نتائج البحث عن
«كان يقرئ القرآن فيمر بالآية فيقول للرجل : خذها فوالله لهي خير مما على الأرض من»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ أنَّهُ كان يُقْرِئُ الرجلَ الآيَةَ ثُمَّ يقولُ لهِيَ خَيْرٌ ممَّا طلَعَتْ عليه الشمسُ أو مِمَّا علَى الأرضِ من شيءٍ حتى يقولَ ذلِكَ في القرآنِ كلِّهِ .
إنَّها ليلةُ سَبعٍ وعِشرينَ، وإنَّها لهي هي، ما يَستَثْني، بالآيةِ التي حدَّثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَسَبْنا وعَدَدْنا، فإنَّها لهي هي، ما يَستَثْني. .
كان ابنُ مسعودٍ إذا أصبح أتاه الناسُ في دارِهِ فيقولُ على مكانِكُم ثم يمرُّ بالذين يُقْرِئُهم القرآنَ فيقولُ أيا فلانُ بأيِّ سورةٍ أنتَ فيخبرُهُ [ فيقولُ ] في أيِّ آيَةٍ فيفْتَحُ عليه الآيةَ التي تَلِيها ثمَّ يقولُ تعلَّمْها فإنَّهَا خيرٌ لكَ مِمَّا بينَ السماءِ والأرضِ قال فيظُنُّ الرجلُ آيَةً ليس في القرآنِ خيرٌ منها ثمَّ يمرُّ بالأخرى فيقولُ له مثلَ ذلِكَ حتى يقولَ ذلِكَ لِكلِّهِمْ .
قُلْتُ لأُبَيٍّ: أخبِرْني عن لَيلةِ القَدرِ؛ فإنَّ ابنَ أُمِّ عَبدٍ كان يقولُ: مَن يَقُمِ الحَولَ؛ يُصِبْها، قال: يَرحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ، قد علِمَ أنَّها في رَمضانَ، فإنَّها لسَبعٍ وعِشرينَ، ولكنَّه عَمَّى على الناسِ؛ لكي لا يَتَّكِلوا، فوالذي أنزَلَ الكتابَ على محمَّدٍ، إنَّها في رَمضانَ ليلةَ سَبعٍ وعِشرينَ، قال: قُلْتُ: يا أبا المُنذِرِ، وأنَّى علِمْتَها؟ قال: بالآيةِ التي أنْبأَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعَدَدْنا وحَفِظْنا، فواللهِ إنَّها لهي ما يَسْتَثْني، قُلْتُ لزِرٍّ: ما الآيةُ؟ قال: إنَّ الشَّمسَ تَطلُعُ غَداةَ إذٍ كأنَّها طَسْتٌ، ليس لها شُعاعٌ. .
يقالُ للرجلِ من أهلِ النارِ يومَ القيامَةِ : أرأَيْتَ لو كان لكَ ما على الأرضِ من شيءٍ أكنتَ مفتديًا بِه ؟ فيقولُ : نعم ؟ فيقولُ اللهُ : كذبْتَ قدْ أردْتُّ منكَ أهونَ من ذلِكَ ، قد أخذتُ عليكَ في ظهرِ آدمَ أن لَّا تُشرِكَ بي شيئًا فأبيتَ إلَّا أنْ تُشْرِكَ .
يُقالُ للرَّجُلِ مِن أهلِ النَّارِ يَومَ القيامةِ: أرَأيتَ لَو كانَ لَكَ ما على الأرضِ مِن شَيءٍ أكُنتَ مُفتَديًا به؟ قال: فيَقولُ: نَعَم، قال: فيَقولُ: قد أرَدتُ مِنكَ أهونَ مِن ذلك، قد أخَذتُ عليكَ في ظَهرِ آدَمَ أن لا تُشرِكَ بي شَيئًا، فأبَيتَ إلَّا أن تُشرِكَ .
كُنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَيْتِه، فقالَ: إذا كان قبلَ خُروجِ الدَّجَّالِ بثلاثِ سِنينَ، حَبَسَتِ السَّماءُ ثُلُثَ قَطْرِها، وحَبَسَتِ الأرْضُ ثُلُثَ نَباتِها، فإذا كانتِ السَّنةُ الثانيةُ، حبَسَتِ السَّماءُ ثُلُثَي قَطرِها، وحَبَسَتِ الأرضُ ثُلُثَي نَباتِها، فإذا كانتِ السَّنَةُ الثالثةُ، حَبَسَتِ السَّماءُ قَطْرَها كُلَّه، وحَبَسَتِ الأرضُ نَباتَها كُلَّه، فلا يَبقَى ذو خُفٍّ، ولا ظِلْفٍ إلَّا هَلَكَ، فيقولُ: الدَّجَّالُ للرَّجُلِ من أهلِ البادِيَةِ: أَرَأيْتَ إنْ بَعَثْتُ إبِلَكَ ضِخامًا ضُروعُها، عِظامًا أَسنِمَتُها، أتعْلَمُ أَنِّي رَبُّكَ؟ فيقولُ: نعَمْ، فتَمْثُلُ له الشَّياطينُ على صورَةٍ فيَتْبَعُه، ويقولُ للرَّجُلِ: أرَأَيْتَ إنْ بعَثْتُ أباك وابْنَكَ، ومَن تَعْرِفُ من أهْلِكَ، أتعْلَمُ أنِّي رَبُّكَ؟ فيقولُ: نَعمْ. فتَمْثُلُ له الشَّياطينُ على صوَرِهم فيَتْبَعُه، ثمَّ خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وبَكَى أهلُ البَيتِ، ثم رَجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحنُ نَبْكي، فقالَ: ما يُبْكيكُم؟، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما ذَكَرْتَ من الدَّجَّالِ، فواللهِ إنَّ أَمَةَ أَهْلي لتَعْجِنُ عَجينَها، فما تَبلُغُ حتَّى تَكادَ كَبِدي تتَفَتَّتُ من الجوعِ، فكيفَ نصنَعُ يومَئِذٍ؟ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَكفي المؤمنينَ من الطَّعامِ والشَّرابِ يَومَئِذٍ التَّكبيرُ، والتَّسبيحُ، والتَّحميدُ، ثم قالَ: لا تَبْكُوا، فإنْ يَخرُجِ الدَّجَّالُ وأنا فيكم، فأنا حَجيجُهُ، وإنْ يَخرُجْ بَعْدي، فاللهُ خَليفَتي على كلِّ مُسلِمٍ. .
