نتائج البحث عن
«كان يعطي عمر العطاء ، فيقول له عمر : أعطه يا رسول الله أفقر إليه مني فقال له»· 16 نتيجة
الترتيب:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعطي عمرو بن الخطاب رضي الله عنه العطاء . فيقول له عمر : أعطه ، يا رسول الله ! أفقر إليه مني . فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : " خذه فتموله أو تصدق به . وما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل ، فخذه . ومالا ، فلا تتبعه نفسك " . قال سالم : فمن أجل ذلك كان ابن عمر لا يسأل أحدا شيئا أعطيه .
مِثلُ [أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُعطي عُمَرَ العَطاءَ فيَقولُ له عُمَرُ: أعطِه يا رَسولَ اللهِ أفقَرَ إليه مِنِّي، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُذْه فتَمَوَّلْه، أو تَصَدَّقْ به، وما جاءَكَ مِن هذا المالِ وأنتَ غَيرُ مُشرِفٍ ولا سائِلٍ فخُذْه، وما لا فلا تُتبِعْه نَفسَكَ، قال سالِمٌ: فمِن أجلِ ذلك كان ابنُ عُمَرَ لا يَسألُ أحَدًا شَيئًا، ولا يَرُدُّ شَيئًا]. .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يُعطي عُمَرَ العَطاءَ، فيَقولُ له عُمَرُ: أعطِه يا رَسولَ اللهِ أفقَرَ إليه مِنِّي، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُذْه فتَمَوَّلْه، أو تَصَدَّقْ به، وما جاءَكَ مِن هذا المالِ، وأنتَ غَيرُ مُشرِفٍ ولا سائِلٍ، فخُذْه، وما لا فلا تُتبِعْه نَفسَكَ، قال سالِمٌ: فمِن أجلِ ذلك كانَ ابنُ عُمَرَ لا يَسألُ أحَدًا شَيئًا، ولا يَرُدُّ شَيئًا .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُعطي عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه العَطاءَ، فيَقولُ له عُمَرُ: أعطِه، يا رَسولَ اللهِ، أفقَرَ إليه مِنِّي، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُذْه فتَمَوَّلْه، أو تَصَدَّقْ به، وما جاءَكَ مِن هذا المالِ وأنتَ غَيرُ مُشرِفٍ ولا سائِلٍ فخُذْه، وما لا فلا تُتبِعْه نَفسَكَ. قال سالِمٌ: فمِن أجلِ ذلك كان ابنُ عُمَرَ لا يَسألُ أحَدًا شيئًا، ولا يَرُدُّ شيئًا أُعطيَه. .
كان يعطي عمرُ العطاءَ ، فيقولُ : يا رسولَ اللهِ ! أَعطيه مَن هو أفقرُ إليه مني ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : خُذْه فتموَّلْه ، أو تصدقْ به ، وما جاءك من هذا المالِ وأنت غيرُ مشرفٍ ولا سائلٍ ، فخذْه ، وما لا فلا تتبعْه نفسَك .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يعطي ابنَ الخطَّابِ، فيقولُ عمرُ: أعطِهِ أفقرَ إليهِ منِّي، فقالَ: خذهُ فتمَوَّلهُ، أو تصدَّق، وذَكَرَ الحديثَ [وفي روايةٍ] بمثلِ ذلِكَ. عن عمرَ بنِ الخطَّابِ، عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن عُمَرَ يَقولُ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطيني العَطاءَ... فذَكَرَ مَعناه [كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطيني العَطاءَ، فأقولُ: أعطِه أفقَرَ إليه مِنِّي، حَتَّى أعطاني مَرَّةً مالًا، فقُلتُ: أعطِه أفقَرَ إليه مِنِّي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «خُذْه فتَمَوَّلْه وتَصَدَّقْ به، فما جاءَكَ مِن هذا المالِ وأنتَ غَيرُ مُشرِفٍ ولا سائِلٍ فخُذْه، وما لا فلا تُتبِعْه نَفسَك»]. .
