نتائج البحث عن
«كان يقال : " إذا صلى الرجل ، ثم جلس في مصلاه ، فهو في صلاته ، والملائكة تصلي»· 15 نتيجة
الترتيب:
إذا صلَّى أحدُكم ثُمَّ جلَس في مُصلَّاه لم تزلِ الملائِكةُ تُصلِّي عليه في مُصلَّاه حتَّى يُصلِّيَ. .
سمعَ أبا هُرَيْرةَ يقولُ إذا صلَّى أحدُكُم ثمَّ جلسَ في مصلاَّهُ لم تزلِ الملائِكَةُ تصلِّي عليهِ. اللَّهمَّ اغفر لَهُ اللَّهمَّ ارحَمهُ. فإن قامَ من مصلاَّهُ فجلسَ في المسجدِ ينتظرُ الصَّلاةَ لم يزَلْ في صلاةٍ حتَّى يصلِّيَ. .
عن أبي هريرةَ قال : إذا صلَّى أحدُكُمْ ثُمَّ جلسَ في مُصَلَّاهُ، لمْ تَزَلِ الملائكةُ تُصَلِّي عليهِ : اللهمَّ اغفرْ لهُ ، اللهمَّ ارْحَمْهُ ، فإنْ قامَ من مُصَلَّاهُ فجلسَ في المسجدِ يَنْتَظِرُ الصَّلاةَ ؛ لمْ يَزَلْ في صَلاةٍ حتى يصلِّيَ .
مَن صلَّى الفجرَ في جماعَةٍ ثمَّ جلسَ في مصلاهُ يذكرُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ حتَّى تطلعَ الشَّمسُ ثمَّ يصلِّيَ رَكْعتينِ منَ الضُّحى كأنَّ صلاتَهُ عدلُ حجَّةٍ وعمرةٍ متقبَّلةٍ .
حَديثُ: أنَّ مَن صلَّى الفجْرَ في جَماعةٍ، ثمَّ جلَسَ في مُصلَّاهُ يَذكُرُ اللهَ، ثمَّ صلَّى رَكعتَينِ -يعني: إذا ارتَفَعَت الشَّمسُ- فهو كما لو أتى بعُمرةٍ وحَجَّةٍ تامَّةٍ تامَّةٍ. .
إذا صلَّى أحدُكُم ثمَّ جلَسَ مجلسَهُ الَّذي صلَّى فيهِ لم تَزلِ الملائِكَةُ تصلِّي عليهِ: اللَّهُمَّ اغفرْ لَهُ، اللَّهمَّ ارحمهُ، ما لم يُحدِثْ. [وفي روايةٍ] أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: إذا صلَّى المسلِمُ، ثمَّ جلسَ في مصلَّاهُ لم تَزلِ الملائِكَةُ تدعو لَهُ: اللَّهمَّ اغفِر لَهُ، اللَّهمَّ ارحمهُ، ما لَم يُحدِثْ أو يقُم .
من صلى الفجرَ ثم جلس في مُصلاَّهُ يذكرُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ حتى تطلعَ الشمسُ ثم صلى ركعتين من الضحى كانت له صلاتُه تعدِلُ حجَّةً وعمرةً مُتقبَّلتينِ .
صَلاةُ أحَدِكُم في جَماعةٍ تَزيدُ على صَلاتِه في سوقِه وبَيتِه بِضعًا وعِشرينَ دَرَجةً؛ وذلك بأنَّه إذا تَوضَّأ فأحسَنَ الوُضوءَ، ثُمَّ أتى المَسجِدَ لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ، لا يَنهَزُه إلَّا الصَّلاةُ- لَم يَخطُ خَطوةً إلَّا رُفِعَ بها دَرَجةً، أو حُطَّت عنه بها خَطيئةٌ، والمَلائِكةُ تُصَلِّي على أحَدِكُم ما دامَ في مُصَلَّاه الذي يُصَلِّي فيه: اللهُمَّ صَلِّ عليه، اللهُمَّ ارحَمْه، ما لم يُحدِثْ فيه، ما لم يُؤذِ فيه. وقال: أحَدُكُم في صَلاةٍ ما كانَتِ الصَّلاةُ تَحبِسُه. .
صَلاةُ الرَّجُلِ في الجَماعةِ تُضَعَّفُ على صَلاتِه في بَيتِه وفي سوقِه خَمسًا وعِشرينَ ضِعفًا، وذلك أنَّه إذا تَوضَّأ فأحسَنَ الوُضوءَ، ثُمَّ خَرَجَ إلى المَسجِدِ، لا يُخرِجُه إلَّا الصَّلاةُ، لَم يَخطُ خَطوةً إلَّا رُفِعَت له بها دَرَجةٌ، وحُطَّ عنه بها خَطيئةٌ، فإذا صَلَّى لَم تَزَلِ المَلائِكةُ تُصَلِّي عليه، ما دامَ في مُصَلَّاه: اللهُمَّ صَلِّ عليه، اللهُمَّ ارحَمْه، ولا يَزالُ أحَدُكُم في صَلاةٍ ما انتَظَرَ الصَّلاةَ. .
كانَ إذا صلَّى الغَداةَ جلسَ في مُصلَّاهُ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ .
من صلى الغداةَ ثم جلس في مصلاه حتى تطلعَ الشمسُ كان له حجابًا وسترًا من النارِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا صَلَّى الفَجرَ جَلَسَ في مُصَلَّاه حتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ حَسَنًا. .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ إذا صَلَّى الفَجرَ، جلَسَ في مُصَلَّاهُ، لم يَرجِعْ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ. .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ إذا صَلَّى الغَداةَ، جلَسَ في مُصَلَّاهُ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ حَسناءَ. .
أن مَن جلس في مُصلاه بعدَ صلاةِ الصبحِ ثم صلَّى ركعتَينِ كان كمَن أدَّى عمرةً أو حجةً .
لا مزيد من النتائج