نتائج البحث عن
«كان يفتتح الصلاة ب الحمد لله رب العالمين»· 10 نتيجة
الترتيب:
أنَّ نَبِيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَفْتَتِحُ الصلاةَ ب الْحَمْدُ للهِ ربِّ الْعَالَمْينَ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يفتَتحُ الصَّلاةَ بالتَّكبيرِ والقراءةِ بِ ؟ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ؟
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان يفتتحُ الصلاةَ بالتكبيرِ والقراءةِ ب { الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }
عن عائشةَ ، قالت : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفتتحُ الصَّلاةَ بالتَّكبيرِ والقراءةِ بـــ الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ويختِمُها بالتَّسليمِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَفتتِحُ الصلاةَ بالتكبيرِ وكان يَفتتِحُ القراءةَ ب { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } وكان إذا ركعَ لمْ يُشخِصْ رأسَهُ ولمْ يُصوِّبْهُ وكان إذا رفع رأسَهُ مِنَ الركوعِ لمْ يَسجدْ حتى يستويَ قائمًا وكان يقولُ في الركعتينِ التحيةَ وكان يَفرشُ رجلَهُ اليُسرى وأَحسبهُ قال ويَنصِبُ اليُمنى وكان يَنهى عنْ عُقَبِ الشيطانِ وكان يَنهى أنْ يَفترِشَ الرجلُ ذراعيهِ افتراشَ السبعِ وكان يَختمُ الصلاةَ بالتسليمِ
كان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يفتتح الصلاة بًالتكبير والقراءة ب ( الحمد لله رب العالمين ) وكان إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه ولكن بين ذلك وكان إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائما وكان يقول في كل ركعتين التحيات وكان إذا جلس يفرش رجله اليسرى وينصب رجله اليمنى وكان ينهى عن عقب الشيطان وعن فرشة السبع وكان يختم الصلاة بًالتسليم
عن عائشةَ قالت كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يفتتِحُ الصَّلاةَ بالتَّكبيرِ والقراءةِ بِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَكانَ إذا رَكعَ لم يُشخِّصْ رأسَهُ ولم يصوِّبْهُ ولَكن بينَ ذلِكَ وَكانَ إذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ لم يسجُدْ حتَّى يستَوِيَ قائِمًا وَكانَ يقولُ في كلِّ رَكعتينِ التَّحيَّاتُ وَكانَ إذا جلسَ يفرشُ رجلَهُ اليُسرَى وينصِبُ رجلَهُ اليمنى وَكانَ ينْهى عن عقِبِ الشَّيطانِ وعن فرشةِ السَّبعِ وَكانَ يختِمُ الصَّلاةَ بالتَّسليمِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفتَتِحُ الصَّلاةَ بالتَّكبيرِ والقراءةَ بـ { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا ركَع لَمْ يَشخَصْ بصَرَه ولَمْ يُصوِّبْه ولكِنْ بَيْنَ ذلكَ فإذا رفَع رأسَه مِن الرُّكوعِ لَمْ يسجُدْ حتَّى يستويَ قائمًا وإذَا رفَع رأسَه مِن السُّجودِ لَمْ يسجُدْ حتَّى يستويَ قائمًا وإذا رفَع رأسَه مِن السُّجودِ لَمْ يسجُدْ حتَّى يستويَ جالسًا وكان يُوتِرُ رِجْلَه اليُسرى وينصِبُ رِجْلَه اليُمنى وكان يقولُ بَيْنَ كلِّ ركعتَيْنِ التَّحيَّةَ وكان ينهى عن عَقِبِ الشَّيطانِ وكان ينهى أنْ يفرُشَ أحَدُنا ذراعَيْهِ افتراشَ السَّبُعِ وكان يختِمُ الصَّلاةَ بالتَّسليمِ
