نتائج البحث عن
«كان يقال : إن خولة بنت حكيم من اللاتي وهبن أنفسهن للنبي صلى الله عليه وسلم .»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانَت خَولةُ بنتُ حَكيمٍ مِنَ اللَّائي وهَبنَ أنفُسَهنَّ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت عائِشةُ: أما تَستَحي المَرأةُ أن تَهَبَ نَفسَها للرَّجُلِ؟! فلَمَّا نَزَلَت: (تُرجِئُ مَن تَشاءُ منهنَّ) قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما أرى رَبَّك إلَّا يُسارِعُ في هَواك .
أنَّها كانت مِن اللَّاتي وهَبْنَ أنفسَهنَّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
كنتُ أغارُ على اللَّاتي وَهبنَ أنفسَهنَّ للنبي فأقولُ : أوَ تَهَبُ الحرَّةُ نفسَها ؟ ! فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ قلتُ : واللَّهِ ! ما أرى ربَّكَ إلَّا يسارعُ لَكَ في هواكَ .
عَن عائشةَ : أنَّها كانَت تعيِّرُ النِّساءَ اللَّاتي وَهَبنَ أنفُسَهُنَّ لِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَت : ألا تَستَحيِ المرأةُ أن تَعرِضَ نفسَها بِغَيرِ صداقٍ فأنزلَ اللَّهُ { تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ } الآية .
عنِ الشَّعبيِّ في قولهِ { تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ } قالَ: كنَّ نساءً وهبنَ أنفسَهنَّ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فدخلَ ببعضِهنَّ وأرجأَ بعضَهنَّ لم ينكِحهنَّ .
كُنْتُ أغارُ على اللَّاتي وهَبْنَ أنفسَهنَّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأقولُ : تهَبُ المرأةُ نفسَها ؟ فلمَّا أنزَل اللهُ : {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ} [الأحزاب: 51] قالت : قُلْتُ : واللهِ ما أرى ربَّك إلَّا يُسارِعُ في هواكَ .
كُنتُ أغارُ على اللَّاتي وهَبنَ أنفُسَهنَّ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأقولُ: أتَهَبُ المَرأةُ نَفسَها؟! فلَمَّا أنزَلَ اللهُ تَعالى: (تُرجِئُ مَن تَشاءُ منهنَّ وتُؤوي إليكَ مَن تَشاءُ ومَنِ ابتَغَيتَ مِمَّن عَزَلتَ فلا جُناحَ عليك) [الأحزاب: 51]، قُلتُ: ما أُرى رَبَّكَ إلَّا يُسارِعُ في هَواكَ! .
كُنتُ أغارُ على اللَّاتي وهَبنَ أنفُسَهنَّ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأقولُ: وتَهَبُ المَرأةُ نَفسَها! فلَمَّا أنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {تُرجي مَن تَشاءُ منهنَّ وتُؤوي إليكَ مَن تَشاءُ ومَنِ ابتَغَيتَ مِمَّن عَزَلتَ} [الأحزاب: 51] قالت: قُلتُ: واللهِ، ما أرى رَبَّكَ إلَّا يُسارِعُ لكَ في هَواكَ. .
عَن عائِشةَ: أنَّها كانَت تُعَيِّرُ النِّساءَ اللاتي وهَبنَ أنفُسَهنَّ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: ألا تَستَحيي المَرأةُ أن تَعرِضَ نَفسَها بغَيرِ صَداقٍ؟ فنَزَلَ أو قال: فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {تُرجي مَن تَشاءُ منهنَّ وتُؤوي إلَيكَ مَن تَشاءُ ومَنِ ابتَغَيتَ مِمَّن عَزَلتَ فلا جُناحَ عليكَ} قالت: إنِّي أرى رَبَّكَ عَزَّ وجَلَّ يُسارِعُ لَكَ في هَواكَ! .
يَقولُ: سَألتُ خالَتي خَولةَ بنتَ حَكيمٍ السُّلَميَّةَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ المَرأةِ تَحتَلمُ فأمَرَها أن تَغتَسِلَ. .
عن خَولةَ بنتِ حَكيمٍ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تزوَّجَها فأرجَأَها فيمن أرْجَأَ .
«جاءَ يَهودِيٌّ يَتَقاضى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَمْرًا، فأَغلَظَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فهَمَّ به أصْحابُه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما قَدَّسَ اللهُ -أو قالَ: ما يَرحَمُ اللهُ- أُمَّةً لا يَأخُذونَ للضَّعيفِ مِنهم حَقَّه غَيْرَ مُتَعْتَعٍ، ثُمَّ أَرسَلَ إلى خَوْلةَ بِنْتِ حَكيمٍ فاسْتَقْرَضَها تَمْرًا فقَضاه، ثُمَّ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كذلك يَفعَلُ عِبادُ اللهِ الموفونَ، أَمَا إنَّه قد كانَ عِنْدَنا تَمْرٌ، ولكنْ كانَ غُبْرًا». .
جاء يهوديٌّ يَتَقَاضَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تمرًا فأغْلَظَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهمَّ بِهِ أصحابُهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قدَّسَ اللهُ أوْ ما يَرْحَمُ اللهُ أُمَّةً لا يَأْخُذُونَ للضعيفِ منهم حقَّهُ غَيْرَ مُتَعْتَعٍ ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى خولَةَ بنتِ حكيمٍ فاسْتَقْرَضَهَا تَمْرًا فَقَضَاهُ ثُمَّ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كذلِكَ يَفْعَلُ عبادُ اللهِ الموفونَ أمَا إنه قدْ كان عندَنَا تمرُ ولكنَّهُ قد كان خيرًا .
قال عامِرٌ الشَّعْبيُّ: كُنَّ نِساءً وَهَبْنَ أنفُسَهُنَّ له صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَخَلَ ببَعضٍ وأرْجَأَ بعضًا منهُنَّ أُمُّ شَريكٍ. .
لا مزيد من النتائج