نتائج البحث عن
«كان يقدم عليهم فيصدق ماشيتهم في زمن عمر بن الخطاب ، فكان يجلس فمن أتاه بشاة»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان الناسُ يَقومون في زَمَنِ عُمَرَ بنِ الخطابِ بثلاثٍ وعِشرينَ رَكعَةً. .
كانَ الناسُ في زمنِ عمرَ بنِ الخطابِ يقومونَ في رمضانَ بثلاثٍ وعشرينَ ركعةً .
أفطرَ النَّاسُ في زمنِ عمرَ بنِ الخطَّابِ فرأيتُ عُساسًا أُخْرِجَت من بيتِ حَفصةَ فشربوا ، ثمَّ طلَعت الشَّمسُ من سَحابٍ ، فَكَأنَّ ذلِكَ شقَّ على النَّاسِ ، فقالوا : نَقضي هذا اليومَ فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ لِمَ ؟ واللَّهِ ما تجانَفنا لِإثمٍ .
كُنتُ على بَيتِ المالِ زَمَنَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فكانَ إذا خَرَجَ العَطاءُ جَمَعَ أموالَ التُّجَّارِ، ثم حَسَبَها، شَاهِدَها وغائِبَها، ثم أخَذَ الزَّكاةَ مِن شاهِدِ المالِ على الشاهِدِ والغائِبِ. .
عن مالكِ بنِ أوسٍ قال : كنتُ عريفًا في زمنِ عمرَ بنِ الخطَّابِ .
حديثُ يزيدَ بنِ رومانَ أن الناسَ كانوا يقومون في رمضانَ بثلاثٍ وعشرين [يعني حديث: كانَ الناسُ في زمنِ عمرَ بنِ الخطابِ يقومونَ في رمضانَ بثلاثٍ وعشرينَ ركعةً] .
قال تُوفِّيَ عتبةُ بنُ مسعودٍ في زمنِ عمرَ بنِ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنهما .
أنَّهم كانوا في زمنِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه يومَ الجُمعةِ يُصلُّونَ حتى يخرُجَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، فإذا خرَج وجلَس على المِنبرِ وأذَّن المؤذِّنُ، جلَسوا يَتحدَّثونَ، حتى إذا سكَتَ المؤذِّنُ وقام عُمَرُ، سكَتوا فلم يَتحدَّثْ أحدٌ ... .
عن عمرَ بنَ الخطَّابِ أنَّهُ كان يقولُ : إنَّا نشرَبُ من هذا النَّبيذِ شرابًا يقطعُ لحومَ الإبلِ، قالَ عمرٌو بنُ ميمونٍ: وشربتُ من شرابِهِ فَكانَ كأشدِّ النَّبيذِ - وفي بعضِ طرقِهِ: إنَّا لنشربُ من هذا الشَّديدَ لنقطعَ بِهِ لحومَ الإبلِ في بطونِنا أن تُؤْذيَنا فمن رابَهُ من شرابِهِ شيءٌ فليمزُجهُ بالماءِ .
رأيتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يقدُمُ النَّاسَ أمامَ جنازةِ زينبَ رضيَ اللَّهُ عنها .
بعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَلْقَمةَ بنَ مُجزِّزٍ على بَعْثٍ، فلمَّا بلَغْنا رأْسَ مَغْزانا أذِنَ لطائفةٍ منَ الجَيشِ وأمَّرَ عليهم عَبدَ اللهِ بنَ حُذافةَ بنِ قَيسٍ السَّهْميَّ، وكانَ مِن أهْلِ بَدرٍ، وكانتْ فيه دُعابةٌ؛ فإنَّه كانَ يَرحَلُ ناقةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَعضِ أسْفارِه ليُضحِكَه بذلك، وكانَ الرُّومُ قد أسَروهُ في زَمنِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فأرادَوهُ على الكُفرِ فعصَمَه اللهُ عزَّ وجلَّ، حتَّى أنْجاهُ اللهُ تَبارَكَ وتَعالَى منهم. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطاهُ دينارًا ليَشتَريَ بهِ أُضحيَّةً أو شاةً، فاشتَرى بهِ شاتَينِ فباعَ إحداهُما بدينارٍ ثُمَّ أتاهُ بشاةٍ ودينارٍ، فدَعا له بالبَرَكةِ في بَيعِه، فكان لو اشتَرى تُرابًا لرَبِحَ فيه. .
عن ابنِ عُمَرَ: أنَّه كانَ يقولُ: أُنزِلَتْ هذه الآيةُ: {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى*وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى} في زَكاةِ رَمَضانِ، فكنَّا نُعْطي التَّمْرَ والشَّعيرَ، فلمَّا جاءَتْنا هذه الحِنْطةُ زَمَنَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عنه- عَدَّيْنا مُدَّينِ مِن حِنْطةٍ. .
أنَّ رُكانةَ بنَ عَبْدِ يَزيدَ طَلَّقَ امْرَأتَه البتَّةَ، فأَخبَرَ بِذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالَ: واللهِ ما أَرَدْتُ إلَّا واحِدةً، فرَدَّها إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فطَلَّقَها الثَّانِيةَ في زَمَنِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، والثَّالِثةَ في زَمَنِ عُثْمانَ. .
كُنَّا نُخَيِّرُ بينَ النَّاسِ في زَمَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنُخَيِّرُ أبا بَكرٍ، ثُمَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، ثُمَّ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ عنهم. .
لا مزيد من النتائج