نتائج البحث عن
«كان يقرأ : بسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة»· 24 نتيجة
الترتيب:
من سنةِ الصلاةِ أن يُقرأَ : ( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) ثم فاتحةُ الكتابِ ، ثم يقرأ ( بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) ثم يقرأ بسُورَةٍ . وكانَ يقول : أوّل منَ قرأَ ( بِسْم اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) سرّا بالمدينةِ عَمْرو بن سعيدِ بن العاصِ
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقرأُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ في الصَّلاةِ يعني كانَ يجهرُ بِها
أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقرأُ { بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } في الصلاةِ – يعنِي كانَ يَجْهَرُ بِهَا. رواه يحيى بنُ معينٍ , عن مُعْتَمِرٍ ولفظُه: كانَ يستفتِحُ القِراءَةَ بِ {ِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ }.
قمتُ وراءَ أبي بَكْرٍ وعمرَ وعثمانَ فَكُلُّهم كانَ لا يَقرأُ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ إذا افتتَحَ الصَّلاةَ
قمتُ وراءَ أبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ فكلُّهمْ كان لا يقرأُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إذا افتتحوا الصلاةَ
قُمتُ وراءَ أبي بَكْرٍ وعُمرَ وعثمانَ فَكُلُّهم لا يقرأُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إذا افتَتحَ الصَّلاةَ
أنَّ عبدَ اللهِ بن عمرَ كان إذا افتتحَ الصلاةَ يقرأُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ في أمِّ الكتابِ ، وفي السورةِ التي تليها
صلى معاوية بالناس بالمدينة صلاة جهر فيها بالقراءة، فلم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم، ولم يكبر في الخفض والرفع، فلما فرغ ناداه المهاجرون والأنصار: يا معاوية نقصت الصلاة، أين بسم الله الرحمن الرحيم؟ وأين التكبير إذا خفضت ورفعت؟ فكان إذا صلّى بهم بعد ذلك قرأ بسم الله الرحمن الرحيم وكبر
عن أنسِ بنِ مالِكٍ أنَّهُ قالَ : قُمتُ وراءَ أبي بَكْرٍ وعُمرَ وعُثمانَ فَكُلُّهم كانَ لا يقرأُ : ؟ بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ؟ إذا افتَتَحَ الصَّلاةَ
قمتُ وراءَ أبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ بنِ عفانٍ رضيَ اللهُ عنهم فكلُّهم كان لا يقرأُ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ إذا افتتح الصلاةَ
قُمتُ وراءَ أبي بَكْرٍ وعمرَ بنِ الخطَّابِ وعُثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهم فَكُلُّهم كانَ لا يَقرأُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إذا افتتحَ الصَّلاةَ
أنَّ معاويةَ قدِمَ المدينةَ فصلَّى بِهِم ولم يَقرَأْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ولم يُكَبِّر عندَ الخفضِ إلى الرُّكوعِ والسُّجودِ فلمَّا سلَّم ناداهُ المُهاجرونَ والأنصارُ : يا معاويةُ سَرَقتَ الصَّلاةَ ، أينَ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ؟ أينَ التَّكبيرُ عندَ الرُّكوعِ والسُّجودِ ؟ فأعادَ معَ التَّسميةِ والتَّكبيرِ
صلَّى معاويةُ بالمدينةِ صلاةً فجَهَرَ فيها بالقِراءةِ فبدأ ببِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لأمِّ القرآنِ، ولم يقرأ بِها للسُّورَةِ الَّتي بعدَها حتَّى قضَى تِلكَ الصَّلاةَ، ولم يُكَبِّر حينَ يَهْوي فلمَّا سلَّمَ ناداهُ مَن سمعَ ذاكَ منَ المُهاجرينَ والأنصارِ ومِن كلِّ مَكانٍ: يا مُعاويةُ، أسرَقتَ الصَّلاةَ أم نسيتَ ؟ أينَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ وأينَ التَّكبيرُ إذا خَفضتَ وإذا رفَعت فلمَّا صلَّى بَعدَ ذلِكَ قرأَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ للسُّورةِ الَّتي بعدَ أمِّ القرآنِ وَكَبَّرَ حينَ يَهْوي ساجدًا
