نتائج البحث عن
«كان يقال : اعمل وأنت مشفق ، ودع العمل وأنت تشتهيه ، عمل صالح قليل تدوم عليه»· 13 نتيجة
الترتيب:
ما مِن عملِ يومٍ إلَّا وَهوَ يُختَمُ علَيهِ . ولا ليلةٍ إلَّا وَهوَ يُختَمُ علَيها . حتَّى إذا حيلَ بينَ العبدِ وبينِ العمَلِ قالَ الحَفظةُ : يا ربَّنا هذا عمَلُ عبدِكَ قبلَ أن يُحالَ بينَهُ وبينَ العملِ، وأنتَ أعلَمُ بهِ . .
عن سُهَيْلِ بنِ أبي صالِحٍ قالَ: كانَ أبو صالِحٍ [. وكان يروي ذلك عن أبي هريرة –رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.] يَأمُرُنا إذا أرادَ أحَدُنا أن يَنامَ أن يَضْطَجِعَ على شِقِّه الأَيمَنِ ثُمَّ يقولَ: اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَواتِ والأرْضِ، رَبَّ العَرْشِ العَظيمِ، رَبَّنا ورَبَّ كلِّ شيءٍ، مُنزِلَ التَّوْراةِ والإنْجيلِ والقُرْآنِ، أَعوذُ بك مِن شَرِّ كلِّ شيءٍ أنت آخِذٌ بناصيتِه، أنت الأوَّلُ فليس قَبْلَك شيءٌ، وأنت الآخِرُ فليس بَعْدَك شيءٌ، وأنت الظَّاهِرُ فليس فَوْقَك شيءٌ، وأنت الباطِنُ فليس دونَك شيءٌ، اقْضِ عنَّا الدَّيْنَ، وأَغْنِنا مِن الفَقْرِ. .
ما مِنْ عمَلِ يوْمٍ إلَّا وهو يُختَمُ عليهِ، ولا لَيلةٍ إلَّا وهو يُختَمُ عليها، حتَّى إذا حِيلَ بيْنَ العبدِ وبينَ العمَلِ، قال الحفَظَةُ: يا ربَّنا، هذا عمَلُ عبدِكَ قبْلَ أنْ يُحالَ بيْنَه وبيْنَ العَمَلِ، وأنتَ أعلَمُ بهِ. قالَ عمرٌو: وحدَّثَني عبدُ الكريمِ، عنْ يَزيدَ بنِ أبي حَبيبٍ، عنْ أبي الخيْرِ، عنْ عُقْبةَ بنِ عامرٍ رَضيَ اللهُ عنه: إنَّ أوَّلَ مَن يَعلَمُ بموتِ العبدِ الحافظُ؛ لأنَّه يَعرُجُ بعمَلِهِ ويَنزِلُ برِزْقِه، فإذا لم يَخرُجْ رِزْقٌ عَلِمَ أنَّه ميِّتٌ. .
كانَ أبو صالِحٍ يَأمُرُنا إذا أرادَ أحَدُنا أن يَنامَ أن يَضطَجِعَ على شِقِّه الأيمَنِ، ثُمَّ يقولَ: اللَّهمَّ رَبَّ السَّمَواتِ ورَبَّ الأرضِ ورَبَّ العَرشِ العَظيمِ، رَبَّنا ورَبَّ كُلِّ شَيءٍ، فالِقَ الحَبِّ والنَّوى، ومُنزِلَ التَّوراةِ والإنجيلِ والفُرقانِ، أعوذُ بكَ مِن شَرِّ كُلِّ شَيءٍ أنتَ آخِذٌ بناصيَتِه، اللَّهمَّ أنتَ الأوَّلُ فليسَ قَبلَكَ شَيءٌ، وأنتَ الآخِرُ فليسَ بَعدَكَ شَيءٌ، وأنتَ الظَّاهِرُ فليسَ فوقَكَ شَيءٌ، وأنتَ الباطِنُ فليسَ دونَكَ شَيءٌ، اقضِ عَنَّا الدَّينَ، وأغنِنا مِنَ الفَقرِ. وكانَ يَروي ذلك عن أبي هُرَيرةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
حديثُ أبي صالحٍ ذَكوانَ، عن أبي مسعودٍ جاء رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أعمَلُ العَمَلَ أُسِرُّه، فيَظهَرُ، فأفرحُ به، قال: كُتِب لك أجرانِ: أجرُ السِّرِّ، وأجرُ العلانيةِ. .
