نتائج البحث عن
«كان يعجبه أن يستلم الحجر حين يستفتح ، وحين يختم ، فإن لم يقدر على ذلك كبر ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
تدرونَ لِمَ سمَّى اللهُ إبراهيمَ الذي وفَّى لأنَّهُ كانَ يقولُ كُلَّما أصبحَ سبحانَ اللهِ حينَ تمسونَ وحينَ تصبحونَ حتَّى يختمَ الآياتِ الثلاثَ وإذا أَمسَى مِثلُ ذلكَ .
تدْرُون لِمَ سمَّى اللهُ عَزَّ وجَلَّ { إبراهيمَ الذي وفَّى } لأنَّه كان يقولُ كلَّما أصْبَح: { سبْحانَ اللهِ حِين تُمْسُون وحين تُصْبِحون } حتى يَخْتِمَ الآياتِ الثلاثَ ، وإذا أمْسى مِثْلَ ذلك .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى رفَع يدَيْهِ حينَ يستفتِحُ الصَّلاةَ وحينَ يُكبِّرُ للرُّكوعِ وحينَ يرفَعُ رأسَه مِن الرُّكوعِ .
كان عبدِ اللهِ بنِ عمرَ يرمُلُ من الحَجَرِ إلى الحجرِ ويخبرنا أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان يفعلُ ذلك قال عبيدُ اللهِ فذكروا لنافعٍ أنه كان يمشي ما بينَ الركْنينِ قال ما كان يمشي إلا حينَ يريدُ أن يستلمَ .
ألا أخبرُكم لم سمَّى اللهُ إبراهيمَ خليلَه الذي وفَّى ؟ لأنه كان يقولُ كلما أصبحَ وكلما أمسى : فَسُبْحَنَ اللهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ حتى يختمَ الآيةَ .
ألا أُخبرُكم لم سَمَّى اللهُ إبراهيمَ خليلَه الَّذِي وَفَّى لأنه كان يقولُ كلما أصبحَ وكلَّما أمسى سَبْحَانَ اللهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ حتى يختم الآيةَ .
عَن نافِعٍ، قال: كانَ عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ يَرمُلُ مِنَ الحَجَرِ إلى الحَجَرِ، ويُخبِرُنا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يَفعَلُ ذلك، قال عُبَيدُ اللهِ: فذَكَروا لنافِعٍ أنَّه كانَ يَمشي ما بَينَ الرُّكنَينِ، قال: ما كانَ يَمشي إلَّا حينَ يُريدُ أن يَستَلِمَ .
ألَا أُخبِرُكم لِمَ سَمَّى اللهُ تبارَك وتعالَى إبراهيمَ خَليلَه الذي وَفَّى؟ لأنَّه كان يقولُ كلَّما أَصبَحَ وأَمْسى: {فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ} [الروم: 17] حتى يَختِمَ الآيةَ. .
" ألَا أُخبِرُكم لِمَ سمَّى اللهُ تَبارك وتَعالى إبراهيمَ خليلَه الذي وفَّى؛ لأنَّه كان يقولُ كُلَّما أصبَحَ وأمْسى: {فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ} [الروم: 17] حتى يَختِمَ الآيةَ". .
عن عبًاس بن سهل بن سعد أنه كان في مجلس فيه جماعة من أصحاب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم منهم أبوه وأبو هريرة وأبو حميد, فقال أبو حميد : أنا أعلمكم بصلاة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث وفيه أنه كبر حين افتتح وحين ركع وحين سجد وحين رفع وفيه أنهم وافقوه على ذلك .
عن عباسِ بنِ سهلِ بنِ سعدٍ ، أنه كان في مجلسٍ فيه جماعةٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ منهم أبو هريرةَ وأبو حُمَيدٍ وأبو أسيدٍ فقال أبو حُمَيدٍ : أنا أعلمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فذكر الحديثَ ، وفيه أنه كبَّر حين افتتحَ وحين ركعَ وحين سجدَ وحين رفعَ ، وفيه أنهم وافقُوهُ على ذلك .
أنَّ علِيًّا كبَّرَ في القُنوتِ حين فرَغَ مِنَ القِراءَةِ، وحين ركَعَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ دخَلَ مكَّةَ استلَمَ الحَجَرَ الأسوَدَ والرُّكْنَ اليَمانيَ، ولم يَستَلِمْ غيرَهما من الأرْكانِ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ دخل مكةَ اسْتَلمَ الحجرَ الأسودَ والرُّكنَ اليَمانيَّ ولم يَستلمْ غيرَهما من الأركانِ .
أنَّهُ طافَ بالبَيتِ على ناقتِهِ يستَلمُ الحجرَ بمِحجَنِهِ ، وبينَ الصَّفا والمروَةِ وقالَ يزيدُ مرَّةً : على راحلتِهِ يستلمُ الحجرَ .
لا مزيد من النتائج