صلَّى معاويةُ بالمدينةِ صلاةً فجهرَ فيها بالقراءةِ فبدأَ ببسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ لأمِّ القرآنِ ولم يقرأْ بها للسُّورةِ الَّتي بعدها حتَّى قضَى تلكَ الصَّلاةَ ولم يكبِّر حينَ يهوي حتَّى قضَى تلكَ الصَّلاةَ فلمَّا سلَّمَ ناداهُ من سمِعَ ذاكَ من المهاجرينَ والأنصارِ ومن كان على مكانٍ يا معاويةُ! أسرَقتَ الصَّلاةَ أم نسيتَ؟ أينَ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ؟ وأينَ التكبيرَ إذا خفضتَ وإذا رفعتَ؟ فلمَّا صلَّى بعدَ ذلكَ قرأَ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ للسُّورةِ الَّتي بعدَ أمِّ القرآنِ وكبَّر حينَ يهْوي ساجِدًا
صلَّى مُعاويةُ بالمدينةِ صلاةً يجهرَ بها بالقراءةِ فقرأَ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ لأمِّ القرآنِ ولم يقرَأ بها للسُّورةِ الَّتي بعدَها حتَّى قضى تلكَ القراءةَ ولم يكبِّر حينَ يهوي حتَّى قضى تلكَ الصَّلاةَ فلمَّا سلَّمَ ناداهُ مَن شَهِدَ ذلكَ منَ المهاجرينَ من كلِّ مكانٍ يا معاويةُ أسرقتَ الصَّلاةَ أم نسيتَ فلمَّا صلَّى بعدَ ذلكَ قرأَ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ للَّتي بعدَ أمِّ القرآنِ وكبَّرَ حينَ يهوى ساجِدًا
صلى معاويةُ بالمدينةِ صلاةً ، فجهر بالقراءةِ ، فقرأ فيها بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، لأمِّ القرآنِ ، ولم يقرأْ بها للسورةِ التي بعدها ، حتى قضى تلكَ الصلاةَ ، ولم يكبِّرْ حين يهوي ساجدًا حتى قضى تلكَ الصلاةَ ، فلما سلَّم ناداهُ مَنْ سمِع ذلك مِنَ المهاجرينِ والأنصارِ مِنْ كل مكانٍ : يا معاويةُ ؟ أسُرِقتِ الصلاةُ أم نسيتَ ؟ قال : فلما صلَّى بعد ذلك قرأ بسم اللهِ الرحمنِ الرحيمِ للسورةِ التي بعد أمِّ القرآنِ ، وكبَّر حين يهوي ساجدًا
أنَّ أنسَ بنَ مالكٍ قال صلَّى معاويةُ بالمدينةِ صلاةً فجهر فيها بالقراءةِ فبدأ ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ لأمِّ القرآنِ ولم يقرأْ بها للسورةِ التي بعدها حتى قضى تلك الصلاةَ ولم يكبِّرْ حين يهوي حتى قضى تلك الصلاةَ فلما سلَّم ناداه من سمع ذاك من المُهاجرِينَ والأنصارِ ومن كان على مكانِه يا معاويةُ أسرقتَ الصلاةَ أم نسيتَ أين بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ وأين التكبيرُ إذا خفضتَ وإذا رفعتَ فلما صلَّى بعد ذلك قرأ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ للسورةِ التي بعد أمِّ القرآنِ وكبَّر حين يهوي ساجدًا
صلَّى معاويةُ بالمدينةِ صلاةً فجهر فيها بالقراءةِ فقرأ { بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } ل ( أمِّ القرآنِ ) ولم يقرأْ بها للسُّورةِ التي بعدَها حتَّى قضَى تلك القراءةَ ، ولم يكبِّرْ حين يَهوِي حتَّى قضَى تلك الصلاةَ فلمَّا سلَّم ناداهُ من سمِع ذلك من المهاجرينَ من كلِّ مكانٍ : يا معاويةُ أسرقتَ الصلاةَ أم نسيتَ ؟ فلمَّا صلَّى بعد ذلك قرأ { بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } للسورةِ التي بعد أمِّ القرآنِ وكبَّر حين يَهوي ساجدًا
صلى معاويةُ بالمدينةِ صلاةَ فجهرَ فيها بالقراءةِ فلم يقرَأ بسم الله الرحمن الرحيم لأُمّ القرآنِ ولم يقرأها للسورةِ التي بعدَها ولم يكبّر حين يهوِي حتى قَضَى تلكَ الصلاةَ فلما سَلّم ناداهُ من سمعَ ذلكَ من المهاجرينَ والأنصارِ من كلِّ مكانٍ يا معاويةُ أسرقتَ الصلاةَ أم نسيتَ قال فلمْ يُصلّ بعد ذلكَ إلا قرأَ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ لأّم القرآن وللسورَةِ التي بعدها وكبّرَ حين يهوي ساجدا
