نتائج البحث عن
«كان يقرأ في خطبته آيات من القرآن ويذكر الناس ، وكانت خطبته قصدا وصلاته قصدا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ كانَ يَقرَأُ في خُطبَتِهِ آياتٍ مِنَ القُرْآنِ، ويُذَكِّرُ النَّاسَ، وكانت خُطبَتُهُ قَصدًا، وصَلاتُهُ قَصدًا. .
كانَ يَخطُبُ قائِمًا وَيَجلِسُ، ثم يَقومُ ويَقرَأُ آياتٍ، ويَذكُرُ اللهَ، وكانتْ خُطبَتُهُ قَصدًا، وصَلاتُهُ قَصدًا. .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يخطبُ قائمًا ثمَّ يجلس، ثمَّ يقومُ ويقرأُ آياتٍ ويذْكرُ اللَّه، وَكانت خطبتُهُ قصدًا وصلاتُهُ قصدًا .
كانَ النَّبيُّ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ يخطبُ قائمًا ، ثمَّ يجلسُ ، ثمَّ يقومُ فيقرأُ آياتٍ ، ويذْكرُ اللَّهَ ، وَكانت خطبتُهُ قصدًا ، وصلاتُهُ قصدًا .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ قائمًا ثمَّ يجلسُ ثمَّ يقومُ ويقرأُ آياتٍ ويذكرُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ وَكانت خطبتُه قصدًا وصلاتُه قصدًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ كانَ يَخطُبُ قائِمًا، ويَجلِسُ بَينَ الخُطبَتَينِ، ويَتْلو آياتٍ مِنَ القُرآنِ، وكانَتْ خُطبَتُهُ قَصدًا، وصَلاتُهُ قَصدًا. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يخطُبُ قائمًا، ويجلسُ بينَ الخُطبتينِ ويتلو آيًا منَ القرآنِ، وَكانت خُطبتُهُ قصدًا، وصلاتُهُ قصدًا، [وفي روايةٍ]: وَكانَ يَتلو على المنبرِ في خُطبتِهِ آيًا منَ القُرآنِ .
كانَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ قائِمًا ويجلِسُ بين الخطبتَيْنِ ، وكانتْ صلاتُهُ قصْدًا وخطبَتُهُ قصدًا ، وكانَ يتلُو في خُطْبَتِهِ آياتٍ من القرآنِ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطب قائمًا ويجلس بين الخطبتَينِ وكانت صلاتُه قصدًا وخطبتُه قصدًا وكان يتلو في خطبته آياتِ القرآنِ . .
كانت صلاةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قصْدًا وخطبتُه قصْدًا يقرأُ آياتٍ مِنَ القرآنِ ويذكِّرُ الناسَ .
كانت صلاةُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَصْدًا وخطبتُه قَصْدًا يقرأُ آياتٍ من القرآنِ ويُذَكِّرُ الناسَ .
كنتُ أصلِّي معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الصَّلواتِ فَكانت صلاتُهُ قَصدًا ، وخطبتُهُ قَصدًا يقرأُ آياتٍ منَ القرآنِ ، ويذَكِّرُ النَّاسَ .
عَن جابرِ بنِ سَمُرةَ قالت: كانَت صلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قَصدًا، وخطبتُهُ قصدًا، يقرأُ آياتٍ منَ القرآنِ، ويذَكِّرُ النَّاسَ .
مَن حَدَّثَكَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَخطُبُ على المِنبَرِ جالِسًا فكذِّبْه، فأنا شَهِدتُه، كان يَخطُبُ قائمًا، ثمَّ يَجلِسُ، ثمَّ يَقومُ فيَخطُبُ خُطبةً أُخرى. قالَ: قُلتُ: كيف كانتْ خُطبَتُه؟ قالَ: كَلامٌ يَعِظُ به النَّاسَ، ويَقرَأُ آياتٍ من كِتابِ اللهِ ثمَّ يَنزِلُ، وكانتْ قَصدًا -يعني: خُطبَتَه-، وكانتْ صَلاتُه قَصدًا بنَحوِ {الشَّمْسِ وَضُحَاهَا}، {وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ}، إلَّا صَلاةَ الغَداةِ، وصَلاةَ الظُّهرِ، كان يُؤَذِّنُ بِلالٌ حَيثُ تَدحَضُ الشَّمسُ، فإنْ جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقامَ، وإلَّا سَكَت حتَّى يَخرُجَ، والعَصرُ نَحوًا مِمَّا تُصَلُّون، والمَغرِبُ نَحوًا مِمَّا تُصَلُّون، والعِشاءَ الآخِرةَ يُؤَخِّرُها عنْ صَلاتِكُم قَليلًا. .
كانَ يَجلِسُ بَينَ الخُطبَتَيْنِ، ويَتْلو آياتٍ مِنَ القُرْآنِ، وكانتْ صَلاتُهُ قَصدًا، وخُطبَتُهُ قَصدًا. .
لا مزيد من النتائج