نتائج البحث عن
«كان يقال حدث القوم ما أقبلوا عليك بوجوههم ، فإذا التفتوا فاعلم أن لهم حاجات»· 11 نتيجة
الترتيب:
إنَّ اللهَ تعالى نظَرَ إلى أهلِ عَرَفةَ، فيُباهي بهمُ المَلائكةَ، فقال: انظُروا إلى عِبادي شُعثًا غُبرًا، أقبَلوا من كلِّ فَجٍّ عَميقٍ، فاشهَدوا أنِّي قد غفَرتُ لهم إلَّا التَّبِعاتِ الَّتي بينهم، قال: ثمَّ إنَّ القَومَ أفاضوا من عَرَفاتٍ إلى جَمعٍ فقال: .
قدم رجلٌ من أهلِ الباديةِ بإبلٍ له فلقِيَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاشتراها منه فلقِيَه عليٌّ فقال ما أقدَمك قال قدمت بإبلٍ فاشتراها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فنَقَدَك قال لا ولكن بِعتُها منه بتأخيرٍ فقال له عليٌّ ارجعْ إليه فقلْ له يا رسولَ اللهِ إنْ حدَث بك حدثٌ فمَن يقضِي قال أبو بكرٍ فأعلمَ عليًّا فقال له ارجعْ فسَلْه إن حدَث بأبي بكرٍ فمَن يقضِي فسأله فقال عمرُ فجاء فأعلم عليًّا فقال له ارجعْ فسَلْه إذا مات عمرُ فمَن يقضِي فجاءه فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويحَك إذا مات عمرُ فإن استطعتَ أن تموتَ فمُتْ .
ماتَ رجلٌ منَّا يقالُ له خارجَةُ بنُ زيدٍ فسجَّيْناهُ بثوبٍ وقمتُ أصلِّي إذْ سمِعْتُ ضوضاءَ فانصرَفْتُ فإذا أنا به يتحرَّكُ فقال أجَلَدُ القومِ أوْسَطُهُمْ عبدُ اللهِ عمرُ أميرُ المؤمنينَ القوِيُّ في جسْمِهِ القويُّ في أمرِ اللهِ عزَّ وجلَّ عثمانُ بنُ عفانَ أميرُ المؤمنينَ العفيفُ المتعفِّفُ الذي يعفو عن ذنوبِ كثيرةٍ خلَتْ ليلتانِ وبَقِيَتْ أرْبَعٌ واختلَفُ الناسُ ولا نظامَ لهم يا أيُّها الناسُ أقْبِلُوا علَى إمامِكم واسمَعُوا وأطِيعُوا هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وابنُ رَوَاحَةَ ثمَّ قال وما فعلَ زيدُ بنُ خارِجَةَ يعني أباه ثم قال أخَذَتُ بئرَ أريسَ ظلْمًا ثمَّ هَدَأَ الصوتُ .
إنَّ اللهَ تطَوَّلَ على أهلِ عرفاتٍ يُباهي بهِم الملائكةَ ، يقولُ : يا ملائكَتي ! انظروا إلى عِبادي شُعثًا غُبرًا ، أقبَلوا يضربونَ إليَّ مِن كلِّ فجٍّ عميقٍ فأُشهِدُكُم أنِّي قد غفرتُ لهُم ، وأجبتُ دعاءَهُم ، وشفعتُ رغِيبَهُم ، ووهبتُ مُسيئَهُم لمُحسنِهِم وأعطَيتُ لمُحسنِيهِم جميعَ ما سألوني غيرَ التَّبِعاتِ الَّتي بينَهُم ، فإذا أفاضَ القَومُ إلى ( جَمعٍ ) ، ووقفوا وعادوا في الرَّغبةِ والطَّلبِ إلى اللهِ ، فيقولُ : يا ملائكَتي ! عبادي وقفوا فعادوا في الرَّغبةِ والطَّلبِ ، فأُشهِدُكُم أنِّي قد أجبتُ دعاءَهم ، وشفعتُ رغيبَهُم ووهبتُ مُسيئَهُم لمُحسنِهِم ، وأعطيتُ مُحسنِيهِم جميعَ ما سألوني ، وكفلتُ عنهُم التَّبِعاتِ الَّتي بينَهُم .
أنَّ أميرَ المؤمنين عمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه حدَّث الناسَ على المنبرِ وذكر لهم التشهُّدَ فقال: السلامُ عليك أيُّها النبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ. .
اقبَلوا البُشرى يا بَني تَميمٍ. قال: قالوا: قد بَشَّرتَنا فأعطِنا. قال: اقبَلوا البُشرى يا أهلَ اليَمَنِ. قال: قُلنا: قد قَبِلنا، فأخبِرْنا عَن أوَّلِ هذا الأمرِ كَيفَ كانَ؟ قال: كان اللهُ قَبلَ كُلِّ شَيءٍ، وكانَ عَرشُه على الماءِ، وكَتَبَ في اللَّوحِ ذِكرَ كُلِّ شَيءٍ، قال: وأتاني آتٍ فقال: يا عِمرانُ، انحَلَّت ناقَتُكَ مِن عِقالِها. قال: فخَرَجتُ فإذا السَّرابُ يَنقَطِعُ بَيني وبَينَها. قال: فخَرَجتُ في أثَرِها فلا أدري ما كان بَعدي .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا خطبَ استقبلَهُ النَّاسُ بوجوهِهم وأصغَوا بأسماعِهم ورمقوهُ بأبصارِهم .
وردَ أنهُم لما أقبلتِ العيرُ التفتوْا إليها حتى ما بقِيَ مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم إلا أربعينَ رجُلا .
كانَ إذا قامَ على المنبرِ استقبلَهُ أصحابُهُ بوجوهِهمْ .
عَن عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أُنزِلَ عليه غَمَّضَ عَينَيه وعَرَفنا ذلك في وجهِه، فيُمسِكُ القَومُ عَنِ الحَديثِ حَتَّى يَتَكَلَّمَ، وإنَّه قال: أقبِلوا عليَّ، قد جَعَلَ اللهُ لهنَّ سَبيلًا: الثَّيِّبُ بالثَّيِّبِ جَلدُ مِئةٍ والرَّجمُ، والبِكرُ بالبِكرِ جَلدُ مِئةٍ ونَفيُ سَنةٍ. .
كان الجنّ يصعدونَ إلى السماءِ يستمعونَ الوحيَ فإذا سمعوا الكلمةَ زادوا فيها تسعا فأما الكلمةُ فتكونُ حقّا وأما ما زادوهُ فيكونُ باطلا فلما بُعِثَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مُنِعوا مقاعدهُم فذكروا ذلك لإبليسَ ولم تكنِ النجومُ يُرمَى بها قبلَ ذلكَ فقال لهم إبليسُ ما هذا إلا مِنْ أمرٍ قد حدثَ في الأرضِ فبعثَ جنودهُ فوجدوا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قائِمًا يُصلّي بين جبلينِ أراهُ قال بمكةَ فلقوهُ فأخبروهُ هذا الحدثَ الذي حدثَ في الأرض .
لا مزيد من النتائج