نتائج البحث عن
«كان يقال : إن خولة بنت حكيم وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم ، وكانت من»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانَت خَولةُ بنتُ حَكيمٍ مِنَ اللَّائي وهَبنَ أنفُسَهنَّ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت عائِشةُ: أما تَستَحي المَرأةُ أن تَهَبَ نَفسَها للرَّجُلِ؟! فلَمَّا نَزَلَت: (تُرجِئُ مَن تَشاءُ منهنَّ) قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما أرى رَبَّك إلَّا يُسارِعُ في هَواك .
تزَوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَيْمونةَ بنتَ الحارثِ بنِ فَرْوةَ -وهي أخْتُ أُمِّ الفَضْلِ امرأةِ العَبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلِبِ- حينَ اعتمَرَ بمكَّةَ، ووَهَبَتْ نفْسَها للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفيها نَزَلَ: {وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ} [الأحزاب: 50]، ثمَّ صَدَرَتْ معهُ إلى المدينةِ، وكانتْ قبْلَهُ عندَ فَرْوةَ بنِ عبدِ العُزَّى بنِ أَسَدٍ، مِن بَني تَمِيمِ بنِ دُودانَ. .
عن ابنِ عباسٍ قال : التي وهبت نفسها للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هي ميمونةُ بنتُ الحارثِ .
عنِ ابنِ عباسٍٍ قال: التي وهبَتْ نفسَها للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هي ميمونةُ بنتُ الحارِثِ .
في قولِه وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ أَنَّ أُمَّ شَرِيكٍ الْأَزْدِيَّةِ الَّتِي وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عنِ ابنِ عباسٍ { وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ} قال : هي ميمونةُ بنتُ الحارثِ .
ميمونة بنت الحارث بن حزن بن نجير بن الهزم بن رويبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة وهي التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم
عن أُمِّ شَريكٍ، أنَّها «كانَت مِمَّن وهَبَت نَفسَها للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم». .
عن أمِّ شُرَيكٍ أنَّها كانت ممَّن وهبت نفسَها للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم .
يَقولُ: سَألتُ خالَتي خَولةَ بنتَ حَكيمٍ السُّلَميَّةَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ المَرأةِ تَحتَلمُ فأمَرَها أن تَغتَسِلَ. .
عن خَولةَ بنتِ حَكيمٍ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تزوَّجَها فأرجَأَها فيمن أرْجَأَ .
«جاءَ يَهودِيٌّ يَتَقاضى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَمْرًا، فأَغلَظَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فهَمَّ به أصْحابُه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما قَدَّسَ اللهُ -أو قالَ: ما يَرحَمُ اللهُ- أُمَّةً لا يَأخُذونَ للضَّعيفِ مِنهم حَقَّه غَيْرَ مُتَعْتَعٍ، ثُمَّ أَرسَلَ إلى خَوْلةَ بِنْتِ حَكيمٍ فاسْتَقْرَضَها تَمْرًا فقَضاه، ثُمَّ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كذلك يَفعَلُ عِبادُ اللهِ الموفونَ، أَمَا إنَّه قد كانَ عِنْدَنا تَمْرٌ، ولكنْ كانَ غُبْرًا». .
جاء يهوديٌّ يَتَقَاضَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تمرًا فأغْلَظَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهمَّ بِهِ أصحابُهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قدَّسَ اللهُ أوْ ما يَرْحَمُ اللهُ أُمَّةً لا يَأْخُذُونَ للضعيفِ منهم حقَّهُ غَيْرَ مُتَعْتَعٍ ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى خولَةَ بنتِ حكيمٍ فاسْتَقْرَضَهَا تَمْرًا فَقَضَاهُ ثُمَّ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كذلِكَ يَفْعَلُ عبادُ اللهِ الموفونَ أمَا إنه قدْ كان عندَنَا تمرُ ولكنَّهُ قد كان خيرًا .
إنَّها الَّتي وَهبَت نفسَها [أي أمُّ شريكٍ القرَشيَّةُ] للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وعدَّها بعضُهم في نساءِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ .
جاءَ يَهوديٌّ يتقاضى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأغلظَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَهمَّ بهِ أصحابُه فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما قدَّسَ اللَّهُ أو قال ما يرحمُ اللَّهُ أمَّةً لا يأخذونَ للضَّعيفِ منهم حقَّهُ غيرَ متَعتعٍ ثمَّ أرسلَ إلى خوْلةَ بنتِ حَكيمٍ فاستقرضَها تمرًا فقضاهُ ثمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كذلِك يفعلُ عبادُ اللَّهِ المؤمنونَ أما إنَّهُ قد كانَ عندنا تمرٌ ولَكنَّهُ قد كانَ غُبْرًا أو قال خبزًا .
لا مزيد من النتائج