نتائج البحث عن
«كان يقرأ السجدة وهو على غير القبلة وهو يمشي ، فيومئ برأسه ، ثم يسلم»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن جابِرٍ، قال: أرسَلَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُنطَلِقٌ إلى بَني المُصطَلِقِ، فأتَيتُه وهو يُصَلِّي على بَعيرِه، فكَلَّمتُه، فقال بيَدِه هَكَذا، ثُمَّ كَلَّمتُه، فقال بيَدِه هَكَذا، وأنا أسمَعُه يَقرَأُ، ويومِئُ برَأسِه، فلَمَّا فرَغَ قال: «ما فعَلتَ في الذي أرسَلتُكَ؛ فإنَّه لم يَمنَعني إلَّا أنِّي كُنتُ أُصَلِّي» .
الإيتارُ بتِسْعٍ [حديث أنس: كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يوتِرُ بتسعِ ركَعَاتٍ، فلما أَسَنَّ وَثَقُلَ أوْتَرَ بسبْعٍ، وصلَّى ركعتينِ وهُوَ جالسٌ يقرأُ بالرحمنِ والواقِعَةِ.] [وحديث عائشة: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أوتَر بتسعِ ركعاتٍ لم يقعُدْ إلَّا في الثَّامنةِ فيحمَدُ اللهَ ويذكُرُه ويدعو ثمَّ ينهَضُ ولا يُسلِّمُ ثمَّ يُصلِّي التَّاسعةَ ويذكُرُ اللهَ ويدعو ثمَّ يُسلِّمُ تسليمًا يُسمِعُناه ثمَّ يُصلِّي ركعتينِ وهو جالسٌ] [وحديث أم سلمة: كانَ رسولُ اللَّهِ يوتِرُ بثلاثَ عَشرةَ رَكْعةً، فلمَّا كَبرَ وضَعُفَ أوترَ بتِسعٍ] .
سئلت عن صلاة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في جوف الليل ؟ فقالت : كان يصلي العشاء في جماعة ثم يرجع إلى أهله فيركع أربع ركعات ثم يأوي إلى فراشه وينام وطهوره مغطى عند رأسه وسواكه موضوع حتى يبعثه الله ساعته التي يبعثه من الليل فيتسوك ويسبغ الوضوء ثم يقوم إلى مصلاه فيصلي ثماني ركعات يقرأ فيهن بأم الكتاب وسورة من القرآن وما شاء الله ولا يقعد في شيء منها حتى يقعد في الثامنة ولا يسلم ويقرأ في التاسعة ثم يقعد فيدعو بما شاء الله أن يدعوه ويسأله ويرغب إليه ويسلم تسليمة واحدة شديدة يكاد يوقظ أهل البيت من شدة تسليمه ثم يقرأ وهو قاعد بأم الكتاب ويركع وهو قاعد ثم يقرأ الثانية فيركع ويسجد وهو قاعد ثم يدعو ما شاء الله أن يدعو ثم يسلم وينصرف فلم تزل تلك صلاة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى بدن فنقص من التسع ثنتين فجعلها إلى الست والسبع وركعتيه وهو قاعد حتى قبض على ذلك صلى الله عليه وسلم
عَن زُرارةِ بنِ أوفى ، أنَّ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها سُئِلَت عَن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في جوفِ اللَّيلِ ؟ فقالَت كانَ يصلِّي العِشاءَ في جَماعةٍ ثمَّ يرجِعُ إلى أهلِه فيركَعُ أربعَ رَكَعاتٍ ثمَّ يأوي إلى فِراشِهِ وينامُ وطَهورُه مُغطًّى عندَ رأسِه وسِواكُه مَوضوعٌ حتَّى يبعَثَه اللَّهُ ساعتَه الَّتي يبعثُه مِنَ اللَّيلِ فيتسوَّكُ ويُسبِغُ الوضوءَ ثمَّ يقومُ إلى مصلَّاهُ فيصلِّي ثمانيَ رَكعاتٍ يقرَأُ فيهنَّ بأمِّ الكتابِ وسورةٍ منَ القرآنِ وما شاءَ اللَّهُ ولا يقعُدُ في شيءٍ منها حتَّى يقعُدَ في الثَّامنةِ ولا يسلِّمُ ويقرأُ في التَّاسعةِ ثمَّ يقعُدُ فيَدعو بما شاءَ اللَّهُ أن يدعُوَه ويسألَهُ ويرغبَ إليهِ ويسلِّمُ تَسليمةً واحِدةً شَديدةً يَكادُ يوقِظُ أهلَ البيتِ مِن شدَّةِ تَسليمِهِ ثمَّ يقرَأُ وَهوَ قاعدٌ بأمِّ الكِتابِ ويركَعُ وَهوَ قاعدٌ ثمَّ يقرأُ الثَّانيةَ فيركَعُ ويسجُدُ وَهوَ قاعدٌ ثمَّ يَدعو ما شاءَ اللَّهُ أن يَدعُوَ ثمَّ يسلِّمُ وينصَرِفُ فلَم تَزَلْ تلكَ صلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى بدَّنَ فنقَّصَ منَ التِّسعِ ثِنتينِ فجعلَها إلى السِّتِّ والسَّبعِ ورَكعَتيهِ وَهوَ قاعدٌ حتَّى قُبِضَ علَى ذلِك صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها سُئِلَت عن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في جوفِ اللَّيلِ فقالَت كانَ يصلِّي العشاءَ في جماعةٍ ثمَّ يرجِعُ إلى أهلِهِ فيركعُ أربعَ رَكَعاتٍ ثمَّ يأوي إلى فراشِهِ ويَنامُ وطَهورُهُ مغطًّى عندَ رأسِهِ وسواكُهُ موضوعٌ حتَّى يبعثَهُ اللَّهُ ساعتَهُ الَّتي يبعثُهُ منَ اللَّيلِ فيتسوَّكُ ويُسبغُ الوضوءَ ثمَّ يقومُ إلى مصلَّاهُ فيصلِّي ثمانيَ رَكَعاتٍ يقرأُ فيهنَّ بأمِّ الكتابِ وسورةٍ منَ القرآنِ وما شاءَ اللَّهُ ولا يقعُدُ في شيءٍ منها حتَّى يقعدَ في الثَّامنةِ ولا يسلِّمُ ويقرأُ في التَّاسعةِ ثمَّ يقعُدُ فيَدعو بما شاءَ اللَّهُ أن يدعوَهُ ويسألُهُ ويرغبُ إليهِ ويسلِّمُ تسليمةً واحدةً شديدةً يَكادُ يوقِظُ أهْلَ البيتِ من شدَّةِ تَسليمِهِ ثمَّ يقرأُ وَهوَ قاعدٌ بأمِّ الكتابِ ويركعُ وَهوَ قاعِدٌ ثمَّ يقرأُ الثَّانيةَ فيركعُ ويسجدُ وَهوَ قاعِدٌ ثمَّ يدعو ما شاءَ اللَّهُ أن يدعوَ ثمَّ يسلِّمُ وينصَرِفُ فلَم تزَلْ تلكَ صلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى بَدَّنَ فنقَصَ منَ التِّسعِ ثِنتينِ فجعلَها إلى السِّتِّ والسَّبعِ ورَكْعتيهِ وَهوَ قاعدٌ حتَّى قُبِضَ علَى ذلِكَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ عائشةَ سُئلتْ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جوفِ الليلِ، فقالتْ: كان يُصلِّي العِشاءَ في جماعةٍ، ثمَّ يَرجِعُ إلى أهلِه، فيَركَعُ أربعَ ركَعاتٍ، ثمَّ يأوي إلى فِراشِه وينامُ، وطَهورُه مُغطًّى عندَ رأسِه، وسِواكُه موضوعٌ حتى يَبعَثَه اللهُ ساعتَه التي يَبعَثُه مِن الليلِ، فيَتسوَّكُ ويُسبِغُ الوُضوءَ، ثمَّ يقومُ إلى مُصلَّاه، فيُصلِّي ثمانيَ ركَعاتٍ يَقرَأُ فيهنَّ بأُمِّ الكتابِ، وسورةٍ مِن القُرآنِ، وما شاء اللهُ، ولا يقعُدُ في شيءٍ منها حتى يقعُدَ في الثامنةِ، ولا يُسلِّمُ، ويَقرَأُ في التاسعةِ، ثمَّ يقعُدُ، فيدْعو بما شاء اللهُ أنْ يدْعوَ، ويَسألُه ويَرغَبُ إليه، ويُسلِّمُ تسليمةً واحدةً شديدةً، يكادُ يوقِظُ أهلَ البيتِ مِن شدَّةِ تسليمِه، ثمَّ يَقرَأُ وهو قاعدٌ بأُمِّ الكتابِ، ويَركَعُ وهو قاعدٌ، ثمَّ يَقرَأُ الثانيةَ فيَركَعُ ويسجُدُ وهو قاعدٌ، ثمَّ يدْعو ما شاء اللهُ أنْ يدْعوَ، ثمَّ يُسلِّمُ ويَنصرِفُ، فلم تَزَلْ تلك صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى بَدُنَ، فنقَصَ مِن التِّسعِ ثِنتينِ، فجعَلَها إلى السِّتِّ والسَّبعِ وركْعتَيْه وهو قاعدٌ، حتى قُبِض على ذلك. .
أرْسَلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم وهو مُنطَلِقٌ إلى بَني المُصْطَلِقِ، فأتَيْتُه وهو يُصَلِّي على بَعيرِه، فكَلَّمتُه، فقال بِيَدِه هكذا -وأشارَ زُهَيرٌ بِكَفِّه-، ثم كَلَّمتُه، فقال بِيَدِه هكذا، وأنا أسْمَعُه يَقرأُ، ويُومِئُ برَأْسِه، فلمَّا فَرَغَ قال: ما فَعَلتَ في الذي أرسَلْتُكَ له؛ فإنَّه لم يَمنَعْني أنْ أُكَلِّمَكَ إلَّا أنِّي كُنتُ أُصَلِّي. .
أرسَلَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُنطَلِقٌ إلى بَني المُصطَلِقِ، فأتَيتُه وهو يُصَلِّي على بَعيرِه فكَلَّمتُه، فقال لي بيَدِه هَكَذا، وأومَأ زُهَيرٌ بيَدِه، ثُمَّ كَلَّمتُه فقال لي هَكَذا، فأومَأ زُهَيرٌ أيضًا بيَدِه نَحو الأرضِ، وأنا أسمَعُه يَقرَأُ، يومِئُ برَأسِه، فلَمَّا فرَغَ قال: ما فعَلتَ في الذي أرسَلتُك له؟ فإنَّه لَم يَمنَعْني أن أُكَلِّمَك إلَّا أنِّي كُنتُ أُصَلِّي. قال زُهَيرٌ: وأبو الزُّبَيرِ جالِسٌ مُستَقبِلَ الكَعبةِ، فقال: بيَدِه أبو الزُّبَيرِ إلى بَني المُصطَلِقِ، فقال: بيَدِه إلى غيرِ الكَعبةِ. .
أَرْسَلَنِي رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ [وهو مُنْطَلِقٌ إلى بَنِي المُصْطَلِقِ،] فأتَيْتُهُ وهو يُصَلِّي علَى بَعِيرِهِ فَكَلَّمْتُهُ، فَقالَ لي بيَدِهِ هَكَذَا، [وأَوْمَأَ زُهَيْرٌ بيَدِهِ، ثُمَّ كَلَّمْتُهُ فَقالَ لي هَكَذَا، فأوْمَأَ زُهَيْرٌ أيضًا بيَدِهِ نَحْوَ الأرْضِ، وأَنَا أسْمَعُهُ يَقْرَأُ، يُومِئُ برَأْسِهِ، فَلَمَّا فَرَغَ قالَ: ما فَعَلْتَ في الذي أرْسَلْتُكَ له؟ فإنَّه لَمْ يَمْنَعْنِي أنْ أُكَلِّمَكَ إلَّا أنِّي كُنْتُ أُصَلِّي. قالَ زُهَيْرٌ: وأَبُو الزُّبَيْرِ جَالِسٌ مُسْتَقْبِلَ الكَعْبَةِ ، فَقالَ: بيَدِهِ أبو الزُّبَيْرِ إلى بَنِي المُصْطَلِقِ فَقالَ: بيَدِهِ إلى غيرِ الكَعْبَةِ .] .
أنه كان يأتي النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيَضَعُ يَدَهُ على قَبْرِهِ ، ويَسْتَدْبِرُ القِبْلَةَ ثم يُسَلِّمُ عليه . .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ - رضِيَ اللَّهُ عنهُ - كان إذا قرأ السَّجدَةَ سجَدَ ثُمَّ يسلِّمُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصَلِّي التَّطَوُّعَ وهو راكِبٌ في غيرِ القِبلةِ. .
أنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ ، كانَ يركَعُ علَى عتبةِ المسجِدِ ووجهُهُ إلى القِبلةِ ، ثمَّ يَمشي مُعتَرضًا علَى شقِّهِ الأيمنِ ثمَّ يعتدُّ بِها إن وصلَ إلى الصَّفِّ أو لم يَصِلْ .
أنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ كان يركعُ على عتبَةِ المسجدِ ووجهُهُ إلى القِبْلَةِ ثم يمشي معترضًا على شِقِّهِ الأيمنِ ثم يَعْتَدُّ بها إن وصلَ إلى الصَّفِّ أو لم يَصِلْ .
أنَّ زَيدَ بنَ ثابتٍ كان يركَعُ على عَتَبةِ المسجِدِ ووجهُه إلى القِبلةِ، ثُم يَمْشي مُعتَرِضًا على شِقِّه الأيمَنِ، ثُم يَعتَدُّ بها، إنْ وصَلَ إلى الصفِّ، أو لم يَصِلْ. .
لا مزيد من النتائج