْرًا وتحمَدُه عَشْرًا وتُكبِّرُه عَشْرًا فتلكَ خَمسونَ ومِئةٌ باللِّسانِ وألفٌ وخَمسُمِئةٍ في الميزانِ وإذا أوَيْتَ إلى فِراشِكَ سبَّحْتَ وكبَّرْتَ وحمِدْتَ مِئةَ مرَّةٍ فتلكَ مِئةٌ باللِّسانِ وألفٌ في الميزانِ .
قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، ذهَبَ أصحابُ الأموالِ بالأجْرِ [بالدُّنيا والآخرةِ يصلُّونَ ويصومونَ ويجاهِدونَ كما نفعَلُ ويتصدَّقونَ ولا نتصدَّقُ قالَ أفلا أدلُّكَ على أمرٍ إن أخذتَ بِهِ أدرَكْتَ من سبقَكَ ولم يدرِكْكَ من بعدَكَ إلَّا من عملَ مثلَ الَّذي عملتَ تسبِّحُ اللَّهَ في دبرِ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ وتحمدُهُ ثلاثًا وثلاثينَ وتُكَبِّرُهُ أربعًا وثلاثينَ] .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ أتى الغائطَ وهو في بُصرَى ثم استطابَ بالماءِ بين راحلتَينِ ، فجعلَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يضحكونَ ويقولونَ : توضَّأَ كما تَتوضَّأُ المرأَةُ .
عن أبي الدَّرداءِ قالَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ ذَهَبَ أصحابُ الأموالِ بالدُّنيا والآخرةِ يصلُّونَ ويصومونَ ويجاهِدونَ كما نفعَلُ ويتصدَّقونَ ولا نتصدَّقُ قالَ أفلا أدلُّكَ على أمرٍ إن أخذتَ بِهِ أدرَكْتَ من سبقَكَ ولم يدرِكْكَ من بعدَكَ إلَّا من عملَ مثلَ الَّذي عملتَ تسبِّحُ اللَّهَ في دبرِ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ وتحمدُهُ ثلاثًا وثلاثينَ وتُكَبِّرُهُ أربعًا وثلاثينَ .
علَّمَ ابنتَه فاطمةَ لمَّا جاءت تَسأَلُه الخادِمَ، فأمَرَها: أنْ تُسبِّحَ اللهَ عندَ النومِ ثلاثًا وثَلاثينَ، وتَحمَدَه ثَلاثًا وثَلاثينَ، وتُكبِّرَه ثَلاثًا وثَلاثينَ، وإذا صلَّتِ الصُّبحَ أنْ تقولَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ، وله الحَمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قَديرٌ، عَشْرَ مراتٍ، وبعدَ صلاةِ المغرِبِ عَشْرَ مراتٍ. .
لا تتوضأُ المرأةُ بفضلِ طهورِ الرَّجلِ [في حديثِ نهيِ الرَّجلِ عن التوضؤِ بفضلِ طهورِ المرأةِ] .
توضَّأْتُ وُضوئي للصَّلاةِ، ثمَّ خرَجْتُ فقبَّلْتُ إبراهيمَ ابنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ ذهبْتُ لأتوضَّأَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أأحدثْتَ؟ قُلْتُ: لا، قال: فلِمَ تتوضَّأُ؟! .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عمَّا يوجبُ الغُسلَ من الماءِ يَكونُ بعدَ الماءِ ، وعنِ الصَّلاةِ في بَيتي ، وعنِ الصَّلاةِ في المسجدِ وعن مؤاكلةِ الحائضِ فقالَ : إنَّ اللهَ لا يستحيِ مِن الحقِّ - وعائشةُ إلى جنبِه - أمَّا أنا فإذا كان منِّي وطءٌ جئتُ فتَوضَّأتُ ثمَّ اغتسَلتُ ، وأمَّا الماءُ يَكونُ بعدَ الماءِ فذلِك المذْيُ ، وَكلُّ فحلٍ يمذي فتغسِلَ من ذلِك فرجَكَ وأنثيَيكَ وتَوضَّأ وضوءَكَ للصَّلاةِ ، وأمَّا الصَّلاةُ في المسجدِ والصَّلاةُ في بَيتي فقد ترَى ما أقربَ بَيتي مِن المسجِدِ فَلأن أصلِّيَ في بَيتي أحبُّ إليَّ من أن أصلِّيَ في المسجدِ إلَّا أن تَكونَ صلاةً مَكتوبةً ، وأمَّا مؤاكلةُ الحائضِ فواكِلْها . .
«سألَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عمَّا يُوجِبُ الغُسْلَ، وعن الماءِ يكونُ بَعْدَ الماءِ، وعن الصَّلاةِ في بَيْتي، وعن الصَّلاةِ في المَسجِدِ، وعن مُؤاكَلةِ الحائِضِ، فقالَ: إنَّ اللهَ لا يَسْتَحي مِن الحَقِّ، أَمَّا أنا إذا فَعَلْتُ كَذا وكَذا -فذَكَرَ الغُسْلَ- قالَ: أَتَوَضَّأُ وُضوئي للصَّلاةِ أَغسِلُ فَرْجي -ثُمَّ ذَكَرَ الغُسْلَ- وأمَّا الماءُ يكونُ بَعْدَ الماءِ فذلك المَذْيُ، وكلُّ فَحْلٍ يُمْذي فأَغسِلُ مِن ذلك فَرْجي وأَتَوَضَّأُ، أمَّا الصَّلاةُ في المَسجِدِ والصَّلاةُ في بَيْتي فقدْ ترَى ما أَقرَبَ بَيْتي مِن المَسجِدِ، ولأنْ أُصَلِّيَ -يَعْني في بَيْتي- أَحَبُّ إليَّ مِن أن أُصَلِّيَ في المَسجِدِ إلَّا أن تكونَ صَلاةً مَكْتوبةً، وأمَّا مُؤاكَلةُ الحائِضِ فواكِلْها». .
لا مزيد من النتائج