نتائج البحث عن
«كان يقرأ في الظهر الذين كفروا ، وفي ... إنا فتحنا لك»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان تارةً يقرأُ ب الَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ [ في صلاة المغرب ] .
رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم على ناقتِه يومَ الفتحِ وهو يقرأُ : ( إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا . لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ) . قال : فقرأ ورجع قال : وقال معاويةُ بنُ قرةَ : لولا أن يجتمعَ الناسُ عليَّ لأخذتُ لكم في ذلك الصوتِ ، أو قال : اللحنِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقرأُ بهم في المغربِ { الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ } .
أنَّه قال في هذه الآيةِ: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} [الفتح: 1]، قال: الحُدَيْبيَةُ. .
{إنَّا فتَحنا لكَ فتحًا مُبينًا}، قال: الحُدَيبيةُ. .
{إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} [الفتح: 1]، قال: الحُدَيْبيَةُ. .
كانَ النَّبيُّ يقرأُ في الظُّهرِ واللَّيلِ إذا يغشى وفي العصرِ نحوَ ذلِكَ ، وفي الصُّبحِ بأطولَ من ذلِك .
كان عليٌّ رَضيَ اللهُ عنه يَقرَأُ في الرَّكعتَينِ الأُوليَينِ مِنَ الظُّهرِ والعَصرِ بأُمِّ القُرآنِ وسورةٍ، ولا يَقرَأُ في الأُخرَيَينِ بشيءٍ، قال الزُّهريُّ: وكان جابرُ بنُ عبدِ اللهِ يَقرَأُ في الرَّكعتَينِ الأُوليَينِ مِنَ الظُّهرِ والعَصرِ بأُمِّ القُرآنِ وسورةٍ، وفي الأُخرَيَينِ بأُمِّ القُرآنِ، قال الزُّهريُّ: والقَومُ يَقتَدونَ بإمامِهم. .
كانَ رسولُ اللَّهِ يقرأُ في الظُّهرِ والعصرِ في الرَّكعتينِ الأوليينِ بأمِّ القرآنِ وسورتينِ وفي الأخريينِ بأمِّ القرآنِ وَكانَ يُسمِعُنا الآيةَ أحيانًا وَكانَ يطيلُ أوَّلَ رَكعةٍ من صلاةِ الظُّهرِ .
لقدْ أُنزِلَتْ عليَّ آيةٌ هِيَ أحَبُّ إِلىَّ من الدنيا جَميعًا : إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ إلى قولِه عَظِيمًا .
أنه كان يَقرأُ في الظهرِ بِنَحوِ الم تنزيلُ السجدةِ وقَدْرُ ثلاثين آيةٍ وفي العصرِ قَدْرُ خمسَ عَشَرَةَ آيةً .
أنَّ ابنَ مسعودٍ كانَ يقرأُ في الظُّهرِ والعصرِ في الرَّكعتينِ الأوليينِ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ في كلِّ ركعةٍ وفي الأخريينِ بفاتحةِ الكتاب .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ في الظُّهرِ بـ {اللَّيلِ إذا يَغشى} [الليل: 1]، وفي العَصرِ نَحوَ ذلك، وفي الصُّبحِ أطولَ مِن ذلك. .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه: {إنَّا فتَحنا لَك فتحًا مُبينًا} [الفتح: 1]، قال: الحُدَيبيةُ، قال أصحابُه: هَنيئًا مَريئًا، فما لَنا؟ فأنزَلَ اللهُ: {ليُدخِلَ المُؤمِنينَ والمُؤمِناتِ جَنَّاتٍ تَجري مِن تَحتِها الأنهارُ} [الفتح: 5]. قال شُعبةُ: فقدِمتُ الكوفةَ، فحَدَّثتُ بهذا كُلِّه عن قَتادةَ، ثُمَّ رَجَعتُ فذَكَرتُ له، فقال: أمَّا {إنَّا فتَحنا لَك} فعَن أنَسٍ، وأمَّا «هَنيئًا مَريئًا» فعَن عِكرِمةَ. .
لقد أُنزِلَتْ عليَّ الليلةَ سورةٌ لهي أحَبُّ إليُّ مما طلعت عليه الشمسُ : إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا .
لا مزيد من النتائج