نتائج البحث عن
«كان يغزو باليهود فيسهم لهم كسهام المسلمين»· 16 نتيجة
الترتيب:
كانَ يغزو باليَهودِ فَيسهِمُ لَهُم كسِهامِ المُسلمينَ
أَنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يغزو باليهودِ فيُسهِمُ لهم كسهامِ المُسلمِينَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَغزو باليهودِ فيُسهِمُ لهم كسِهامِ المسلمينَ
كانَ يغزو باليَهودِ فَيسهِمُ لَهُم كسِهامِ المُسلمينَ .
أَنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يغزو باليهودِ فيُسهِمُ لهم كسهامِ المُسلمِينَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَغزو باليهودِ فيُسهِمُ لهم كسِهامِ المسلمينَ .
حَديثُ: أَنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَغْزو معه اليَهودُ فيُسهِمُ لهم... الحديث. .
يَأتي على النَّاسِ زَمانٌ يَغزو فِئامٌ مِنَ النَّاسِ فيُقالُ لهم: فيكُم مَن رَأى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فيَقولونَ: نَعَم، فيُفتَحُ لهم، ثُمَّ يَغزو فِئامٌ مِنَ النَّاسِ، فيُقالُ لهم: فيكُم مَن رَأى مَن صَحِبَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فيَقولونَ: نَعَم، فيُفتَحُ لهم، ثُمَّ يَغزو فِئامٌ مِنَ النَّاسِ، فيُقالُ لهم: هل فيكُم مَن رَأى مَن صَحِبَ مَن صَحِبَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فيَقولونَ: نَعَم، فيُفتَحُ لهم. .
يأتي على النَّاسِ زمانٌ يغزو فيه فئامٌ مِن النَّاسِ فيُقالُ : هل فيكم مَن صحِب رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فيُقالُ : نَعم فيُفتَحُ لهم ثمَّ يأتي على النَّاسِ زمانٌ يغزو فيه فِئامٌ مِن النَّاسِ فيُقالُ : هل فيكم مَن صحِب أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فيُقالُ : نَعم فيُفتَحُ لهم ثمَّ يأتي على النَّاسِ زمانٌ يغزو فيه فِئامٌ مِن النَّاسِ فيُقالُ : هل فيكم مَن صحِب مَن صاحَبهم ؟ فيُقالُ : نَعم، فيُفتَحُ لهم .
"يأْتي على النَّاسِ زَمانٌ يَغْزو فِئامٌ منَ النَّاسِ، فيُقالُ: هل فيكم مَن صاحَبَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فيُقالُ: نَعمْ، فيُفتَحُ لهم، ثُم يَغْزو فِئامٌ منَ النَّاسِ، فيُقالُ: هل فيكم مَن صاحَبَ مَن صاحَبَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فيقولونَ: نَعمْ، فيُفتَحُ لهم، ثُم يَغْزو فِئامٌ منَ النَّاسِ، فيقولونَ: هل فيكم مَن صاحَبَ مَن صاحَبَ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فيقولونَ: نَعمْ، فيُفتَحُ لهم". .
يأتي على النَّاسِ زمانٌ يغزو فيه فئامٌ مِن النَّاسِ فيُقالُ: هل فيكم مَن صحِب رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فيُقالُ: نَعم، فيُفتَحُ عليهم ثمَّ يأتي على النَّاسِ زمانٌ يغزو فيه فئامٌ مِن النَّاسِ فيُقالُ: هل فيكم مَن صحِب أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فيُقالُ: نَعم فيُفتَحُ لهم ثمَّ يأتي على النَّاسِ زمانٌ يغزو فيه فئامٌ مِن النَّاسِ فيُقالُ: هل فيكم مَن صحِب أصحابَ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فيُقالُ: نَعم فيُفتَح لهم .
أنَّ نجدةَ الحروريَّ كتبَ إلى ابنِ عبَّاسٍ يسألُهُ، هل كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يغزو بالنِّساءِ؟ وَهل كانَ يضربُ لَهنَّ بسَهمٍ؟ فَكتبَ إليْهِ ابنُ عبَّاسٍ: كتبتَ إليَّ تسألُني هل كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يغزو بالنِّساءِ، وَكانَ يغزو بِهنَّ، فيداوينَ المرضى، ويُحذَينَ منَ الغنيمةِ، وأمَّا يسْهِمُ، فلم يضرب لَهنَّ بسَهمٍ .
هل كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يَغزو بالنِّساءِ؟ وَهَل كانَ يضربُ لَهُنَّ بسَهْمٍ؟ فقالَ: قد كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يغزو بالنِّساءِ فيُداوينَ الجَرحى، ولم يَكُن يضربُ لَهُنَّ بسَهْمٍ، ولَكِن يُحذَينَ مِنَ الغَنيمةِ .
يا رسولَ اللهِ يغزو الرِّجالُ ولا نغزو، وإنَّما لنا نصفُ الميراثِ ، فأنزل اللهُ تعالَى وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ ونزلت فينا إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ إلى آخرِ الآيةِ .
أنها قالت يغزو الرجالُ ، ولا تغزوا النساءُ ، وإنما لنا نصفُ الميراثِ ، فأنزل اللهُ تبارك وتعالى : وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللهُ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ . قال مجاهدٌ : وأنزل فيها : إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وكانت أمُّ سلمةَ أولَ ظعينةٍ قدِمتِ المدينةَ مُهاجرةً .
يأتي على الناسِ زمانٌ يَغْزُو فِئامٌ من الناسِ فيُقالُ : فيكم مَن صاحَب الرسولَ ؟ فيقولونَ : نعم ، فيُفْتَحُ لهم ، ثم يأتي على الناسِ زمانٌ ، فيَغْزُو فِئامٌ من الناسِ ، فيُقالُ لهم : هل فيكم مَن صاحَب أصحابَ الرسولِ ؟ فيقولونَ : نعم ، فيُفْتَحُ لهم ، ثم يأتي على الناسِ زمانُ ، فيَغْزُو فِئامٌ من الناسِ ، فيُقالُ لهم : هل فيكم مَن صاحَب مَن صاحَب أصحابَ الرسولِ ؟ فيقولونَ : نعم ، فيُفْتَحُ لهم .
لا مزيد من النتائج