عن عُمَرَ، يَقولُ: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطيني العَطاءَ، فأقولُ: أعطِه أفقَرَ إليه مِنِّي، حَتَّى أعطاني مَرَّةً مالًا، فقُلتُ: أعطِه أفقَرَ إليه مِنِّي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «خُذْه فتَمَوَّلْه وتَصَدَّقْ به، فما جاءَكَ مِن هذا المالِ وأنتَ غَيرُ مُشرِفٍ ولا سائِلٍ فخُذْه، وما لا فلا تُتبِعْه نَفسَك». .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، يُعطيني العطاءَ، فأقولُ: أعطِهِ، أفقرَ إليهِ منِّي، حتَّى أعطاني مرَّةً مالًا، فقلتُ لَهُ: أعطِهِ، أفقرَ إليهِ منِّي، فقالَ: خذهُ، فتموَّلهُ، وتصدَّق بِهِ، وما جاءَكَ من هذا المالِ وأنتَ غيرُ مشرفٍ، ولا سائلٍ، فخُذهُ، وما لا فلا تُتبعهُ نَفسَكَ .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ السَّعدِىِّ ، قدمَ على عمرَ بنِ الخطَّابِ في خلافتِهِ ، فقالَ لَهُ عمرُ : ألم أحدَّث أنَّكَ تليَ من أعمالِ النَّاسِ أعمالًا ، فإذا أُعطيتَ العَمالةَ كرِهْتَها ؟ قال : فقُلتُ : بلَى ، فقالَ عمرُ : فما تريدُ إلى ذلِكَ قال قلتُ أفراسًا وأعبُدًا وأَنا بِخيرٍ ، وأريدُ أن تَكونَ عَمالتي صَدقةً على المسلِمينَ ، فقالَ عمرُ : فلا تفعَلْ ، فإنِّي قد كنتُ أردتُ الَّذي أردتَ ، فَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُعطيني العطاءَ ، فأقولُ : أعطِهِ أفقرَ إليهِ منِّي ، حتَّى أعطاني مرَّةً مالًا ، فقُلتُ : أعطِهِ أفقرَ إليهِ منِّي ، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : خُذهُ ، فتموَّلهُ ، وتَصدَّق بِهِ ، فَما جاءَكَ من هذا المالِ وأنتَ غيرُ مُشرفٍ ولا سائلٍ فَخذهُ ، وما لا فلا تُتبعهُ نَفسَكَ .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ السَّعديِّ أخبَرَه أنَّه قدِمَ على عُمَرَ في خِلافَتِه، فقال له عُمَرُ: ألَم أُحَدَّثْ أنَّكَ تَلي مِن أعمالِ النَّاسِ أعمالًا، فإذا أُعطيتَ العُمالةَ كَرِهتَها؟ فقُلتُ: بَلى، فقال عُمَرُ: فما تُريدُ إلى ذلك؟ قُلتُ: إنَّ لي أفراسًا وأعبُدًا، وأنا بخَيرٍ، وأُريدُ أن تَكونَ عُمالَتي صَدَقةً على المُسلِمينَ، قال عُمَرُ: لا تَفعَلْ؛ فإنِّي كُنتُ أرَدتُ الذي أرَدتَ، فكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطيني العَطاءَ، فأقولُ: أعطِه أفقَرَ إليه مِنِّي، حتَّى أعطاني مَرَّةً مالًا، فقُلتُ: أعطِه أفقَرَ إليه مِنِّي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُذْه، فتَمَوَّلْه، وتَصَدَّقْ به، فما جاءَكَ مِن هذا المالِ وأنتَ غَيرُ مُشرِفٍ ولا سائِلٍ فخُذْه، وإلَّا فلا تُتبِعْه نَفسَكَ. .
قد كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطيني العَطاءَ، فأقولُ: أعطِه أفقَرَ إليه مِنِّي، حتَّى أعطاني مَرَّةً مالًا، فقُلتُ: أعطِه أفقَرَ إليه مِنِّي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُذْه، وما جاءَكَ مِن هذا المالِ وأنتَ غَيرُ مُشرِفٍ ولا سائِلٍ فخُذْه، وما لا فلا تُتبِعْه نَفسَكَ. .
حديثُ عبدِ اللهِ بنِ السَّعديِّ، عن عُمرَ بنِ الخطَّابِ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطيني العَطاءَ، فأقولُ: أعطِه مَن هو أفقَرُ إليه منِّي، فقال: ما جاءك مِن هذا المالِ وأنت غَيرُ مُشرِفٍ ولا سائِلٍ فخُذْه وتموَّلْه، وما لا فلا تُتبِعْه نَفسَك. .