عَن سُهَيلٍ، قال: كان أبو صالِحٍ يَأمُرُنا إذا أرادَ أحَدُنا أن يَنامَ أن يَضطَجِعَ على شِقِّه الأيمَنِ، ثُمَّ يَقولَ: اللهُمَّ رَبَّ السَّماواتِ ورَبَّ الأرضِ ورَبَّ العَرشِ العَظيمِ، رَبَّنا ورَبَّ كُلِّ شَيءٍ، فالِقَ الحَبِّ والنَّوى، ومُنزِلَ التَّوراةِ والإنجيلِ والفُرقانِ، أعوذُ بكَ مِن شَرِّ كُلِّ شَيءٍ أنتَ آخِذٌ بناصيَتِه، اللهُمَّ أنتَ الأوَّلُ فليس قَبلك شَيءٌ، وأنتَ الآخِرُ فليس بَعدَكَ شَيءٌ، وأنتَ الظَّاهِرُ فليس فوقَكَ شَيءٌ، وأنتَ الباطِنُ فليس دونَكَ شَيءٌ، اقضِ عَنَّا الدَّينَ، وأغنِنا مِنَ الفَقرِ، وكان يَروي ذلك عَن أبي هُرَيرةِ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
اللَّهمَّ أنتَ ربُّها وأنت خلقتَها وأنت هديتَها للإسلامِ وأنت قبضتَ رُوحَها وأنت أعلمُ بسِرِّها وعلانيَتِها جِئنا شُفعاءُ فاغفِرْ لها [ كان يدعو به في صلاةِ الجنازةِ ] .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان إذا صلَّى على الميِّتِ قال اللَّهمَّ أنتَ خلَقْتَه وأنتَ هدَيْتَه للإسلامِ وأنتَ قبَضْتَ رُوحَه وأنتَ أعلَمُ بسِرِّه وعلانيتِه جِئْنا نشفَعُ له فشفِّعْنا فيه .
كان أبو صالحٍ يأمُرُنا إذا أراد أحدُنا أنْ ينامَ أنْ يضطجِعَ على شِقِّه الأيمنِ ثمَّ يقولَ: ( اللَّهمَّ ربَّ السَّمواتِ وربَّ الأرضِ وربَّ العرشِ العظيمِ ربَّنا وربَّ كلِّ شيءٍ فالقَ الحَبِّ والنَّوى مُنزِلَ التَّوراةِ والإنجيلِ والفُرقانِ أعوذُ بك مِن شرِّ كلِّ شيءٍ أنتَ آخِذٌ بناصيتِه أنتَ الأوَّلُ فليس قبْلَك شيءٌ وأنتَ الآخِرُ فليس بعدَك شيءٌ وأنتَ الظَّاهرُ فليس فوقَك شيءٌ اقْضِ عنَّا الدَّينَ وأغنِنا مِن الفقرِ ) .
كيف سَمِعتَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي على الجِنازةِ؟ قال: أمَعَ الذي قُلتُ؟ قال: نَعَمْ. قال: كَلامٌ كان بَينَهما قَبلَ ذلك، قال أبو هُريرةَ: اللَّهمَّ أنتَ رَبُّها، وأنتَ خَلَقتَها، وأنتَ هَدَيْتَها لِلإسلامِ، وأنتَ قَبَضتَ رُوحَها، وأنتَ أعلَمُ بسِرِّها وعَلانِيَتِها، جِئْنا شُفعاءَ؛ فاغْفِرْ له. .
شهدتُ مروانَ سأل أبا هريرةَ كيف سمعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي على الجنازةِ قال أمع الذي قلتَ قال نعم قال كلامٌ كان بينهما قبل ذلك قال أبو هريرةَ اللهمَّ أنت ربُّها وأنت خلقتَها وأنت هديتَها للإسلامِ وأنت قبضتَ رُوحَها وأنت أعلمُ بسرِّها وعلانيتِها جئناك شفعاءَ فاغفرْ له .
شهِدْتُ مَرْوَانَ سَأَلَ أبَا هريرةَ : كيفَ سمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يُصَلِّي على الجنَازَةِ ؟ قالَ : أمَعَ الذي قلتَ ؟ قالَ : نَعَم . – قالَ : كلام ٌكانَ بينَهُمَا قبلَ ذَلِكَ – قالَ أبو هريرَةَ : اللهمَّ أنتَ ربُّهَا وأنتَ خلَقْتَهَا , وأنتَ هَدَيتَهَا للإسلامِ , وأنتَ قَبَضْتَ روحَهَا , وأنتَ أعلَمُ بسِرِّهَا وعلانِيَتِهَا , جئْنَاكَ شُفَعَاءَ فاغْفِرْ لهُ . .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصلاةِ على الجَنازةِ: اللهم أنتَ ربُّها، وأنتَ خلَقْتَها، وأنتَ هدَيتَها للإسلامِ، وأنتَ قبَضْتَ رُوحَها، وأنتَ أعلَمُ بسِرِّها وعَلانيتِها، جِئْنا شُفَعاءَ فاغفِرْ له. .
لا مزيد من النتائج