صلَّى مُعاويةُ بالمدينةِ صلاةً ، فجهَر فيها بالقراءةِ ، فقرَأ : ( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) لأمِّ القرآنِ ، ولم يقرَأْ بها للسورةِ التي بعدَها حتى قضى تلك القراءةَ ، ولم يُكبِّرْ حتى قَضى تلك ، فلما سلَّم ناداه مَن شهِد ذلك منَ المهاجرينَ من كلِّ مكانٍ : يا مُعاويةُ : أسرَقْتَ الصلاةَ ، أم نَسيتَ ؟ فلما صلَّى بعدَ ذلك قرَأ ( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) للسورةِ التي بعدَ أمِّ القرآنِ ، وكبَّر حين يَهوي ساجدًا
صلَّى معاويةُ رضيَ اللهُ عنهُ صلاةً جهر فيها بالقراءةِ فلم يقرأ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لأمِّ القرآنِ ولا للسورةِ التي بعدها . ولم يُكبِّرْ حين يهوي ، فلما قضى الصلاةَ ناداهُ من حضر ذلك من المهاجرين والأنصارِ من كلِّ مكانٍ : يا معاويةُ أسرقتَ الصلاةَ أم نسيتَ ؟ قال : فما صلَّى بعد ذلك صلاةً إلا جهر فيها ببِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لأمِّ القرآنِ وللسورةِ التي بعدها ، وكبَّرَ حين يهوي ساجدًا
من صلى صلاةً لم يقرأ فيهِ أم القرآنِ فهي خِدَاجٌ غيرَ تامٍّ فقلتُ يا أبا هريرةَ إني ربما كنتُ مع الإمامِ قال فغمز ذراعي فقال اقرأ بها في نفسك فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول قال الله قسمتُ الصلاةَ بيني وبين عبدي نصفينِ فنصفها لهُ يقول عبدي إذا افتتح الصلاةَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فيذكرني عبدي ثم يقول الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ فأقولُ حمدني عبدي
من صلى صلاة لم يقرأَ فيها بأمّ القرآنِ فهي خِداجٌ غيرُ تمامٍ قال فقلتُ يا أبا هريرةَ إنِّي ربما كُنتُ مع الإمامِ قال فغمزَ ذِراعِي ثم قال اقْرَأ بها في نفسِكَ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ قال اللهُ عز وجلَ إني قَسمتُ الصلاةَ بيني وبينَ عبدي نصفينِ فنِصْفُها له يقولُ عبدي إذا افتتحَ الصلاةَ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ فيذكرنِي عبدي ثم يقول الحمدُ للهِ ربِ العالمينَ فأقولُ حمِدَنِي عبدي ثم يقول الرحمنِ الرحيمِ فأقول أثْنَى عليّ عبْدِي ثم يقول مالكِ يومِ الدينِ فأقول مَجّدَنِي عبدي ثم يقول إياكَ نعبدَ وإياكَ نستعينُ فهذه الآية بينِي وبينَ عبدِي نصفين وآخر السورةِ لعبدي ولعبدِي ما سأل
سألتُ عبدَ اللهِ بنَ المباركِ عن الصلاةِ التي يُسبِّحُ فيها ؟ قال : يكبِّرُ ثم يقول : ( سبحانك اللهم وبحمدِك ، وتبارك اسمُك ، وتعالى جَدُّك ، ولا إله غيرُك ) . ثم يقول خمسَ عشرَ مرَّةً : ( سبحان اللهِ ، والحمدُ لله ولا إله إلا اللهُ واللهُ أكبرُ ) ثم يتعوَّذُ ويقرأُ : ( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) و ( فاتحة الكتابِ ) وسورةً ، ثم يقولُ عشرَ مراتٍ : ( سبحان اللهِ ، والحمدُ للهِ ولا إله إلا اللهُ واللهُ أكبرُ ) ثم يركع فيقولها عشرًا ثم يرفع رأسَه فيقولُها عشرًا ، ثم يسجدُ فيقولُها عشرًا ، ثم يرفعُ رأسَه فيقولها عشرًا ثم يسجد فيقولها عشرًا ، ثم يرفع رأسَه فيقولها عشرًا ثم يسجد الثانيةَ فيقولها عشرًا ، يصلِّي أربعَ ركعاتٍ على هذا فذلك خمسٌ وسبعون تسبيحةً في كلِّ ركعةٍ يبدأُ في كلِّ ركعةٍ بخمس عشرةَ تسبيحةً ثم يقرأُ ثم يُسبِّحُ عشرًا فإن صلَّى ليلًا فأَحبَّ أن يُسلِّمَ في كل ركعتَين وإن صلَّى نهارًا فإن شاء سلَّم وإن شاء لم يُسلِّمْ .
لا مزيد من النتائج