عن عَبدِ اللهِ بنِ السَّعديِّ: أنَّه قدِمَ على عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ في خِلافَتِه، فقال له عُمَرُ: ألَم أُحَدَّثْ أنَّكَ تَلي مِن أعمالِ النَّاسِ أعمالًا، فإذا أُعطيتَ العُمالةَ كَرِهتَها؟ قال: فقُلتُ: بَلى، فقال عُمَرُ: فما تُريدُ إلى ذلك؟ قال: قُلتُ: إنَّ لي أفراسًا وأعبُدًا، وأنا بخَيرٍ، وأُريدُ أن تَكونَ عُمالَتي صَدَقةً على المُسلِمينَ. فقال عُمَرُ: فلا تَفعَلْ؛ فإنِّي قد كُنتُ أرَدتُ الذي أرَدتَ، فكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطيني العَطاءَ، فأقولُ: أعطِه أفقَرَ إليه مِنِّي، حَتَّى أعطاني مَرَّةً مالًا، فقُلتُ: أعطِه أفقَرَ إليه مِنِّي، قال: فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «خُذْه فتَمَوَّلْه، وتَصَدَّقْ به، فما جاءَكَ مِن هذا المالِ وأنتَ غَيرُ مُشرِفٍ ولا سائِلٍ فخُذْه، وما لا فلا تُتبِعْه نَفسَك». .
عَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ قال: استَعمَلَني... نحو [أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ السَّعديِّ أخبَرَه أنَّه قدِمَ على عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ في خِلافتِه، فقال له عُمَرُ: ألَم أُحَدَّثْ أنَّك تَلي مِن أعمالِ النَّاسِ أعمالًا، فإذا أُعطيتَ العُمالةَ كَرِهتَها؟ قال: فقُلتُ: بَلى، فقال عُمَرُ: فما تُريدُ إلى ذلك؟ قال: فقُلتُ: إنَّ لي أفراسًا وأعبُدًا، وأنا بخَيرٍ، وأُريدُ أن تَكونَ عُمالَتي صَدَقةً على المُسلِمينَ، فقال عُمَرُ: فلا تَفعَلْ؛ فإنِّي قد كُنتُ أرَدتُ ذلك، فكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطيني العَطاءَ، فأقولُ: أعطِه أفقَرَ إلَيه مِنِّي، حتَّى أعطاني مَرَّةً مالًا، فقُلتُ: أعطِه أفقَرَ إلَيه مِنِّي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُذه فتَمَوَّلْه أو تَصَدَّقْ به، وما جاءَكَ مِن هذا المالِ وأنتَ غَيرُ مُشرِفٍ ولا سائِلٍ فخُذْه، وما لا فلا تُتبِعْه حِسَّكَ] .
أن عبد الله بن السّعْدِيّ قدم على عمرَ بن الخطابِ رضي الله عنه في خلافتهِ فقال له عمر ألم أُحدّثْ أنك تَلِي من أعمالِ الناسِ أعمالا فإذا أعطيتَ العمالةَ كرهتَها قال فقلت بلى فقال عمرُ رضي الله عنه فما تريدُ إلى ذلكَ قال قلتُ إن لي أفراسًا وأعبدًا وأنا بخيرٍ وأريدُ أن تكونَ عمالتي صدقَةٌ على المسلمينَ فقال عمرُ رضي الله عنه فلا تفعلْ فإني قد كنتَ أردتَ الذي أردتَ فكان النبي صلى الله عليه وسلم يعطِينِي العطاءَ فأقولُ أعطهِ أفقرَ إليهِ منّي حتّى أعطاني مرةً مالا فقلت أعطه أفقرَ إليهِ مني قال فقال لهُ النبي صلى الله عليه وسلم خُذْهُ فتموّلهُ وتصدّقْ بهِ فما جاءَكَ من هذا المالِ وأنتَ غيرَ مُسْرِفٌ ولا سائلٌ فخذهُ وما لا فلا تتبعهُ نفسكَ .
لا مزيد من النتائج