نتائج البحث عن
«كان يقال : لا تتبعن نظرك حسن رداء امرأة ؛ فإن النظر يجعل شهوة في القلب»· 14 نتيجة
الترتيب:
«يا عَليُّ، إنَّ لكَ كَنزًا في الجنَّةِ، وإنَّكَ ذو قَرنَيْها، فلا تُتبِعَنَّ نَظرةً نَظرةً؛ فإنَّ لكَ الأُولى، وليستْ لكَ الآخِرةُ». .
لا تُتبعنَّ الجنازةَ بنارٍ ولا صوتٍ .
عن جريرٍ قال كان يقالُ النَّظرَةُ لا يملِكُها أحدٌ ولكنِ الَّذي يُدمِنُ النَّظرَ إدمانًا .
من نظر إلى محاسنِ امرأةٍ أجنبيةٍ عن شهوةٍ صُبَّ في عينَيه الآنُكُ يومَ القيامةِ .
عن عُمرَ رضِيَ اللهُ عنه أنَّه تزوَّجَ امرَأةً فأصابَها شَمطاءَ؛ فطلَّقَها وقال: حَصيرٌ في بيتٍ خيرٌ منِ امرأةٍ لا تَلِدُ! ما أقرَبُكُنَّ شَهوةً، ولكِنِّي سَمِعتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول: تَزَوَّجوا الوَلودَ الوَدودَ؛ فإنِّي مُكاثِرٌ بكمُ .
ليس في أمتي رياءٌ ولا كِبْرٌ إذا سجدوا ، فإن كان في شيٍء من الأعمالِ مراءٌ فإنَّ التوحيدَ في القلبِ لا يُراءَى فيهِ .
لا تُجالِسوا أبناءَ الأغنياءِ فإنَّ لهم شهوةً كشهوةِ النِّساءِ .
إِيَّاكُمْ وفُضُولَ المطْعَمِ فإِنَّ فُضُولَ المَطْعَمِ تَسِمُ القَلْبَ بالقسْوةِ وتُبْطِئُ بالجَوَارِحِ عَنِ الطَّاعَةِ وتَصُمَّ الهِمَمِ عن سماعِ الموْعِظَةِ وإِيَّاكم وفُضُولَ النَّظَرِ فإِنَّهُ يبذُرُ الهوى في القَلْبِ ويُولِدُ الغَفْلَةَ وإِيَّاكُمْ واسْتِشْعَارَ الطَّمَعِ فإِنَّهُ يُشْرِبُ القُلُوبَ شدَّةَ الحِرْصِ ويَخْتِمُ على القُلُوبِ بطابعِ حُبِّ الدنيا وهو مِفْتاحُ كلِّ سَيِّئَةٍ وسَبَبُ إحْباطِ كُلِّ حَسَنَةٍ .
أَطعِموا حَبالَاكم اللُّبانَ؛ فإنْ يكُنْ ما في بطنِ المرأةِ غلامًا، خرَجَ عالمًا، غازيًا، ذِكِيَّ القلبِ، شجاعًا، سَخِيًّا، وإنْ يكُنْ ما في بطنِها جاريةً، حسَّنَ خَلْقَها، وعظَّمَ عَجيزتَها، وحظِيتْ عندَ زَوجِها. .
لا تُجالسُوا أبناءَ الأغنياءِ فإنَّ لهم شهوةً كشهوةِ النساءِ . وفي لفظٍ : لا تملَئوا أعينَكم من أولادِ الأغنياءِ فإنَّ فتنتَهم أشدُّ من فتنةِ العَذارَى .
لا تَمْلَؤوا أعينَكم مِن أبناءِ الأغنياءِ؛ فإن لهم فتنةً أشدَّ مِن فتنةِ العَذَارى. وفي روايةٍ: لا تُجالسوا أبناءَ الأغنياءِ؛ فإن لهم شهوةً كشهوةِ النساءِ. .
حين مرَّتْ به امرأةٌ , فوقع في قلبِه شهوةُ النساءِ , فدخل فأتى بعضَ أزواجِه , وقال : فكذلِك فافعلوا , فإنَّهُ من أماثلِ أفعالِكم إتيانُ الحلالِ . .
عن مُجاهِدٍ، قال: كان رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ، يُقالُ له: عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ صَفوانَ، وكان له بَلاءٌ في الإسلامِ حَسَنٌ، وكان صَديقًا للعَبَّاسِ، فلَمَّا كان يَومُ فتحِ مَكَّةَ جاءَ بأبيه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، بايِعْه على الهجرةِ، فأبى، وقال: إنَّها لا هِجرةَ، فانطَلَقَ إلى العَبَّاسِ وهو في السِّقايةِ، فقال: يا أبا الفَضلِ، أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأبي يُبايِعُه على الهجرةِ فأبى، قال: فقامَ العَبَّاسُ مَعَه، وما عليه رِداءٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، قد عَرَفتَ ما بَيني وبَينَ فُلانٍ، وأتاكَ بأبيه لتُبايِعَه على الهجرةِ، فأبَيتَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّها لا هِجرةَ، فقال العَبَّاسُ: أقسَمتُ عليكَ لَتُبايِعَنَّه، قال: فبَسَطَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه، قال: فقال: هاتِ، أبرَرتُ قَسَمَ عَمِّي، ولا هِجرةَ .
لما قدِمتُ المدينةَ ، وقد كان يبلُغُني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يقولُ : إني لأرجو أن يجعَلَ اللهُ يدَه في يدي قال : فانطلقَ بي إلى رحلِه ، وألقَتْ لنا الجاريةُ وسادةً - أو قال : بساطًا - فجلَسْنا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتنكِرُ أن يُقالَ : لا إلهَ إلا اللهُ ، فهل مِن إلهٍ غيرُ اللهِ ؟! قال : قلتُ : لا . قال : فتُنكِرُ أن يقالَ : اللهُ أكبرُ ، فهل شيءٌ أكبرُ منَ اللهِ ؟! فقلتُ : لا . قال : فإنَّ اليهودَ مغضوبٌ عليهِم ، والنصارى ضلَّالٌ قلتُ : فإني مسلمٌ ، قال : فرأيتُ وجهَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَبشَر لذلك واستَنار لذلك .
لا مزيد من النتائج