نتائج البحث عن
«كان يقال : قلب المؤمن وراء لسانه ، فإذا هم أحدكم بأمر تدبره ، فإن كان خيرا تكلم»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ لسانَ المؤمِنِ وراءَ قلبِهِ فإذا أرادَ أن يتَكلَّمَ بشيءٍ تدبَّرهُ بقلبِه ثمَّ أمضاهُ بلسانِهِ وإنَّ لسانَ المنافقِ أمام قلبِهِ فإذا همَّ بشيءٍ أمضاهُ بلسانِهِ ولم يتدبرْه بقلبِه .
إنَّ لسانَ المؤمنِ وراءَ قلبِهِ فإذا أرادَ أنْ يتكلمَ بشيءٍ تدبرَهُ .
لا يَتمنَّى المؤمنُ -أو قال: أحَدُكم- الموتَ، فإنْ كان لا بدَّ فاعِلًا فليَقُلْ: اللهمَّ أحْيِني ما كانتِ الحياةُ خَيرًا لي، وتَوَفَّني ما كانتِ الوفاةُ خَيرًا لي. .
عن النَّبيِّ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - فيما يرويه عن ربِّه عزَّ وجلَّ قال : ( علامةُ الطُّهرِ أن يكونَ قلبُ العبدِ عندي مُعلَّقًا, فإذا كان كذلك, لم ينسني, على حالٍ, وإذا كان كذلك, مننتُ عليه بالاشتغالِ بي كي لا ينساني, فإذا نسيني, حرَّكتُ قلبَه, فإن تكلَّم, تكلَّم لي, وإن سكت, سكت لي, فذلك الَّذي تأتيه المعونةُ من عندي . .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يروي ذلك عن ربِّهِ تعالَى قال : علامةُ الطُّهرِ أن يكون قلبُ العبدِ عندي معلَّقًا فإذا كان كذلك لم ينْسَنِي على حالٍ ، وإذا كان كذلك مننتُ عليه بالاشتغالِ بي ، كي لا ينساني ، فإذا لم ينْسَنِي حركتُ قلبَه ، فإن تكلَّمَ تكلَّمَ لي ، وإن سكت سكت لي ، فذلك الذي تأتِيهُ المعونةُ من عندي . .
لا يقولَنَّ أحَدُكم: الكَرْمُ؛ فإنَّ الكَرْمَ قلبُ المؤمنِ .
إنَّ الغضبَ جمرةٌ في قلبِ ابنِ آدمَ ألم تروا إلى انتفاخِ أوداجِه وحمرةِ عينيهِ فمن أحسَّ من ذلِك شيئًا فإن كانَ قائمًا فليقعد وإن كانَ قاعدًا فليضطجِع وفي روايةِ معمَرٍ توقدُ في قلبِ ابنِ آدمَ قال ألم تروا إلى احمرارِ عينيهِ فإذا وجدَ أحدُكم ذلِك فذَكرَه قال فليتَّكئ مَكانَ فليضطجِع .
سَمِعَت أُذُنايَ وأبصَرَت عَينايَ حينَ تَكَلَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَن كانَ يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فليُكرِمْ ضَيفَه جائِزَتَه، قالوا: وما جائِزَتُه يا رَسولَ اللهِ؟ قال: يَومُه ولَيلَتُه، والضِّيافةُ ثَلاثةُ أيَّامٍ، فما كانَ وراءَ ذلك فهو صَدَقةٌ عليه. وقال: مَن كانَ يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فليَقُلْ خَيرًا أو ليَصمُتْ. .
لا يَقولَنَّ أحَدُكُمُ: الكَرْمُ؛ فإنَّما الكَرمُ قَلبُ المُؤمِنِ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعلِّمنا الاستخارةَ في الأمورِ كما يعلِّمنا السُّورةَ منَ القرآنِ قال إذا همَّ أحدُكم بأمرٍ فليصلِّ رَكعتينِ من غيرَ الفريضةِ ويسمِّي الأمرَ ويقولُ اللَّهمَّ إنِّي أستخيرُك بعلمِك وأستقدرُك بقدرتِك وأسألُك من فضلِك العظيمِ فإنَّكَ تقدرُ ولا أقدرُ وتعلمُ ولا أعلمُ وأنتَ علَّامُ الغيوبِ اللَّهمَّ إن كانَ هذا الأمرُ خيرًا لي في ديني وعاقبةِ أمري فاقدرهُ لي ويسِّرهُ لي ثم بارِك لي فيهِ وإن كانَ شرًّا لي في ديني وعاقبةِ أمري فاصرِفهُ عنِّي واصرفني عنهُ واقدُر لي الخيرَ حيثُ كانَ ثمَّ رضِّني بِه .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعَلِّمُنا الاسْتِخارةَ في الأمورِ كما يُعَلِّمُنا السُّورةَ مِن القُرْآنِ، قالَ: "إذا هَمَّ أحَدُكم بأمْرٍ فلْيُصَلِّ رَكْعتَينِ مِن غَيْرِ الفَريضةِ، ثُمَّ يُسَمِّي الأمْرَ ويقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَخيرُك بعِلمِك، وأَستَقْدِرُك بقُدْرتِك، وأَسأَلُك مِن فَضْلِك العَظيمِ؛ فإنَّك تَقدِرُ ولا أَقدِرُ، وتَعلَمُ ولا أَعلَمُ، وأنت عَلَّامُ الغُيوبِ، اللَّهُمَّ إن كانَ هذا الأمْرُ خَيْرًا لي في ديني وعاقِبةِ أمْري فاقْدُرْه لي ويَسِّرْه لي، ثُمَّ بارِكْ لي فيه، وإن كانَ شَرًّا لي في ديني وعاقِبةِ أمْري فاصْرِفْه عنِّي واصْرِفْني عنه، واقْدُرْ لي الخَيْرَ حيثُ كانَ ثُمَّ رَضِّني به". .
لا يَقولَنَّ أحدُكمْ لِلعِنَبِ الكَرْمُ ، فإنَّما الكرْمُ قلْبُ المؤمِنِ .
لا يَتَمَنَّينَ أحَدُكُمُ المَوتَ، فإن كان فاعِلًا فليَقُل: اللهُمَّ أحيِني ما كانتِ الحَياةُ خَيرًا لي، وتوفَّني إذا كانتِ الوفاةُ خَيرًا لي .
عَن أبي شُرَيحٍ العَدَويِّ أنَّه قال: سَمِعَت أُذُنايَ وأبصَرَت عَينايَ حينَ تَكَلَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فليُكرِمْ جارَه، ومَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فليُكرِمْ ضَيفَه جائِزَتَه، قالوا: وما جائِزَتُه يا رَسولَ اللهِ؟ قال: يَومٌ ولَيلةٌ، والضِّيافةُ ثَلاثٌ، فما كان وراءَ ذلك فهو صَدَقةٌ عليه، وقال: مَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فليَقُلْ خَيرًا أو ليَصمُتْ، وقال أبو كامِلٍ: ولا يَثوي عِندَه حَتَّى يُحرِجَه .
لا مزيد من النتائج