نتائج البحث عن
«كان يقرأ في الفجر ما بين الستين إلى المائة»· 17 نتيجة
الترتيب:
كانَ يقرأُ في الفجرِ ما بينَ السِّتِّينَ إلى المائةِ
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقرأ في الفجرِ ما بين الستين إلى المائةِ آيةًِ.
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُؤخِّرُ العشاءَ إلى ثلثِ الليلِ . ويكرهُ النومَ قبلها ، والحديثَ بعدها . وكان يقرأُ في صلاةِ الفجرِ من المائِةِ إلى الستينَ . وكان ينصرفُ حين يعرفُ بعضنا وجهَ بعضٍ
كانَ يقرأُ في الفجرِ ما بينَ السِّتِّينَ إلى المائةِ .
كانَ يُؤَخِّرُ العِشاءَ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ، وكانَ يَكرَهُ النَّومَ قَبلَها والحَديثَ بَعدَها، وكانَ يَقرَأُ في الفَجرِ ما بَينَ المِائةِ إلى السِّتِّينَ، وكانَ يَنصَرِفُ حينَ يَنصَرِفُ وبَعضُنا يَعرِفُ وجهَ بَعضٍ. .
كانَ يَقرَأُ بما بَينَ السِّتِّينَ إلى المِائةِ، يَعني في الصُّبحِ. .
«كان يقرَأُ في الفَجْرِ ما بَيْنَ السِّتينَ إلى مائةِ آيةٍ». .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في الصُّبحِ بما بينَ السِّتِّينَ إلى المائةِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقرأُ في صَلاةِ الغداةِ بالمائةِ إلى السِّتِّينَ، أوِ السِّتِّينَ إلى المائةِ [وفي روايةٍ] بالسِّتِّينَ إلى المائةِ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ في الفَجرِ ما بينَ السِّتِّينَ إلى المِئةِ آيةً. .
حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقرَأُ في الفَجْرِ [ما بَيْنَ السِّتينَ إلى مائةِ آيةٍ] .
حديثُ أبي بَرْزةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه كان يقرَأُ في صلاةِ الفَجرِ ما بَينَ المئةِ إلى السِّتينَ. .
كانَ يُصَلِّي الظُّهرَ حينَ تَزولُ الشَّمسُ، والعَصرَ يَرجِعُ الرَّجُلُ إلى أقصى المَدينةِ، والشَّمسُ حَيَّةٌ، والمَغرِبَ -قال سَيَّارٌ: نَسيتُها- والعِشاءَ لا يُبالي بَعضَ تَأخيرِها إلى ثُلُثِ اللَّيلِ، وكانَ لا يُحِبُّ النَّومَ قَبلَها والحَديثَ بَعدَها، وكانَ يُصَلِّي الصُّبحَ، فيَنصَرِفُ الرَّجُلُ فيَعرِفُ وجهَ جَليسِه، وكانَ يَقرَأُ فيها ما بَينَ السِّتِّينَ إلى المِائةِ، قال سَيَّارٌ: لا أدري أفي إحدى الرَّكعَتَينِ أو في كِلتَيهما. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُؤَخِّرُ العِشاءَ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ، ويَكرَهُ النَّومَ قَبلَها، والحَديثَ بَعدَها، وكان يَقرَأُ في صَلاةِ الفَجرِ مِنَ المِئةِ إلى السِّتِّينَ، وكان يَنصَرِفُ حينَ يَعرِفُ بَعضُنا وجهَ بَعضٍ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، يُصلِّي الظُّهرَ إذا زالتِ الشَّمسُ ، ويُصلِّي العصرَ وإنَّ أحدَنا ليذهبُ إلى أقصَى المدينةِ ويرجعُ والشَّمسُ حيَّةٌ ، ونَسيتُ المغرِبَ وكان لا يبالي تَأخيرَ العِشاءِ إلى ثلُثِ اللَّيلِ . قال : ثمَّ قال : إلى شَطرِ اللَّيلِ ، قال : وكان يكرَه النَّومَ قبلَها والحديثَ بعدَها ، وكان يُصلِّي الصُّبحَ و ما يعرِفُ أحدُنا جَليسَه الَّذي كان يعرفُه ، وكان يقرأُ فيها السِّتينَ إلى المائةِ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي الصُّبحَ وأحَدُنا يَعرِفُ جَليسَه، ويَقرَأُ فيها ما بينَ السِّتِّينَ إلى المِائةِ، ويُصَلِّي الظُّهرَ إذا زالَتِ الشَّمسُ، والعَصرَ وأحَدُنا يَذهَبُ إلى أقصى المَدينةِ، رَجَعَ والشَّمسُ حَيَّةٌ -ونَسيتُ ما قال في المَغرِبِ- ولا يُبالي بتَأخيرِ العِشاءِ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ، ثُمَّ قال: إلى شَطرِ اللَّيلِ. وقال مُعاذٌ: قال شُعبةُ: لَقيتُه مَرَّةً، فقال: أو ثُلُثِ اللَّيلِ. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصَلِّي الظُّهرَ إذا زالت الشَّمسُ، ويصَلِّي العَصرَ، وإنَّ أحدَنا ليَذهَبُ إلى أقصى المدينةِ ويرجِعُ والشَّمسُ حَيَّةٌ، ونَسِيتُ المغرِبَ، وكان لا يبالي تأخيرَ العِشاءِ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ، قال: ثمَّ قال: إلى شَطْرِ اللَّيل،ِ قال: وكان يكرَهُ النَّومَ قَبْلَها والحديثَ بَعْدَها، وكان يصَلِّي الصُّبحَ وما يَعرِفُ أحَدُنا جليسَه الذي كان يَعرِفُه، وكان يقرأُ فيها السِّتينَ إلى المائةِ .
لا مزيد من النتائج