نتائج البحث عن
«كان يقال ذلك»· 50 نتيجة
الترتيب:
كان له فرسٌ يقال لها : الظَّرِبُ، وآخرُ يقال لهُ : اللزازُ
كانَ لهُ فرسٌ يقالُ لهُ : الظَّربُ ، وآخرُ يقالُ لهُ : اللِّزازُ
كان فَرسُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقالُ له : المُرتَجِزُ ، وبغلتُه يقالُ لها : دَلدَلٌ ، وحمارُه يقالُ له : عُفَيرُ وسيفُه يقالُ له : ذُو الفَقارِ ، ودِرعُه ذاتُ الفُضولِ ، وناقتُه القَصواءُ .
كان لهُ سيفٌ يُسمى المِخذمُ وآخرُ يقالُ لهُ الرسوبُ وآخرُ يقالُ لهُ القضيبُ
يكونُ في أُمَّتي رجلٌ يقالُ لهُ وهْبٌ ويكونُ في أُمَّتي رجلٌ، يقالُ لهُ غَيْلانُ
يكونُ في أُمَّتي رجلٌ يُقالُ له وهبٌ ويكونُ فيهم رجلٌ يُقالُ له عجلانَ
فُسطاطُ المسلمين بأرضٍ يُقالُ لها الغُوطةُ فيها مدينةٌ يُقالُ لها دمشقُ خيرُ منازلِ المسلمين يومئذٍ
ما كلُّ ما يُعلَمُ يُقالُ
تبنى مدينة بين نهر يقال له : دجلة ونهر يقال له : دجيل ونهر يقال له : الصرة ، يجتمع فيها ملوك أهل الأرض وخزائن أهل الأرض ؛ لهي أشد رسوخا في الأرض من السكة الحديد
لكل غادرٍ لواءٌ يومُ القيامةِ . يقال : هذهِ غدرةُ فلانٍ . وليسَ في حديثِ عبدالرحمن ( يقال : هذه غدْرَةُ فلانٍ ) .
يكونُ في أمتي رجلٌ يقالُ له وهبٌ يهبُ اللهُ له الحكمةَ ورجلٌ يقالُ له غِيلانُ هو أضرُّ على أمتي من إبليسَ
إنَّ شيطانًا بينَ السماءِ والأرضِ يُقالُ لهُ : الولهانُ معَ ثمانيةِ أمثالِ ولدِ آدمَ مِنَ الجنودِ ، ولهُ خليفةٌ يُقالُ لهُ : خِنْزِبٌ
يكونُ في أمَّتي رجلٌ يُقالُ له وهْبٌ يهبُه اللهُ الحكمةَ ورجلٌ يُقالُ له غَيْلانُ هو أضرُّ على أمَّتي من إبليسَ
يكونُ في أمتي رجلٌ يقال لهُ : وهبٌ يَهَبُ اللهُ لهُ الحكمةَ ، ورجلٌ يقال لهُ : غيلانُ هو أضرُّ على أمتي من إبليسَ
يَكونُ في أمَّتي رجلٌ يقالُ لَهُ : وَهْبٌ ، يَهَبُ اللَّهُ لَهُ الحِكْمةَ ورجلٌ يقالُ لَهُ : غيلانُ هوَ أضرُّ على أمَّتي من إبليسَ
بها جبلٌ يُقالُ له قاسْيونُ
كان يقالُ التَّصريةُ خِلابَةٌ
كان له حمارٌ يقالُ له : عُفيرٌ
كانَ لهُ فرسٌ يقال لهُ : اللَّحيفُ
سيكونُ في أمتي رجلٌ يقالُ له: وهبٌ يهَبُ اللهُ له الحكمةَ ورجلٌ يقالُ له: غَيلانُ هو أضرُّ على أمَّتي من إبليسَ
سيكونُ في أمَّتي رجلٌ يُقالُ له وهبٌ يهبُ اللهُ له الحكمةَ . ورجلٌ يُقالُ له غَيلانُ هو أضرُّ على أمَّتي من إبليسَ
يومُ الملْحَمَةِ الكُبْرى فُسطاطُ المسلمين بأرضٍ يُقالُ لها الغُوطةُ فيها مدينةٌ يُقالُ لها دِمشقُ خيرُ منازلِ المسلمين يومئذٍ
يومُ الملحمةِ الكبرى فسطاطُ المسلمين بأرضٍ يقالُ لها : ( الغُوطةَ ) ؛ فيها مدينةٌ يقال لها : ( دمشقُ ) ؛ خيرُ منازلِ المسلمين يومئذٍ .
فُسطاطُ المسلِمينَ يومُ الْمَلْحمَةِ الكُبرَى بأرضٍ يُقالُ لها : الغُوطَةُ ، فيها مَدينةٌ يُقالُ لها دِمشقُ ، خيرُ منازلِ المسلِمينَ يَومَئِذٍ
يَكونُ في أمَّتي رجلٌ يُقالُ لَهُ : ابنُ إدريسَ أضرُّ على أمَّتي مِن إبليسَ ورجلٌ يُقالُ لَهُ أبو حَنيفةَ هوَ سراجُ أمَّتي
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يصوم حتى يقالَ : قد صام ، قد صام . ويفطر حتى يقالَ : قد أفطر ، قد أفطر .
يكونُ في أمَّتي رجلان ، أحدُهما يُقالُ له وهبٌ ، يهَبُ اللهُ له الحكمةَ ، والآخرُ يُقالُ له غَيْلانُ ، هو شرٌّ على أمَّتي من إبليسَ
سيَكونُ في أمَّتي رَجُلٌ يقالُ لَه : وَهبٌ يَهَبُ، اللَّهُ لَه الحِكمةَ، ورجلٌ يقالُ لَه غَيلانُ هوَ أضرُّ على أمَّتي مِن إبليسَ
تُبنَى مدينةٌ بين نهرٍ يُقالُ له دِجلةُ ، ونهرٌ يُقالُ له دُجَيلٌ ، ونهرٌ يُقالُ له الصَّراةُ ، يجتمعُ فيها ملوكُ أهلِ الأرضِ ، وجبابرةُ أهلِ الأرضِ ، وخزائنُ أهلِ الأرضِ ، لَهي أشدُّ رسوخًا في الأرضِ من السِّكةِ الحديدِ
مَن قذف ذمِّيًّا حُدَّ له يومَ القيامةِ بسياطٍ من نارٍ فقلت لمكحولٍ ما أشدُّ ما يُقالُ له قال يُقالُ له يا ابنَ الكافرِ