نتائج البحث عن
«كان يقدم علي بز من أرض فارس ، وكنت أشتري أيضا من البصرة ، فيدخل علي القوم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ الصَّحابةَ وضَعوا العُشرَ على أرضِ البصرةِ .
فأنا أشهدُ على أبيكَ يعني : عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ رضِي اللهُ عنه أنه اشترَى أرضًا من أرضِ السوادِ وأشهدَني عليها .
خرجَ رجلٌ مِن أَهْلِ البَصرةِ يقالُ لَهُ أبو عبدِ اللَّهِ، علَى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: إنَّ بأرضِ البصرةِ أرضًا لا تضرُّ بأحَدٍ من المسلمينَ، وليسَت أرضَ خراجٍ، فإن شِئتَ أن تُقْطِعَنيها، أتَّخذُها قَضبًا وزيتونًا، ونَخلًا فافعَل، فَكانَ أوَّل مَن افتَلى الفلايا بأرضِ البَصرةِ، قالَ: فَكَتبَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى أبي موسَى رضيَ اللَّهُ عنهُ إن كانَت حمًى، فأقطِعها إيَّاهُ .
دَخَلَ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ على ابنِ عامِرٍ يَعودُه وهو مَريضٌ، فقال: ألا تَدعو اللهَ لي يا ابنَ عُمَرَ؟ قال: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا تُقبَلُ صَلاةٌ بغيرِ طُهورٍ، ولا صَدَقةٌ مِن غُلولٍ. وكُنتَ على البَصرةِ. .
مَنْ عَزَّ بَزَّ .
أنَّ بِلالًا كان يُقيمُ الصَّلاةَ فيدخُلُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيستقبِلُه الرَّجُلُ فيُكلِّمُه بالحاجةِ حتَّى يخفِقَ بعضُ القومُ برُؤوسِهم .
[عن] عمَّارِ بنِ ياسرٍ أنَّهم سأَلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هل أتَيْتَ مِن النِّساءِ حرامًا في الجاهليَّةِ قال لا وكُنْتُ على ميعادَيْنِ أمَّا أحَدُهما فغلَبَتْني عنه عيني وأمَّا الآخَرُ فحال بَيْني وبَيْنَه سامرُ القومِ .
عنِ المُغيرةِ بنِ شُعْبةَ، قالَ: لَمَّا تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَني أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه إلى أهْلِ البُحَيْرةِ، ثمَّ شهِدْتُ اليَمامةَ، ثمَّ شهِدْتُ فُتوحَ الشَّامِ معَ المُسلِمينَ، ثمَّ شهِدْتُ اليَرْموكَ فأُصيبَتْ عَيْني يومَ اليَرْموكِ، ثمَّ شهِدْتُ القادِسيةَ وكنْتُ رَسولَ سَعدٍ إلى رُستُمَ، ووُلِّيتُ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ فُتوحًا، وفتَحْتُ هَمْدانَ، وشهِدْتُ نَهاوَنْدَ وكنْتُ على مَيْسَرةِ النُّعَمانِ بنِ مُقرِّنٍ، وكانَ عُمَرُ قد كتَبَ: إنْ هلَكَ النُّعْمانُ، فالأميرُ حُذَيفةُ، وإنْ هلَكَ فالأميرُ المُغيرةُ، وكنْتُ أوَّلَ مَن وضَعَ ديوانَ البَصْرةِ، وجمَعْتُ النَّاسَ ليُعْطَوْا، ووُلِّيتُ الكوفةَ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ، وقُتِلَ عُمَرُ، وأنا عليها، ثمَّ وُلِّيتُها لمُعاويةَ. .
إذا وَقفَ العبادُ للحسابِ جاءَ قومٌ واضِعي سيوفِهم علَى رقابِهم تَقطرُ دمًا فازدَحَموا علَى بابِ الجنَّةِ فقيلَ مَن هؤلاءِ قيلَ الشُّهداءُ كانوا أحياءَ مُرزَقينَ ثمَّ ينادي مُنادٍ ليَقُم مَن أجرُهُ علَى اللَّهِ فيدخُلِ الجنَّةَ قيل ومَن ذا الَّذي أجرُهُ علَى اللَّهَ قال العافونَ عنِ النَّاسِ ثمَّ ينادي الثَّانيةَ ليَقُمْ مَن أجرُه علَى اللَّهِ فيدخُلِ الجنَّةَ قالَ ومن ذا الَّذي أجرُه علَى اللَّهِ قالَ العافونَ عنِ النَّاسِ ثمَّ يُنادي الثَّالثةَ ليَقُمْ مَن أجرُهُ علَى اللَّهِ فيَدخُلِ الجنَّةَ ، فقامَ كذا وَكذا ألفًا فدَخلوها بغيرِ حِسابٍ .
