نتائج البحث عن
«كان يعلمهم التكبير في الصلاة ، قال : فكان يأمرنا أن نكبر كلما خفضنا ورفعنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرُنا إذا كنَّا في الصَّلاةِ ورفعنا من رؤوسِنا منَ السُّجودِ أن نطمئنَّ على الأرضِ جلوسًا ولا نستوفزَ على أطرافِ الأقدامِ .
أنَّ أبا هُرَيرةَ كانَ يُكَبِّرُ في الصَّلاةِ كُلَّما رَفَعَ ووضَعَ، فقُلنا: يا أبا هُرَيرةَ، ما هذا التَّكبيرُ؟ قال: إنَّها لَصَلاةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عن ابنِ مسعودٍ : أنَّه كان يعلِّمهُم التَّكبيرَ في العيدَينِ تِسعَ تكبيراتٍ : خمسٌ في الأولَى ، وأربعٌ في الثَّانية ، ويُوالي بين القراءتَينِ .
أنه صلَّى مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكان يرفع يدَيه مع التَّكبيرِ ويكبِّرُ كلما خفضَ وكلما رفع ويسلِّمُ عن يمينِه وعن يسارِه .
كنا لا ندري ما نقول في كل ركعتين في الصلاة ، غير أن نكبر ونسبح ونحمد ربنا ، وأن محمدا صلى الله عليه وسلم أعطى فواتح الخير وخواتمه ، قال : إذا قعدتم في التشهد فقولوا : التحيات لله ، والصلوات والطيبات ، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يأمرُنا برقيقِ الرَّجلِ والمرأةِ الَّذينَ هم تلادُه وَهم غلمتُه لا يريدُ بيعَهم فَكانَ يأمرُنا ألَّا نخرجَ عنهم منَ الصَّدقةِ شيئًا وَكانَ يأمرُنا أن نخرجَ الصَّدقةَ عنِ الَّذي يُعدُّ للبيعِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَأمُرُنا برَقيقِ الرَّجُلِ أو المَرْأةِ الَّذي هو تِلادٌ له، وهُمْ عَمَلةٌ له، لا يُريدُ بَيْعَهم، فكانَ يَأمُرُنا ألَّا نُخرِجَ عنهم مِن الصَّدَقةِ شَيئًا، وكانَ يَأمُرُنا أن نُخرِجَ مِن الرَّقيقِ الَّذي يُعَدُّ للبَيْعِ. .
قال سَمُرةُ بنُ جُندُبٍ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، من سَمُرةَ بنِ جُندُبٍ إلى بَنيه، سَلامٌ عليكم، أمَّا بَعدُ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَأمُرُنا برَقيقِ الرَّجُلِ أوِ المَرأةِ الذين هُم تِلادٌ له، وهُم عَمَلةٌ لا يُريدُ بَيعَهُم، فكان يَأمُرُنا ألَّا نُخرِجَ عنهم منَ الصَّدَقةِ شَيئًا، وكان يَأمُرُنا أنْ نُخرِجَ منَ الرَّقيقِ الذي يُعَدُّ للبَيعِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبا بكرٍ وعُمرَ وعثمانَ كانوا: يَستَفتِحونَ القِراءةَ بعْدَ التكبيرِ بـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: 2] في الصَّلاةِ. قال عَفَّانُ: يعني: في الصَّلاةِ بعْدَ التكبيرِ. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخرُجُ يَومَ الفِطرِ فيُكبِّرُ مِن حينِ يَخرُجُ مِن بَيتِه حتى يأتيَ المُصَلَّى، فإذا قَضى الصَّلاةَ قَطَعَ التَّكبيرَ، قال: وأمَّا الأضْحى فكان يُكبِّرُ مِن صَلاةِ الظُّهرِ يَومَ عَرَفةَ إلى صَلاةِ الظُّهرِ مِن آخِرِ أيامِ التَّشريقِ. .
كان رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ يَؤُمُّهم في مَسجِدِ قُباءٍ، فكان كُلَّما افتَتَحَ سورةً يَقرَأُ بها لهُم في الصَّلاةِ مِمَّا يَقرَأُ بهِ افتَتَحَ بـ: {قُل هو اللهُ أحَدٌ} حَتَّى يَفرُغَ مِنها، ثُمَّ يَقرَأُ سورةً أُخرى مَعَها، فكان يَصنَعُ ذَلكَ في كُلِّ رَكعةٍ، فلَمَّا أتاهُمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَروهُ الخَبَرَ فقال: وما يَحمِلُكَ على لُزومِ هَذِه السُّورةِ في كُلِّ رَكعةٍ؟ قال: إنِّي أُحِبُّها؛ قال: حُبُّكَ إيَّاها أدخَلَكَ الجَنَّةَ. وفي اللَّفظِ الآخَرِ: أخبِروهُ أنَّ اللهَ يُحِبُّه. .
أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بصدقةِ الفطرِ صاعًا من تمرٍ أو صاعًا من شعيرٍ على كلِّ صغيرٍ وكبيرٍ حرًّا وعبدًا قال فكان يُؤتَى إليهم بالزبيبِ فيقبَلونه وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرُنا أن نخرجَ قبلَ الصلاةِ وقال أغنُوهُم عن الطوافِ في هذا اليومِ .
أمرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بصدقةِ الفطرِ صاعا من تمرٍ أو صاعا من شعيرٍ على كل صغيرٍ وكبيرٍ حُرّا وعبدا ، قال : فكانَ يُؤتَى إليهم بالزبيبِ فيقبلونَهُ ، وكان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يأمرنا أن نُخرِجَ قبلَ الصلاةِ وقال : أغنوهُم عن الطوافِ في هذا اليومِ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعَلِّمُهم إذا خَرَجوا إلى المَقابِرِ فكانَ قائِلُهم يَقولُ: السَّلامُ عليكُم أهلَ الدِّيارِ مِنَ المُؤمِنينَ والمُسلِمينَ، إنَّا إن شاءَ اللهُ بكُم لاحِقونَ، قال مُعاويةُ في حَديثِه: أنتُم فرَطُنا ونَحنُ لَكُم تَبَعٌ، ونَسألُ اللهَ لَنا ولَكُم العافيةَ .
لولا أنْ أَشُقَّ على أُمَّتي لَأَمَرْتُهم بالسِّواكِ عِندَ كلِّ صَلاةٍ. قال: فكان زَيدُ بنُ خالدٍ يَضَعُ السِّواكَ منه مَوضِعَ القلَمِ مِن أُذُنِ الكاتِبِ، كلَّما قام إلى الصلاةِ استاكَ. .
لا مزيد من النتائج