نتائج البحث عن
«كان يقال : إذا كانوا بأرض العدو أكلوا ، فإذا قدموا به أرض المسلمين دفعوه إلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ الرجلَ إذا وُلِدَ لهُ الولدُ بعدما يخرجُ من أرضِ المسلمين وأرضِ الصلحِ حتى يكونَ بأرضِ العدوِّ وإن كان ذلك أولَ ما دخلها فإنَّ لذلك المولودِ سهمًا مع المسلمين ، قال : وسمُّوا الرجلَ الذي قضى بهِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لولدِه . قال : وإنَّ الرجلَ إذا مات بعدما دخل أرضَ العدوِّ وخرج من أرضِ المسلمين وأرضِ الصلحِ فإنَّ سهمَه لأهلِه .
أنَّ الرَّجُلَ إذا وُلِدَ له الوَلَدُ بَعْدَما يَخرُجُ مِن أرْضِ المُسلِمينَ، [وأرْضِ الصُّلْحِ حتَّى يكونَ بأرضِ العَدُوِّ، وإن كانَ ذلك أوَّلَ ما دَخَلَها، فإنَّ لِذلك المَوْلودِ سَهْمًا معَ المُسلِمينَ] "، قالَ: وسَمَّوا للرَّجُلِ الَّذي قَضى به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِوَلَدِه أنَّ الرَّجُلَ إذا ماتَ بَعْدَما دَخَلَ أرْضَ العَدُوِّ، وخَرَجَ مِن أرْضِ المُسلِمينَ وأرْضِ الصُّلْحِ فإنَّ سَهْمَه لأهْلِه. .
إنَّ الرَّجلَ إذا وُلِد له الولدُ بعد ما يخرجُ من أرضِ المسلمين وأرضِ الصُّلحِ حتَّى يكونَ بأرضِ العدوِّ وإن كان ذلك أوَّلَ ما دخلها فإنَّ لذلك المولودِ سهمًا مع المسلمين قال وسمَّوُا الرَّجلَ الَّذي قضَى به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لولدِه وأنَّ الرَّجلَ إذا مات بعد ما دخل أرضَ العدوِّ وخرج من أرضِ المسلمين وأرضِ الصُّلحِ فإنَّ سهمَه لأهلِه .
قلتُ للحسنِ : إني امرُؤٌ مَتْجَرِي بالأُبُلَّةِ , وإني أملَأُ بطني من الطعامِ فأصعَدُ إلى أرضِ العدُوِّ فآكُلُ من تمرِه وبُسرِه , فما ترى ؟ فقال : غزَوتُ معَ عبدِ الرحمنِ بنِ سَمُرَةَ ورجالٍ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانوا إذا صعِدوا إلى الثِّمارِ أكلوا من غيرِ أن يُفسِدوا أو يَحمِلوا . .
ستُفتحُ عليكمُ الشَّامُ فإذا خيِّرتُمُ المَنازلَ فعليكم بمدينةٍ يقالُ لَها دِمشقُ فإنَّها معقلُ المسلمينَ منَ الملاحمِ وفسطاطُها منها بأرضٍ يقالُ لَها الغوطَةُ .
سيُفتَحُ عليكم الشَّامُ فإذا خُيِّرْتُم المنازلَ فيها فعليكم بمدينةٍ يُقالُ لها دِمَشْقُ فإنَّها معقِلُ المسلِمينَ في الملاحمِ وفسطاطُها منها بأرضٍ يُقالُ لها الغُوطةُ .
ستُفتَحُ عليكمُ الشامُ، فإذا خُيِّرْتمُ المنازلَ فيها، فعليكم بمدينةٍ يُقالُ لها: دِمَشقُ؛ فإنَّها مَعقِلُ المُسلِمينَ منَ المَلاحِمِ، وفُسطاطُها منها بأرضٍ يُقالُ لها: الغوطةُ. .