عن عروةَ بنِ الزُّبيرِ قال : كان بلالٌ لجاريةٍ من بني جُمَحَ وكانوا يُعذِّبونه برمضاءِ مكَّةَ ، يُلصِقون ظهرَه بالرَّمضاءِ لكي يُشرِكَ فيقولُ : أحَدٌ أحَدٌ ، فيمُرُّ به ورَقةُ وهو على تلك الحالِ فيقولُ : أحَدٌ أحَدٌ يا بلالُ ، واللهِ لئن قتلتموه لأتَّخِذنَّه حنانًا .
عَن جَبَلةَ، قال: كانَ ابنُ الزُّبَيرِ يَرزُقُنا التَّمرَ، قال: وقد كانَ أصابَ النَّاسَ يَومَئِذٍ جَهدٌ، فكُنَّا نَأكُلُ، فيَمُرُّ علينا ابنُ عُمَرَ ونَحنُ نَأكُلُ فيَقولُ: لا تُقارِنوا؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنِ الإقرانِ، قال حَجَّاجٌ: نَهى عَنِ القِرانِ إلَّا أن يَستَأذِنَ الرَّجُلُ أخاه، وقال شُعبةُ: لا أرى هذه الكَلِمةَ في الِاستِئذانِ إلَّا مِن كَلامِ ابنِ عُمَرَ. .
إذا كان قبلَ خروجِ الدجَّالِ حبسَتِ السماءُ ثلثَ قَطرِها ثلاثَ سِنينَ وحبسَتِ الأرضُ ثلثَ نباتِها فإذا كانتِ الثانيةُ حبستِ السماءُ ثلثَي قَطرِها وحبستِ الأرضُ ثلثَي نباتِها فإذا كانتِ السنةُ الثالثةُ حبستِ السماءُ قَطرَها كلَّه وحبستِ الأرضُ نباتهَا كلَّه ولا يَبقى ذو خُفٍّ ولا ظِلفٍ إلا هلَك فيقولُ الدجَّالُ للرجلِ مِن أهلِ الباديةِ: أرأيتَ إن بعَثتُ إبلَكَ ضِخامًا ضروعُها عِظامًا أسنمتُها تَعلَمُ أني ربُّكَ ؟ فيقولُ: نعَم فيتمثَّلُ له الشيطانُ على صورةِ إبلِه فيتبعُه ويقولُ للرجلِ: أرأيتَ إن بعَثتُ أباكَ وأمَّكَ ومَن تعرِفُ مِن أهلِكَ أتعلَمُ أني ربُّكَ ؟ فيقولُ: نعَم فيتمثَّلُ له الشيطانُ على صورِهم فيتبعُه وخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبَكى أهلُ البيتِ فرجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن نَبكي فقال: ما يُبكيكم ؟ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ ما ذكَرتَ منَ الدجَّالِ واللهِ إنَّ أَمَةَ أهلي لَتَعجِنُ عجينَها فما تبلُغُ حتى تكادُ كبِدي تتفتَّتُ منَ الجوعِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن يخرَجْ وأنا فيكم فأنا حجيجُه دونَكم وإن يخرُجْ مِن بعدي فاللهُ تبارَك وتعالى خليفَتي على كلِّ مسلمٍ .
تُبنَى مدينةٌ بين دِجلةَ ودُجيلَ لهي أسرعُ ذَهابًا في الأرضِ مِن الوَتدِ الحديدِ في الأرضِ الرَّخوةِ .
تُبنَى مدينةٌ بينَ دِجلَةَ ودُجَيلٍ ، لَهِيَ أَسرَعُ ذَهابًا في الأرضِ من وَتَدِ الحديدِ في الأرضِ الرِّخوَةِ .
تُبنى مدينةٌ بينَ دجلةَ ودجلَ لهيَ أسرعُ ذهابًا في الأرضِ من الوتدِ الحديدِ في الأرضِ الرخوةِ .
لا مزيد من النتائج