نتائج البحث عن
«كان يقرأ في الفجر بالسورة التي يذكر فيها يوسف ، والتي يذكر فيها الكهف»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقرأُ في الجمعةِ بالسورةِ التي يذكرُ فيها الجمعةَ وإذا جاءكَ المنافقونَ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ يومَ الجُمُعَةِ بالسورةِ الَتي يُذكَرُ فيها الجُمُعَةُ والمُنافِقونَ .
أنَّه [ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ] كان يقرأُ في الجمعةِ بالسُّورةِ الَّتي يُذكرُ فيه الجمعةُ و إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ .
لا تقولوا سورةَ البقرةِ وسورةَ آل عمرانَ وكذا القرآنَ كلهُ ولكن قولوا السورةَ التي يُذْكَر فيها البقرةُ والتي يُذْكَرُ فيها آل عِمْرانَ وكذا القرآنَ كلهُ .
«لا تَقُولوا: سُورةُ البَقَرةِ، ولا سُورةُ آلِ عِمْرانَ» وكذلك القُرآنُ كُلُّه، ولكِنْ قُولوا: الَّتي يُذكَرُ فيها البَقَرةُ، والتي يُذكَرُ فيها آلُ عِمْرانَ، وكذلك القُرآنُ كُلُّه. .
لا تقولوا سورةَ البقرةِ ولا سورةَ آلِ عمرانَ ولا سورةَ النساءِ وكذا القرآنُ كلُّه ولكن قولوا السورةَ التي يُذكر فيها البقرةُ والتي يُذكر فيها آلُ عمرانَ وكذلك القرآنُ كلُّه .
لا تقُولوا سورةُ البقرةِ ولا سورةُ آلِ عمرانَ ولا سورةُ النساءِ وكذَا القرآنُ كلُّهُ ولكنْ قولوا السورةُ التي يُذكَرُ فيها البقرةُ والتي يُذكَرُ فيهَا آلُ عمرانَ وكذَا القرآنُ كلُّهُ .
كانَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ يومَ الجمعةِ بالسورةِ التي تذكَرُ فيها الجمعةُ والمنافقونَ .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ يقرأُ في صلاةِ الجمعةِ بسورةِ الجمعةِ والسُّورةِ الَّتي يذكرُ فيها المنافقونَ وفي روايةٍ وزادَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا مشى أقلَع .
سمِعْتُ الحجَّاجَ بنَ يوسفَ قال وهو على المِنبرِ: ألِّفوا القرآنَ كما ألَّفه جبرائيلُ السُّورةُ الَّتي يُذكَرُ فيها البقرةُ السُّورةُ الَّتي يُذكَرُ فيها آلُ عمرانَ السُّورةُ الَّتي يُذكَرُ فيها النِّساءُ قال الأعمشُ: فلقيتُ إبراهيمَ النَّخَعيَّ فأخبَرْتُه فسبَّه ثمَّ قال إبراهيمُ: حدَّثني عبدُ الرَّحمنِ بنُ يزيدَ أنَّه كان مع عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ حينَ رمى جمرةَ العَقبةِ فاستبطن الواديَ فرماها مِن بطنِ الوادي بسبعِ حصَياتٍ يُكبِّرُ مع كلِّ حصاةٍ فقُلْتُ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إنَّ النَّاسَ يرمونها مِن فوقِها فقال ابنُ مسعودٍ: هذا والَّذي لا إلهَ غيرُه مقامُ الَّذي أُنزِلت عليه سورةُ البقرةِ .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَقولوا: سُورةُ البَقَرةِ، ولا سُورةُ آلِ عِمرانَ، ولا سُورةُ النِّساءِ، وكذا القُرآنُ كُلُّه، ولكن قولوا: السُّورةُ التي تُذكَرُ فيها البَقَرةُ، والتي يُذكَرُ فيها آلُ عِمرانَ، وكذلك القُرآنُ كُلُّه. .
لا تقولوا سورةَ البقرةِ ، ولا سورةَ آل عمرانَ ، ولا سورة النساءِ ، ولكن قولوا السُورةُ التي يُذْكرُ فيها البقرةُ ، والسورةُ التي يُذْكرَ فيها آل عمرانِ ، والسورةُ التي يُذْكرُ فيها النساءُ ، وكذلك القرآن كلهُ .
عَنِ الضَّحَّاكِ بنِ قَيسٍ الفِهْريِّ، عنِ النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ الأنصاريِّ قالَ: سأَلناهُ ما كانَ يَقرأُ بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الجمعةِ معَ السُّورةِ الَّتي يَذكرُ فيها الجمُعةُ؟ قالَ: كانَ يقرأُ معَها هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ .
سَمِعتُ الحَجَّاجَ بنَ يوسُفَ يقولُ وهو يَخطُبُ على المِنبَرِ: ألِّفوا القُرآنَ كما ألَّفَه جِبريلُ، السُّورةُ التي يُذكَرُ فيها البَقَرةُ، والسُّورةُ التي يُذكَرُ فيها النِّساءُ، والسُّورةُ التي يُذكَرُ فيها آلُ عِمرانَ. قال: فلَقيتُ إبراهيمَ فأخبَرتُه بقَولِه، فسَبَّه وقال: حدَّثَني عبدُ الرَّحمَنِ بنُ يَزيدَ، أنَّه كان مع عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، فأتى جَمرةَ العَقَبةِ، فاستَبطَنَ الوادي، فاستَعرَضَها، فرَماها مِن بَطنِ الوادي بسَبعِ حَصَياتٍ، يُكَبِّرُ مع كُلِّ حَصاةٍ، قال: فقُلتُ: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، إنَّ النَّاسَ يَرمونَها مِن فوقِها، فقال: هذا، والذي لا إلَهَ غَيرُه، مَقامُ الذي أُنزِلَت عليه سورةُ البَقَرةِ. [وفي روايةٍ]: سَمِعتُ الحَجَّاجَ يقولُ: لا تَقولوا: سورةُ البَقَرةِ .
لا مزيد من النتائج