إنَّ اللهَ أنزلَ البيتَ من ياقوتةٍ حمراءَ نزلَت به الملائكةُ مع آدَمَ فنزلَت بهِ في الحرَمِ ونزَلَ آدَمُ في الهندِ في جبَلٍ يقالُ له واشِبُ بأرضِ الهندِ ونزلَ إبليسُ بالحرَمِ فحوَّلَ اللهُ إبليسَ إلى أرضِ الهندِ وحوَّلَ آدمَ إلى الحرَمِ .
خرجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فشهدتُ معه بدرًا ، فالتقَى النَّاسَ ، فهزم اللهُ تعالَى العدوَّ ، فانطلقتْ طائفةٌ في آثارِهم يهزِمُون ويقتلُون ، وأكبَّتْ طائفةٌ على العسكرِ يحوزونه ويجمعونه . وأحدقت طائفةٌ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يصيبُ العدوُّ منه غِرَّةً ، حتَّى إذا كان اللَّيلُ ، وفاء النَّاسُ بعضُهم إلى بعضٍ ، قال الَّذين جمعوا الغنائمَ : نحن حويْناها ، فليس لأحدٍ فيها نصيبٌ . وقال الَّذين خرجوا في طلبِ العدوِّ : لستُم بأحقَّ به منَّا ، نحن نفَيْنا عنها العدوَّ وهزمناهم . وقال الَّذين أحدَقوا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : خِفْنا أن يصيبَ العدوُّ منه غِرَّةً ، فاشتغلنا به ، فنزلت : { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ } ، فقسَمها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بين المسلمين – وكان رسولُ اللهِ إذا غار في أرضٍ نفَل الرُّبعَ ، فإذا أقبل راجعًا نفَل الثُّلثَ ، وكان يكرهُ الأنفالَ .
ستُفْتَحُ عليكم الشامُ فإِذا خُيِّرْتُم المنازلَ فيها فعليكم بمدينةٍ فيها يقالُ لها دمشقُ فإنها معقِلُ المسلمين في الملاحمِ وفُسْطَاطُها منها بأرْضٍ يقالُ لها الغُوطَةُ .
خرجَ رجلٌ مِن أَهْلِ البَصرةِ يقالُ لَهُ أبو عبدِ اللَّهِ، علَى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: إنَّ بأرضِ البصرةِ أرضًا لا تضرُّ بأحَدٍ من المسلمينَ، وليسَت أرضَ خراجٍ، فإن شِئتَ أن تُقْطِعَنيها، أتَّخذُها قَضبًا وزيتونًا، ونَخلًا فافعَل، فَكانَ أوَّل مَن افتَلى الفلايا بأرضِ البَصرةِ، قالَ: فَكَتبَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى أبي موسَى رضيَ اللَّهُ عنهُ إن كانَت حمًى، فأقطِعها إيَّاهُ .
إنَّ هذا الوباءَ رِجزٌ أهلكَ اللهُ بهِ الأممَ قبلَكم ، و قد بقيَ منه في الأرضِ شيءٌ ، يَجيءُ أحيانًا و يذهَبُ أحيانًا ، فإذا وقَعَ بأرضٍ فلا تخرُجُوا منها فِرارًا ، و إذا سَمعتُم بهِ في أرضٍ فلا تأتُوها .
ستُفتَحُ الشامُ، فإذا خُيِّرْتُمُ المنازلَ فيها ؛ فعليكم بمدينةٍ - يُقالُ لها : دِمَشْقُ - ؛ فإنها مَعْقِلُ المسلمينَ من الملاحِمِ وفُسْطاطُها، منها أرضٌ - يُقالُ لها : الغُوطَةُ - . .
فُسطاطُ المسلمين بأرضٍ يُقالُ لها الغُوطةُ فيها مدينةٌ يُقالُ لها دمشقُ خيرُ منازلِ المسلمين يومئذٍ .
إنَّ هذا الطاعونَ رجزٌ وبقيَّةٌ من عذابِ عُذِّبَ بهِ قومٌ قبلكم فإذا وقع بأرضٍ وأنتم بها فلا تخرجوا منها فرارًا وإذا سمعتم بهِ في أرضٍ فلا تدخلوا عليهِ .
لا مزيد من النتائج