نتائج البحث عن
«كان يعيب على من يقوم إذا مرت به جنازة»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا مَرَّت به جِنازةٌ وَقَف حتَّى تَمُرَّ به. .
أنَّ أبانَ بنَ عثمانَ مرَّت بِهِ جنازةٌ فقامَ لَها وقال: إن عثمان مرَّت بِهِ جنازةٌ فقامَ لَها وقال: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم مرَّت بِهِ جَنازةٌ فقامَ لَها .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا مرَّتْ به جِنازةٌ سألَهم: أعليه دَينٌ؟ فإنْ قالوا: نَعَمْ، قال: ترَكَ وفاءً؟ فإنْ قالوا: نَعَمْ، صلَّى عليه، وإلَّا قال: صَلُّوا على صاحِبِكم. .
أنَّ جِنازةً مرَّتْ بابنِ عبَّاسٍ والحَسَنِ... فذكَرَهُ [أيْ فذكَرَ حَديثَ أنَّ جِنازةً مرَّتْ على الحَسَنِ بنِ علِيٍّ، وابنِ عبَّاسٍ، رَضيَ اللهُ عنهم، فقامَ الحَسَنُ، وقعَدَ ابنُ عبَّاسٍ، فقالَ الحَسَنُ لابنِ عبَّاسٍ: ألم تَرَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّتْ به جِنازةٌ فقامَ؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: بلى، وقد جلَسَ. فلم يُنكِرِ الحَسَنُ ما قال ابنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما]. .
«إذا مَرَّت بكُم جِنازةٌ، فإن كان مُسلِمًا أو يَهوديًّا أو نَصرانيًّا فقوموا لها؛ فإنَّه ليس لها نَقومُ، ولَكِن نَقومُ لمَن مَعَها مِنَ المَلائِكةِ» قال لَيثٌ: فذَكَرتُ هذا الحَديثَ لمُجاهِدٍ، فقال: حَدَّثَني عَبدُ اللهِ بنُ سَخبَرةَ الأزديُّ، قال: إنَّا لَجُلوسٌ مَعَ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه نَنتَظِرُ جِنازةً، إذ مَرَّت بنا أُخرى فقُمنا. فقال عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه: ما يُقيمُكُم؟ فقُلنا: هذا ما تَأتونا به يا أصحابَ مُحَمَّدٍ، قال: وما ذاكَ؟ قُلتُ: زَعَمَ أبو موسى أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «إذا مَرَّت بكُم جِنازةٌ إن كان مُسلِمًا أو يَهوديًّا أو نَصرانيًّا فقوموا لها؛ فإنَّه ليس لها نَقومُ، ولَكِن نَقومُ لمَن مَعَها مِنَ المَلائِكةِ»، فقال عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه: ما فعَلَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَطُّ غَيرَ مَرَّةٍ برَجُلٍ مِنَ اليَهودِ، وكانوا أهلَ كِتابٍ، وكان يَتَشَبَّهُ بهم، فإذا نُهيَ انتَهى، فما عادَ لها بَعدُ .
كنَّا جُلوسًا مع عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه نَنتظِرُ، إذْ مَرَّت بنا جنازةٌ، فقُمْنا لها، فقال: ما هذا؟! ما تأْتونَنا به يا أصحابَ محمَّدٍ، قال: حدَّثنا أبو مُوسى الأشعريُّ أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا مَرَّت بكم جنازةُ مُسلمٍ أو يَهوديٍّ أو نَصرانيٍّ، فقُوموا لها؛ فإنَّا لَسْنا نقومُ لها، ولكنْ نقومُ لمَن معها مِن الملائكةِ. فقال عليٌّ: ما فعَلَها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا مرَّةً، كانوا أهلَ كتابٍ كان يَتشبَّهُ بهم في الشَّيءِ، فإذا نُهِيَ انْتَهى. .
إنا لَجُلُوسٌ مَعَ علِيٍّ ننتظِرُ جنازَةً إذْ مَرَّتْ بِنَا أُخْرَى فَقُمْنَا فقالَ عَلِيُّ ما يُقِيمُكُمْ فقُلْنَا هَذَا ما تأْتُونَا بِهِ يَا أَصْحَابَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال وما ذاكَ قلْتُ زعَمَ أبو مُوسَى أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال إذا مَرَّتْ بِكُمْ جَنَازَةٌ فإنْ كانَ مُسْلِمًا أوْ يَهُودِيًّا أوْ نصرانِيًّا فقومُوا لها فإِنَّهُ لَيْسَ نَقُومُ لَها وَلَكِنْ نقومُ لمن مَعَها من الملائكةِ فقال علِيٌّ ما فعلَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غيرَ مرةٍ برجلٍ منَ اليهودِ كانوا أهْلَ كتابٍ وكان يَتَشَبَّهُ بِهِمْ فَإِذَا نُهِيَ انْتَهَى فَمَا عَادَ بعدُ .
[كنَّا جُلوسًا مع عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه نَنتظِرُ، إذْ مَرَّت بنا جنازةٌ، فقُمْنا لها، فقال: ما هذا؟! ما تأْتونَنا به يا أصحابَ محمَّدٍ، قال: حدَّثنا أبو مُوسى الأشعريُّ أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا مَرَّت بكم جنازةُ مُسلمٍ أو يَهوديٍّ أو نَصرانيٍّ، فقُوموا لها؛ فإنَّا لَسْنا نقومُ لها، ولكنْ نقومُ لمَن معها مِن الملائكةِ.] فقال عليٌّ: ما فعَلَه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قطُّ غيرَ مرَّةٍ واحدةٍ لِيَهوديٍّ مِن أهلِ الكتابِ، ثمَّ لم يَعُدْ، وكان إذا نُهِيَ انْتَهى. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّتْ به جِنازةُ يهوديٍّ فقام فقيل إنَّها جِنازةُ يهوديٍّ فقال إنَّما قُمْنا لإخوانِكم مِن الملائكةِ .
عن الشعبي قال : اشهدُ على سعيدِ بن زيدٍ أن النبي صلى الله عليه وسلم مرّتْ به جنازةٌ فقامَ .
نُبِّئتُ أنَّ جِنازةً مرَّتْ على الحَسَنِ بنِ علِيٍّ، وابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهم، فقامَ الحَسَنُ، وقعَدَ ابنُ عبَّاسٍ، فقال الحَسَنُ لابنِ عبَّاسٍ: ألم تَرَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّتْ به جِنازةٌ فقامَ. فقال ابنُ عبَّاسٍ: بلى، وقد جلَسَ. فلم يُنكِرِ الحَسَنُ ما قال ابنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما. .
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّت بهِ جِنازَةٌ قامَ لها فقيلَ إنَّها جِنازَةُ يهودِيٍّ فقال: الموتُ فزَعٌ .
إذا مرَّتْ بأحدِكم جنازةٌ فليقُمْ حتى تخلفَه .
كان سَهلُ بنُ حُنَيفٍ وقَيسُ بنُ سَعدٍ قاعِدَينِ بالقادِسيَّةِ، فمَرُّوا عليهما بجَنازةٍ، فقاما، فقيلَ لهما: إنَّها مِن أهلِ الأرضِ -أي مِن أهلِ الذِّمَّةِ- فقالا: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّت به جِنازةٌ فقامَ، فقيلَ له: إنَّها جِنازةُ يَهوديٍّ، فقال: أليسَت نَفسًا؟ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرتْ بِهِ جنازةٌ فقامَ .
لا مزيد من النتائج