أنَّهُ كانَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ المَكْتوبةِ رفعَ يديهِ حذوَ منكبيهِ ، ويصنعُ ذلِكَ أيضًا إذا قضى قراءتَهُ وأرادَ أن يركعَ ، ويصنعُهُا إذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ ، ولا يرفعُ يديهِ في شيءٍ من صلاتِهِ وَهوَ قاعدٌ ، فإذا قامَ من سجدتينِ رفعَ يديهِ كذلِكَ فَكَبَّرَ ، ويقولُ حينَ يفتتحُ الصَّلاةَ بعدَ التَّكبيرِ : وجَّهتُ وجهيَ للَّذي فطرَ السَّمواتِ والأرضَ حَنيفًا وما أَنا منَ المشرِكينَ ، إنَّ صلاتي ونسُكي ومحيايَ ومماتي للَّهِ ربِّ العالمينَ ، لا شريكَ لَهُ ، وبذلِكَ أمرتُ وأَنا منَ المسلمينَ ، اللَّهمأنت الملِكُ لا إلَهَ إلَّا أنتَ ، سبحانَكَ أنتَ ربِّي ، وأَنا عبدُكَ ، ظلمتُ نَفسي واعتَرَفتُ بذنبي ، فاغفِر لي ذُنوبي جميعًا ، إنَّهُ لا يغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ ، واهدني لأحسنِ الأخلاقِ ، لا يَهْدي لأحسنِها إلَّا أنتَ ، واصرِف عنِّي سيِّئَها ، لا يصرِفُ عنِّي سيِّئَها إلَّا أنتَ ، لبَّيكَ وسعديكَ ، أَنا بِكَ وإليكَ ، ولا مَنجا ، ولا مَلجأَ إلَّا إليكَ ، أستغفِرُكَ وأتوبُ إليك ، ثمَّ يقرأُ ، فإذا رَكَعَ كانَ كلامُهُ في رُكوعِهِ أن يقولَ : اللَّهمَّ لَكَ رَكَعتُ ، وبِكَ آمنتُ ، ولَكَ أسلَمتُ ، وأنتَ ربِّي ، خشَعَ سمعي وبصري ومُخِّي وعظمي له ربِّ العالمين ، فإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ قالَ : سمِعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ، ثمَّ يتبعُها : اللَّهمَّ ربَّنا ولَكَ الحمدُ ملءَ السَّمواتِ والأرضِ ، وملءَ ما شئتَ من شيءٍ بعَدُ ، فإذا سجَدَ قالَ في سجودِهِ : اللَّهمَّ لَكَ سجدتُ ، وبِكَ آمنتُ ، ولَكَ أسلَمتُ ، وأنتَ ربِّي ، سَجدَ وَجهي للَّذي خلَقَهُ وشقَّ سمعَهُ وبصرَهُ ، تبارَكَ اللَّهُ أحسنُ الخالِقين ، ويقولُ عندَ انصرافِهِ مِنَ الصَّلاةِ : اللَّهمَّ اغفِرْ لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ ، وما أسررتُ وما أعلَنتُ ، أنتَ إلَهي لا إلَهَ إلَّا أنتَ
أنه كان إذا قام إلى الصلاةِ المكتوبةِ رفعَ يديهِ حِذوَ منكبيهِ ويصنعُ ذلكَ أيضا إذا قضَى قراءتهُ وأرادَ أن يركعَ ويصنعُهَا إذا رفعَ رأسهُ من الركوعِ ولا يرفعُ يديهِ في شيء من صلاته وهو قاعدٌ فإذا قامَ من سجدتينِ رفعَ يديهِ كذلكَ فكبرَ ويقولُ حينَ يفتتحُ الصلاةَ بعد التكبيرِ وجهتُ وجهِيَ للذي فطرَ السمواتِ والأرضَ حنيفا وما أنا منَ المشركينَ إن صلاتِي ونسكِي ومحيايَ ومماتِي للهِ ربِّ العالمينَ لا شريكَ لهُ وبذلك أُمرتُ وأنا من المسلمينَ اللهم أنت الملكُ لا إله إلا أنتَ سبحانكَ أنتَ ربي وأنا عبدكَ ظلمتُ نفسي واعترفتُ بذنبي فاغفرْ لي ذنوبي جميعا إنه لا يغفرُ الذنوبَ إلا أنتَ واهدني لأحسنِ الأخلاقِ لا يهدي لأحسنها إلا أنتَ واصرفْ عني سيئَها لا يصرفُ عني سيئها إلا أنتَ لبيكَ وسعديكَ أنا بكَ وإليكَ ولا منجا ولا ملجأ إلا إليكَ أستغفركَ وأتوبُ إليكَ ثم يقرأ فإذا ركعَ كانَ كلامهُ في ركوعهِ أن يقولَ اللهم لكَ ركعتُ وبكَ آمنتُ ولكَ أسلمتُ وأنتَ ربي خشعَ سمعي وبصري ومخي وعظمي له ربِّ العالمينَ فإذا رفعَ رأسهُ من الركوعِ قالَ سمعَ اللهُ لمن حمدهْ ثم يتبعُها اللهم ربنا ولكَ الحمدُ ملْءَ السمواتِ والأرضِ وملْءَ ما شئتَ من شيء بعدَ فإذا سجدَ قال في سجودهِ اللهم لكَ سجدتُ وبك آمنتُ ولكَ أسلمتُ وأنتَ ربي سجدَ وجهي للذي خلقهُ وشقَّ سمعهُ وبصرهُ تباركَ اللهُ أحسنُ الخالقينَ ويقول عندَ انصرافهِ من الصلاةِ اللهم اغفرْ لي ما قدمتُ وما أخرتُ وما أسررتُ وما أعلنتُ أنتَ إلهي لا إله إلا أنتَ .
لا مزيد من النتائج