نتائج البحث عن
«كان يقال : إذا كان الخصب فأعطوا الظهر حقه في المنزل ، وإن كان الجدب فانجوا»· 15 نتيجة
الترتيب:
«إذا سافَرْتُم في الخِصْبِ فانْزِلوا عن ظَهْرِكم فأَعْطوا حَقَّه مِن الكَلَأِ، وإذا سافَرْتُم في الجَدْبِ فامْضوا عليها، وعليكم بالدُّلَجةِ فإنَّ الأرْضَ تُطْوى باللَّيلِ». .
إذا سافرتُمْ في الخصبِ فأعطوا الإبلَ حظَّها منَ الأرضِ ، وإذا سافرتُمْ في الجَدبِ فأسرِعوا علَيها السَّيرَ .
إذا سافَرْتم في الخِصبِ، فأعطوا الإبِلَ حقَّها، وإذا سافَرْتم في الجَدبِ فأسرِعوا السَّيرَ، وإذا أرَدْتمُ التَّعريسَ فتنَكَّبوا الطَّريقَ. .
إذا سافَرْتُم في الخِصْبِ فأعطُوا الإبِلَ حَقَّها، وإذا سافَرْتُم في الجَدْبِ فأسرِعوا السَّيْرَ، فإذا أرَدْتُم التَّعريسَ فتنكَّبوا عن الطَّريقِ. .
إذا سافَرتُم في الخصبِ فأعطوا الإبِلَ حقَّها وإذا سافَرتُم في الجدَبِ فأسرِعوا السَّيرَ فإذا أردتُمُ التَّعريسَ فتنَكَّبوا عنِ الطَّريقِ .
إذا سافَرتُم في الخِصبِ فأعطوا الإبِلَ حَقَّها، وإذا سافَرتُم في الجَدبِ فأسرِعوا السَّيرَ، وإذا أرَدتُمُ التَّعريسَ فتَنَكَّبوا عَنِ الطَّريقِ .
نحوَ هذا [أيْ نحوَ حديثِ: إذا سافَرتُم في الخِصبِ، فأَعطُوا الإبلَ حقَّها، وإذا سافَرتُم في الجَدبِ، فأَسرِعوا السَّيرَ، فإذا أرَدتُم التعريسَ، فتَنكَّبوا عن الطريقِ]، قال بعدَ قولِه: حقَّها: ولا تَعْدوا المَنازلَ. .
إذا سافرتُمْ في الخَصبِ، فأمكِنوا الرِّكابَ مِن أسنانِها ولا تتَجاوزوا المَنازلَ، وإذا سافَرتُمْ في الجدبِ فانجوا وعليكُم بالدُّلجةِ؛ فإنَّ الأرضَ تُطوَى باللَّيلِ، وإذا تَوغَّلتْكمُ الغيلانُ، فبادِروا بالصَّلاةِ، وإيَّاكم والمعرَّسَ على جوادِّ الطَّريقِ، والصَّلاةَ عليها، فإنَّها مأوَى الحيَّاتِ والسِّباعِ وقضاءِ الحاجةِ عليها فإنَّها الملاعِنُ .
ولا تَعْدُوا المَنازلَ [يعني حديث: نحوَ هذا [أيْ نحوَ حديثِ: إذا سافَرتُم في الخِصبِ ، فأَعطُوا الإبلَ حقَّها، وإذا سافَرتُم في الجَدبِ ، فأَسرِعوا السَّيرَ، فإذا أرَدتُم التعريسَ، فتَنكَّبوا عن الطريقِ]، قال بعدَ قولِه: حقَّها: ولا تَعْدوا المَنازلَ.] .
إذا أخصبتِ الأرضُ فأعطوا الظَّهرَ حظَّه من الكلأِ وإذا أجدبَتْ فانجوا عليها بنَقيِّها بالدُّلجةِ وعليكم بالدُّلجةِ فإنَّ الأرضَ تُطوَى باللَّيلِ .
حديث: بالدُّلجةِ [يعني حديث: إذا أخصبتِ الأرضُ فأعطوا الظَّهرَ حظَّه من الكلأِ وإذا أجدبَتْ فانجوا عليها بنَقيِّها بالدُّلجةِ وعليكم بالدُّلجةِ فإنَّ الأرضَ تُطوَى باللَّيلِ] .
كان إذا نزَل منزِلًا فأعجبه المنزِلُ أخَّر الظهرَ حتى يَجمعَ بينَ الظهرِ والعصرِ وإذا سار ولم يتهيأْ له المنزِلُ أخَّر الظهرَ حتى يأتيَ المنزلَ فيَجمعَ بينَ الظهرِ والعصرِ قال حسنٌ : كان إذا سافر فنزَل منزِلًا .
كان إذا نزَلَ منزلًا فأعجَبَه المَنزِلَ أخَّرَ الظهرَ حتى يَجمَعَ بينَ الظهرِ والعصرِ، وإذا سار، ولم يتهيَّأْ له المنزِلُ، أخَّرَ الظهرَ حتى يأتيَ المنزِلَ، فيَجمَعَ بينَ الظهرِ والعصرِ. قال حسَنٌ: كان إذا سافَرَ فنزَلَ منزِلًا. .
إذا سافرتم في الخِصْبِ ، فأعطوا الإبلَ حقَّها من الأرضِ ، وإذا سافرتم في السَّنَةِ ، فأسرعوا عليها السيرَ ، وإن أعرستم ، فاجتنبوا الطريقَ ، فإنَّهُ مأوى الهوامِّ بالليلِ .
«كانَ إذا نَزَلَ مَنزِلًا، فأَعْجَبَه المَنزِلُ أَخَّرَ الظُّهْرَ حتَّى يَجمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ والعَصْرِ، وإذا سارَ ولم يَتَهيَّأْ له المَنزِلُ أَخَّرَ الظُّهْرَ حتَّى يَأتيَ المَنزِلَ، فيَجمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ والعَصْرِ». .
لا مزيد من النتائج