نتائج البحث عن
«كان يقال : " نعما للعبد أن تكون عفلته فيما أحل الله»· 11 نتيجة
الترتيب:
نِعِمَّا للعَبدِ أن يَتَوفَّاه اللهُ بحُسنِ عِبادةِ رَبِّه، وبطاعةِ سَيِّدِه، نِعِمَّا لَه، ونِعِمَّا لَه .
نِعِمَّا للمَملوكِ أن يُتَوفَّى يُحسِنُ عِبادةَ اللهِ، وصَحابةَ سَيِّدِه، نِعِمَّا له. .
نِعِمَّا لِلمَمْلوكِ أنْ يُتَوَفَّى بِحُسنِ عِبادَةِ اللهِ وصَحابَةِ سَيِّدِه، نِعِمَّا له. .
لمَّا كانَ يومُ بدرٍ فأخذَ يَعني النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ الفِداءَ أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ إلى قولِهِ: لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ منَ الفداءِ، ثمَّ أحلَّ لَهُمُ اللَّهُ الغَنائمَ .
لمَّا كان يومُ بَدْرٍ فأخَذ - يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - الفِداءَ، أنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ: {مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ} [الأنفال: 67] إلى قولِهِ: {لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ} [الأنفال: 68] مِن الفِداءِ، ثمَّ أحَلَّ لهم اللهُ الغنائمَ. .
أوَّلُ ما يُقالُ للعبدِ يومَ القيامةِ : ألَمْ أُصحِّحْ جسمَكَ وأُرويَكَ مِن الماءِ الباردِ .
لما كان يومُ بدرٍ وأخذ – يعني النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – الفداءَ أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ { مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ } إلى قوله { لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ } [ الأنفال 67 - 68 ] يعني من الفداءِ ، ثم أحلَّ لهم الغنائمَ .
المسلمون عند شروطِهم فيما أُحِلَّ .
المسلمونَ على شروطِهمْ فيما أُحِلَّ .
ليس شيءٌ فيما أحَلَّ اللهُ عزَّ وجَلَّ أبغَضَ إلى اللهِ عزَّ وجَلَّ مِنَ الطَّلاقِ. .
نعمَّا لأحدِهِم أن يُطيعَ اللَّهُ ويؤدِّيَ حقَّ سيِّدِهِ . .
لا مزيد من النتائج