نتائج البحث عن
«كان يقال : " ذو السهم أحق ممن لا سهم له»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ بوادي القُرى، فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، لِمنِ المغنمُ؟ قالَ: للَّهِ سَهْمٌ، ولِهَؤلاءِ أربعةُ أسهُمٍ، قلتُ: فَهَل أحَدٌ أحقُّ بشيءٍ منَ المغنَمِ مِن أحَدٍ ؟ قالَ لا، حتَّى السَّهمُ يأخذُهُ أحدُكُم مِن جنبِهِ فليسَ بأحقَّ بِهِ من أخيهِ .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو بوادي القُرى فقلتُ يا رسولَ اللهِ لمنِ المغنمُ فقال للهِ سهمٌ ولهؤلاءِ أربعةُ أسهمٍ قلتُ فهل أحدٌ أحقُّ بشيءٍ من المغنمِ من أحدٍ قال لا حتى السهمُ يأخذُه أحدُكم من حينِه فليس بأحقَّ به من أخِيه .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وهو بوادي القُرَى فقلتُ يا رسولَ اللهِ لمنِ المغنَمْ قال للهِ عز وجل سهمٌ ولهؤلاءِ أربعةُ أسهمٍ فقلتُ فهل أحدٌ أحقُّ بشيء من المغنَمِ من أحدٍ قال لا حتى السهمُ يأخذُهُ أحدكُم من جنبهِ فليسَ بأحقّ بهِ من أخيهِ .
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو بوادي القُرى، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، لمَن المَغنمُ؟ فقال: للهِ عزَّ وجلَّ سَهمٌ، ولهؤلاء أربعةُ أسهُمٍ، فقُلتُ: فهل أحَدٌ أحقُّ بشيءٍ مِن المَغنمِ مِن أحَدٍ؟ قال: لا، حتى السَّهمَ يَأخُذُه أحَدُكم مِن جَنبِه، فليس بأحقَّ به مِن أخيه. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا غزا كان له سَهمٌ صافٍ يأخُذُه مِن حيث شاءَه، فكانت صَفِيَّةُ مِن ذلك السَّهمِ، وكان إذا لم يَغْزُ بنَفْسِه ضُرِبَ له بسَهْمِه ولم يُخَيَّرْ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا غَزا كانَ له سَهْمٌ صافٍ، يَأخُذُه مِن حيثُ شاءَ، فكانَتْ صَفيَّةُ مِن ذلك السَّهْمِ، وكانَ إذا لم يَغْزُ بنفْسِه ضُرِبَ له بسَهْمِه، ولم يَخْتَرْ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا غزا كانَ لَه سَهْمٌ صافٍ يأخذُهُ من حيثُ شاءَهُ فَكانت صفيَّةُ من ذلِكَ السَّهمِ وَكانَ إذا لم يَغزُ بنفسِهِ ضُرِبَ لَه بسَهمِهِ ولم يخَيَّرْ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا غَزا، كان له سهمٌ صافٍ يأخُذُه مِن حيثُ شاءَ، وكانتْ صَفِيَّةُ مِن ذلك السهمِ، وكان إذا لم يَغزُ بنفسِه، ضُرِبَ له بسهمِه، ولم يُخيَّرْ. .
أنَّه كان يَومَ بَدْرٍ على فَرَسٍ يُقالُ له: سَبْحَةُ، فأسهَمَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَهمَينِ: لفَرَسِه سَهمٌ واحدٌ، وله سَهمٌ. .
ذَكَرَ هذا الحديثَ [يعني حديث: أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو بوادي القُرى، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، لمَن المَغنمُ؟ فقال: للهِ عزَّ وجلَّ سَهمٌ، ولهؤلاء أربعةُ أسهُمٍ، فقُلتُ: فهل أحَدٌ أحقُّ بشيءٍ مِن المَغنمِ مِن أحَدٍ؟ قال: لا، حتى السَّهمَ يَأخُذُه أحَدُكم مِن جَنبِه، فليس بأحقَّ به مِن أخيه.] .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بوادي القِرى ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، ما أمَرتَ ؟ قال : أمَرتُ أن تعبُدوا اللهَ لا تُشرِكوا به شيئًا ، وأن تُقيموا الصلاةَ ، وتؤتوا الزكاةَ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، مَن هؤلاءِ ؟ قال : المغضوبُ عليهم ، يعني اليهودَ ، فقلتُ : مَن هؤلاءِ ؟ قال : الضالِّينَ ، يعني النصارى ، قلتُ : فلمَنِ المَغنَمُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : للهِ سهمٌ ولهؤلاءِ أربعةُ أسهمٍ ، قلتُ : فهل أحدٌ أحقُّ بالمَغنَمِ مِن أحدٍ ؟ قال : لا ، حتى السهمَ الواحدَ يأخُذُه أحدُكم مِن جُعبتِه فليس أحقَّ به مِن أخيه .
كان فَرسُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقالُ له : المُرتَجِزُ ، وبغلتُه يقالُ لها : دَلدَلٌ ، وحمارُه يقالُ له : عُفَيرُ وسيفُه يقالُ له : ذُو الفَقارِ ، ودِرعُه ذاتُ الفُضولِ ، وناقتُه القَصواءُ . .
وسيفُه ذو الفَقارِ [يعني حديث: كان فرسُه يقالُ له : المُرْتَجِزُ، وناقتُه : القَصْواءُ ، وبَغْلَتُه : الدُّلْدُلُ ، وحمارُه : عُفَيْرٌ، ودِرْعُه : ذاتُ الفضولِ وسيفُه : ذو الفَقَارِ] .
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَقْسِمُ مغانمَ حُنَيْنٍ فأتاه رجلٌ من بني تميم يُقالُ له ذو الخويصِرةِ فقال: يا رسولَ اللهِ اعدِلْ ! فقال له : خِبْتَ وخَسِرْتَ إن لم أعدلْ ثم قال عمرُ دَعْنِي أقتلْه فقال : إن لهذا أصحابًا يخرجون عند اختلافٍ في الناسِ يقرؤونَ القرآنَ لا يُجاوزُ حناجرَهم يمرقون من الدينِ كما يَمرُقُ السهمُ من الرميةِ وآيتُهم رجلٌ منهم كأن يدَه ثَدْيُ المرأةِ وكأنها بَضْعَةٌ تَدَرْدَرُ قال : فقال أبو سعيدٍ سَمِع أُذُنَيَّ من رسولِ اللهِ وبَصُر عَيْنِي مع عليٍّ حين قَتَلهم ثم استخرجه حتى نظرتُ إليه .
كان له فرسٌ يقالُ لهُ : المرتجِزُ، وناقتهُ القَصواءُ، وبغلتُه دُلدُلُ، وحمارُهُ عُفَيرٌ، ودِرعُه الفَصُولُ، وسيفُه ذو الفَقَارِ .
لا مزيد من النتائج