نتائج البحث عن
«كان يعطينا العطاء في الرسل فنزكيه»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ مسعودٍ قالَ كانَ يعطينا العطاءَ ثمَّ يأخذُ زكاتَهُ .
كان يعطي العَطاءَ مِقدارَ العَيلةِ .
كان ابنُ عُمَرَ يشتري إلى العَطاءِ .
كان يُعطي العطاءَ على مقدارِ العيلةِ .
حَديثُ: عَرَضَ علينا عُمَرُ بنُ الخَطَّاب أن يُعطيَنا مِنَ الخُمُسِ نَحوًا مِمَّا كان يَرى أنَّه لنا [يَعني حَديثَ: عَرَضَ علينا عُمَرُ أن نُزَوِّجَ مِنَ الخُمُسِ أيِّمَنا وأن نَقضيَ مِنه عن مَغرَمِنا، فأبَينا إلَّا أن يُسَلِّمَه لنا، فأبى عُمَرُ ذلك علينا] .
حديث: لَقِيتُ عَلِيًّا عند أحجارِ الزَّيتِ [، فقُلتُ لَهُ: بأبي أنتَ وأُمِّي، ما فعَلَ أبو بَكْرٍ وعُمَرُ في حقِّكُمْ أهلَ البَيتِ مِنَ الخُمسِ؟ فقالَ عليٌّ: أمَّا أبو بَكْرٍ فلَمْ يكُنْ في زمانِهِ أخماسٌ، وما كانَ فقَدْ أَوْفَانَاهُ، وأمَّا عُمَرُ فلَمْ يَزَلْ يُعْطِينا حتَّى جاءَهُ مالُ السُّوسِ والأَهْوازِ ، أو قالَ: الأهوازِ، أو قالَ: فارِسَ، شَكَّ الشَّافعيُّ، فقالَ في حديثِ مَطَرٍ، أو في حديثِ الآخَرِ، فقالَ: في المُسلِمينَ خَلَّةٌ، فإنْ أحبَبْتُمْ ترَكْتُمْ حقَّكُمْ، فجعَلْناهُ في خَلَّةِ المُسلِمينَ حتَّى يأتيَنا مالٌ، فأُوفِيَكُمْ حقَّكُمْ مِنهُ، فقالَ العبَّاسُ لعليٍّ: لا تُطْمِعْهُ في حقِّنا، فقُلتُ لهُ: يا أبا الفَضْلِ، ألَسْنا أحقَّ مَن أجابَ أميرَ المؤمنينَ؟ ورفَعَ خَلَّةَ المُسلِمينَ، فتُوُفِّيَ عُمَرُ قَبلَ أنْ يأتيَهُ مالٌ، فيَقْضِيَناهُ. وقالَ الحَكَمُ في حديثِ مَطَرٍ والآخَرِ: إنَّ عُمَرَ قالَ: لكُمْ حقٌّ، ولا يبلُغُ عِلْمي إذا كَثُرَ أنْ يكونَ لكُمْ كُلُّهُ، فإنْ شِئْتُمْ أعطَيْتُكم بقَدْرِ ما أرى لكُمْ، فأَبَيْنا عليْهِ إلَّا كُلَّهُ، فأَبَى أنْ يُعطِيَنا كُلَّهُ.] .
لَقِيتُ عليًّا عِندَ أحجارِ الزَّيتِ، فقُلتُ لَهُ: بأبي أنتَ وأُمِّي، ما فعَلَ أبو بَكْرٍ وعُمَرُ في حقِّكُمْ أهلَ البَيتِ مِنَ الخُمسِ؟ فقالَ عليٌّ: أمَّا أبو بَكْرٍ فلَمْ يكُنْ في زمانِهِ أخماسٌ، وما كانَ فقَدْ أَوْفَانَاهُ، وأمَّا عُمَرُ فلَمْ يَزَلْ يُعْطِينا حتَّى جاءَهُ مالُ السُّوسِ والأَهْوازِ، أو قالَ: الأهوازِ، أو قالَ: فارِسَ، شَكَّ الشَّافعيُّ، فقالَ في حديثِ مَطَرٍ، أو في حديثِ الآخَرِ، فقالَ: في المُسلِمينَ خَلَّةٌ، فإنْ أحبَبْتُمْ ترَكْتُمْ حقَّكُمْ، فجعَلْناهُ في خَلَّةِ المُسلِمينَ حتَّى يأتيَنا مالٌ، فأُوفِيَكُمْ حقَّكُمْ مِنهُ، فقالَ العبَّاسُ لعليٍّ: لا تُطْمِعْهُ في حقِّنا، فقُلتُ لهُ: يا أبا الفَضْلِ، ألَسْنا أحقَّ مَن أجابَ أميرَ المؤمنينَ؟ ورفَعَ خَلَّةَ المُسلِمينَ، فتُوُفِّيَ عُمَرُ قَبلَ أنْ يأتيَهُ مالٌ، فيَقْضِيَناهُ. وقالَ الحَكَمُ في حديثِ مَطَرٍ والآخَرِ: إنَّ عُمَرَ قالَ: لكُمْ حقٌّ، ولا يبلُغُ عِلْمي إذا كَثُرَ أنْ يكونَ لكُمْ كُلُّهُ، فإنْ شِئْتُمْ أعطَيْتُكم بقَدْرِ ما أرى لكُمْ، فأَبَيْنا عليْهِ إلَّا كُلَّهُ، فأَبَى أنْ يُعطِيَنا كُلَّهُ. .