نتائج البحث عن
«كان يقرأ : وما هو على الغيب بظنين ، بالظاء»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديث : أنه كان يقرأ ( وَمَا هُوَ عَلَى الغَيْبِ بَظَنِينٍ ) بالظاءِ
[عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ] أنه كان يقرأ ( وَمَا هُوَ عَلَى الغَيْبِ بَظَنِينٍ ) بالظاءِ. .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه كان يَقرأُ: (وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِظَنِينٍ) [التكوير: 24]. بالظَّاءِ. .
حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان [(وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ] {بِظَنِينٍ} [التكوير: 24]. [بالظَّاءِ.] .
عَن ابْنِ عَبَّاسٍ: أنَّه كان يَقرَؤُها: (بِظَنِينٍ). .
كان رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ يَؤُمُّهم في مَسجِدِ قُباءٍ، فكان كُلَّما افتَتَحَ سورةً يَقرَأُ بها لهُم في الصَّلاةِ مِمَّا يَقرَأُ بهِ افتَتَحَ بـ: {قُل هو اللهُ أحَدٌ} حَتَّى يَفرُغَ مِنها، ثُمَّ يَقرَأُ سورةً أُخرى مَعَها، فكان يَصنَعُ ذَلكَ في كُلِّ رَكعةٍ، فلَمَّا أتاهُمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَروهُ الخَبَرَ فقال: وما يَحمِلُكَ على لُزومِ هَذِه السُّورةِ في كُلِّ رَكعةٍ؟ قال: إنِّي أُحِبُّها؛ قال: حُبُّكَ إيَّاها أدخَلَكَ الجَنَّةَ. وفي اللَّفظِ الآخَرِ: أخبِروهُ أنَّ اللهَ يُحِبُّه. .
عن عائِشةَ أنَّها كانت تَقولُ: كان أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ مِن أفاضِلِ النَّاسِ، وكانَ يَقولُ: لو أنِّي أكونُ كما أكونُ على أحوالٍ ثَلاثٍ مِن أحوالي، لكُنتُ حين أقرَأُ القُرآنَ، وحينَ أسمَعُهُ يُقرَأُ، وإذا سمِعتُ خُطبةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإذا شَهِدتُ جِنازةً، وما شَهِدتُ جِنازةً قَطُّ فحدَّثتُ نَفْسي بِسِوى ما هو مَفعولٌ بها، وما هي صائِرةٌ إليه. .
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ «كانَ أُسَيْدُ بنُ حُضَيْرٍ مِن أفاضِلِ النَّاسِ، وكانَ يَقولُ: لو أَكونُ كما أَكونُ على حالٍ مِن أحْوالِ ثَلاثٍ لَكُنْتُ مِن أهْلِ الجَنَّةِ، وما شَكَكْتُ في ذلك: حينَ أَقرَأُ القُرآنَ، أو حينَ أَسْمَعُه يُقرَأُ، وإذا سَمِعْتُ بخُطْبةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإذا شَهِدْتُ جِنازةً، وما شَهِدْتُ جِنازةً قَطُّ فحَدَّثْتُ نَفْسي سِوى ما هو مَفْعولٌ بِها وما هي صائِرةٌ إليه». .
أنَّ الرسولَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقرَأُ على المِنبَرِ {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} و{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقرأُ على المنبرِ {قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ} وَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقرأُ على المنبرِ { قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ } و{ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقرأُ على المنبَرِ {قُلْ يا أيُّها الكافِرون} و{قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} .
عن ابن عباس قال كان يَقرَأُ: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} [آل عمران: 161]. .
عن عائشة: أنها قالت كان أسيدُ بن حضيرٍ من أفاضلِ الناسِ وكان يقولُ لو أكونُ فيما أكونُ من حالٍ من أحوالٍ ثلاثةٍ لكنت من أهلِ الجنةِ وما شككتُ في ذلك حينَ أقرأُ القرآنَ وحين أسمعُه يُقرأُ وإذا سمعتُ خطبةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإذا شهدت جنازةً وما شهدتُ جنازةً قطُّ فحدثت نفسِي بسوَى ما هو مفعولٌ بها وما هي صائرةٌ إليه .
حديثُ أمِّ الدَّرْداءِ، عن أبي الدَّرْداءِ، عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: دعوةُ العبدِ لأخيه بظَهرِ الغيبِ لا تُرَدُّ، وما تحابَّ اثنانِ إلَّا كان أحبُّهما إلى اللهِ أشَدَّهما حُبًّا لصاحِبِه، وما دعا مُسلِمٌ لأخيه إلَّا قال المَلَكُ: ولك بمِثلٍ. .
لا مزيد من النتائج