نتائج البحث عن
«كان يعرض على النبي صلى الله عليه وسلم القرآن في كل سنة مرة ، فلما كان العام»· 17 نتيجة
الترتيب:
كان يُعرضُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القرآنُ في كلِّ سنةٍ مرَّةً فلمَّا كان العامُ الَّذي قُبِضَ فيه عرَضَه عليه مرَّتين
كانَ يُعرَضُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ القرآنُ في كلِّ سنة مرَّةً ، فلمَّا كانَ العامُ الَّذي قُبِضَ فيهِ ، عُرِضَ عليهِ مرَّتينِ .
كان يُعرضُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القرآنُ في كلِّ سنةٍ مرَّةً فلمَّا كان العامُ الَّذي قُبِضَ فيه عرَضَه عليه مرَّتين .
كانَ يُعرَضُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القُرآنُ في كُلِّ سَنةٍ مَرَّةً، فلَمَّا كانَ العامُ الذي قُبِضَ فيه عُرِضَ عليه مَرَّتَينِ .
أنَّه كان يُعرَضُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القرآنُ في كلِّ سَنةٍ مرَّةً، فلمَّا كان العامُ الذي قُبِض فيه عُرِض عليه مرَّتَينِ. .
أنَّ أبا هُرَيرةَ كان يَعرِضُ القُرآنَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في كُلِّ سَنةٍ مَرَّةً، فلَمَّا كان العامُ الذي قُبِضَ فيه عَرَضَ عليه مَرَّتَينِ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعرِضُ القُرآنَ على جِبريلَ في كُلِّ عامٍ مَرَّةً، فلَمَّا كان العامُ الذي قُبِضَ فيه عَرَضَه عليه مَرَّتَينِ. .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، يعتَكِفُ كلَّ عامٍ عَشرةَ أيَّامٍ ، فلمَّا كانَ العامُ الَّذي قبضَ فيهِ اعتَكَفَ عشرينَ يومًا ، وَكانَ يُعرَضُ علَيهِ القرآنُ في كلِّ عامٍ مرَّةً ، فلمَّا كانَ العامُ الَّذي قبضَ فيهِ عُرِضَ علَيهِ مرَّتينِ .
«كانَ جِبْريلُ يَعرِضُ القُرآنَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كلَّ عامٍ مَرَّةً في رَمضانَ، فلمَّا كانَ العامُ الَّذي قُبِضَ فيه عَرَضَه مَرَّتَينِ. قالَ مُحمَّدٌ: فأنا أرْجو أن تكونَ قِراءتُنا على العَرْضةِ الآخِرةِ». .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يعرِضُ القرآنَ على جبريلَ كلَّ عامٍ مرَّةً فلمَّا كانَ في العامِ الَّذي قُبِضَ فيهِ عرضَهُ عليهِ مرَّتينِ فكانَ آخرُ القراءةِ قراءةَ عبدِ اللَّهِ .
كان يَعرِضُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القُرآنَ كُلَّ عامٍ مَرَّةً، فعَرَضَ عليه مَرَّتَينِ في العامِ الذي قُبِضَ فيه، وكان يَعتَكِفُ كُلَّ عامٍ عَشرًا، فاعتَكَفَ عِشرينَ في العامِ الذي قُبِضَ فيه. .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يعرضُ القرآنَ على جبريلَ في كلِّ سنةٍ مرةً فلما كانت السنةُ التي قُبضَ فيها عَرضه عليه مرتينِ فكانت قراءةُ عبدِ اللهِ آخرَ القراءةِ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعرِضُ القُرآنَ على جِبريلَ في كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً، فلمَّا كانتِ السَّنَةُ الَّتي قُبِضَ فيها، عرَضَه عليه مَرَّتَيْنِ، فكانت قِراءَةُ عَبدِ اللهِ آخِرَ القِراءَةِ. .
أيَّ القِراءتَيْنِ تَعُدُّون أَوَّلَ؟ قالوا: قِراءَةَ عبدِ اللهِ، قال: لا، بل هي الآخِرَةُ، كان يُعرَضُ القُرآنُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في كُلِّ عامٍ مَرَّةً، فلمَّا كان العامُ الَّذي قُبِضَ فيه؛ عُرِضَ عليه مَرَّتَيْنِ، فشهِدَه عبدُ اللهِ، فعلِمَ ما نُسِخَ منه وما بُدِّلَ. .
عن أبي ظَبْيانَ، قال: قال ابنُ عبَّاسٍ: أيُّ القِراءتَيْنِ تَقرَأُ؟ قُلْتُ: القِراءةَ الأُولى قِراءةَ ابنِ أُمِّ عَبدٍ، فقال لي: بل هي الأخيرةُ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَعرِضُ القُرآنَ على جِبريلَ في كلِّ عامٍ مرَّةً، فلمَّا كان في العامِ الذي قُبِضَ، عرَضَه مرَّتَيْنِ عليه. .
أيُّ القراءتينِ كانت أخيرًا: قراءةُ عبدِ اللهِ، أو قراءةُ زيدٍ؟ قال: قُلْنا: قراءةُ زيدٍ، قال: لا، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يعرِضُ القرآنَ على جِبْريلَ كلَّ عامٍ مرةً، فلمَّا كان في العامِ الذي قُبِضَ فيه عرَضَه عليه مرَّتينِ، وكانتُ آخرُ القراءةِ قراءةَ عبدِ اللهِ. .
أيُّ القِراءتينِ كانت أخيَرُ أَقِراءةُ عبدِ اللهِ أو قراءةُ زيدٍ قال : قُلنا : قراءةُ زيدٍ قال : لا ألا إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يَعرضُ القرآنَ على جُبرائيلَ كلَّ عامٍ مرةً فلمَّا كان في العامِ الذي قُبضَ فيه عَرَضهُ عليهِ مرتينِ وكانت آخرُ القراءةِ قراءةُ عبدُ اللهِ .
لا مزيد من النتائج