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أعطانا نصيبا من خَيْبَرَ ، وأعطاناه أبو بكرٍ ، فلما كان عمرُ وكَثُرَ عليهِ الناسُ ، أرسَل إلينا ، ثم قال : إن الناس قد كَثُروا عليّ فإن شئتُم أَعطِيتكُم مكانَ نَصيبكُم من خيبرَ مالا فنظرَ بعضُنا إلى بعض فقُلْنا : نعم ، فطُعِنَ عمرُ ولم نأخُذْ شيئا ؛ فأخذها عثمانُ ، فأبَى أن يُعطِينا ، وقال : قد كانَ عُمَر أخذها منكُم .
عن ابنِ عباسٍ أنه كان يقرأ { قَدْ كُذِبُوا } مُخفَّفةً قال يئَسَ الرسلُ من قومِهم أن يستجِيبوا لهم وظنَّ قومُهم أنَّ الرسلَ قد كذَبوهم بما جاءُوا به { جَاءَهُمْ نَصْرُنَا } قال جاء الرسُلَ نصرُنا .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أعطانا نَصيبَنا مِن خيبرَ ، وأعطاناه أبو بكرٍ ، فلمَّا كان عُمرُ وكثُرَ عليهِ النَّاسُ أرسلَ إلينا ، ثمَّ قال : إنَّ النَّاسَ قد كثُروا عليَّ ، فإن شئتُم أن أُعْطِيَكُم بمكانِ نصيبِكم مِن خيبرَ مالًا ؟ فنظر بَعضُنا إلى بعضٍ ، فقُلنا : نعَم ، فَطُعِنَ عُمرُ ولَم نأخُذْ شيئًا ، وأخذَها عثمانُ فأَبَى أن يُعْطِيَنا ، وقال : قَد كان عُمرُ أخذَها مِنكُم .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطانا نصيبًا من خيبرَ وأعطاناه أبو بكرٍ فلما كان عمرُ وكثُرَ عليه الناسُ أرسل إلينا ثم قال إن الناسَ قد كثروا علَيَّ فإن شئتم أن أعطيَكم مكانَ نصيبِكم من خيبرَ مالًا فنظر بعضُنا إلى بعضٍ فقلنا نعم فطُعِن عمرُ ولم يُعطِنا شيئًا , فأخذها عثمانُ فأبَى أن يعطيَنا وقال قد كان عمرُ أخذها منكم .
عن عُمَرَ يَقولُ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطيني العَطاءَ... فذَكَرَ مَعناه [كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطيني العَطاءَ، فأقولُ: أعطِه أفقَرَ إليه مِنِّي، حَتَّى أعطاني مَرَّةً مالًا، فقُلتُ: أعطِه أفقَرَ إليه مِنِّي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «خُذْه فتَمَوَّلْه وتَصَدَّقْ به، فما جاءَكَ مِن هذا المالِ وأنتَ غَيرُ مُشرِفٍ ولا سائِلٍ فخُذْه، وما لا فلا تُتبِعْه نَفسَك»]. .
خُذوا العطاءَ ما دامَ عطاءً ، فإذا تَجاحَفت قُرَيشٌ بينَها المُلكَ ، وصارَ العطاءُ رِشاءً عن دينِكُم فدعوهُ .
لقد كان الأنبياءُ قبلي يُبتلَى أحدُهم بالفقرِ فلا يلبسُ إلَّا العباءةَ وإن كان أحدُهم ليُبتلَى بالقملِ حتَّى يقتُلَه القملُ وكان ذلك أحبَّ إليهم من العطاءِ إليكم . .
سُمِعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حجَّةِ الوداعِ وهوَ يعظُ النَّاسَ ويأمرُهم وينهاهُم فقالَ يا أيُّها النَّاسُ خذوا العطاءَ ما كانَ عطاءً فإذا تجاحفَت قريشٌ على الملكِ وكانَ عن دِينِ أحدِكم فدَعوهُ .
لا مزيد من النتائج