تَزوَّجَني الزُّبَيرُ، وما له شيءٌ غيرُ فَرَسِه؛ فكنتُ أسوسُه، وأعلِفُه، وأدُقُّ لناضِحِه النَّوى، وأستَقي، وأعجِنُ، وكنتُ أنقُلُ النَّوى مِن أرضِ الزُّبَيرِ التي أقطَعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على رَأْسي، وهي على ثُلُثَي فَرسَخٍ. فجِئتُ يومًا والنَّوى على رَأْسي، فلَقيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعه نَفَرٌ، فدَعاني، فقال: إخْ، إخْ. ليَحمِلَني خَلْفَه؛ فاستَحيَيتُ، وذكَرتُ الزُّبَيرَ وغَيرَتَه، قالتْ: فمَضى. فلمَّا أتَيتُ، أخبَرتُ الزُّبَيرَ، فقال: واللهِ، لحَملُكِ النَّوى كان أشَدَّ علَيَّ مِن رُكوبِكِ معه! قالتْ: حتى أرسَلَ إلَيَّ أبو بَكرٍ بعدُ بخادمٍ، فكَفَتْني سِياسةَ الفَرسِ، فكأنَّما أعتَقَني. .
لقد رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجدًا حتَّى جاء الحَسَنُ بنُ عليٍّ فصعِدَ على ظَهرِه فما أنزَله حتَّى كان هو الَّذي نزَل وإنْ كان لَيُفَرِّجُ له رِجْلَيه فيدخُلُ مِن ذا الجانبِ ويخرُجُ مِن ذا الجانبِ الآخَرِ .
وفَدْنا إلى المدينةِ لننظُرَ فيما قُتِل عثمانُ فلمَّا قدِمْنا مرَرْنا ببعضِ آلِ عليٍّ وبعضِ آلِ الحسينِ بنِ عليٍّ وبعضِ أمَّهاتِ المؤمنينَ فانطَلَقْتُ حتَّى أتَيْتُ عائشةَ فسلَّمْتُ عليها فردَّتِ السَّلامَ وقالَت مَنِ الرَّجلُ قُلْتُ من أهلِ البصرةِ قالَت ومن أيِّ أهلِ البصرةِ قُلْتُ من بكرِ بنِ وائلٍ فقالَت ومن أيِّ بكرِ بنِ وائلٍ فقُلْتُ من بني قيسِ بنِ ثعلبةَ فقالَت من آلِ فلانٍ فقُلْتُ لها يا أمَّ المؤمنينَ فيما قُتِل عثمانُ أميرُ المؤمنينَ قالَت قُتِل واللهِ مظلومًا لعَن اللهُ مَن قتَله أقاد اللهُ من ابنِ أبي بكرٍ به وساق اللهُ إلى أعينِ بنِ تَيْمٍ هوانًا في بيتِه وأراق اللهُ دماءَ ابنَيْ بُدَيلٍ على ضلالِه وساق اللهُ إلى الأَشْتَرِ سهمًا من سهامِه فواللهِ ما من القومِ رجلٌ إلَّا أصابَتْه دعوتُها .
أنَّهُم يَعني قَومَهُ وفَدوا علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فلمَّا أرادوا أن ينصَرِفوا، قالوا: يا رسولَ اللَّهِ مَن يؤمُّنا، قالَ : أَكْثرُكُم جمعًا للقُرآنِ أو أخذًا للقرآنِ فلم يَكُن أحدٌ منَ القومِ جَمعَ ما جمعتُ فقدَّموني وأَنا غلامٌ وعلَى شَملةٌ لي قال فما شَهِدْتُ مَجمعًا من جَرْمٍ إلَّا كنتُ إمامَهُم، وَكُنتُ أصلِّي علَى جَنائزِهِم إلى يومِنا هذا . .
وكنتُ نبيًّا ولا أرضَ ولا ماءَ ولا طينَ .
عن عائِشةَ قالت: كانَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَوبانِ قِطْريَّانِ غَليظانِ، فكان إذا قَعَدَ فعَرِقَ ثَقُلا عليه، فقَدِمَ بَزٌّ مِنَ الشَّامِ لِفُلانٍ اليَهوديِّ، فقُلتُ: لو بَعَثتَ إليه فاشتَرَيتَ منه ثَوبَيْنِ إلى المَيْسَرةِ. فأرسَلَ إليه، فقال: قد عَلِمتُ ما يُريدُ، إنَّما يُريدُ أنْ يَذهَبَ بمالي، أو بدَراهِمي. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كَذَبَ علَيَّ، قد عَلِمَ أنِّي مِن أتْقاهم وآداهُم لِلأمانةِ. .
لا مزيد من النتائج