نتائج البحث عن
«كان يقري الضيف»· 10 نتيجة
الترتيب:
إنَّ ابنَ جُدعانَ كان في الجاهليَّةِ يُقري الضَّيفِ ، ويفُكُّ العاني ، ويُحسِنُ الجِوارَ ، ويصِلُ الرَّحِمَ ، فهل ينفعُه ذلك ؟ قال : لا ، إنَّه لم يقُلْ يومًا قطُّ : اللَّهمَّ اغفِرْ لي خطيئتي يومَ الدِّينِ
أن أباه الحصينَ أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : أرأيت رجلًا كان يقرِي الضيفَ ويصلُ الرحمَ مات قبلَك وهو أبوك؟ فقال : إن أبي وأباك وأنت في النارِِ ، فمات حصينٌ مشركًا
قُلْتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ ابنَ جُدعانَ في الجاهليَّةِ كان يَقري الضَّيفَ ويُحسِنُ الجوارَ ويصِلُ الرَّحِمَ فهل ينفَعُه ذلك ؟ قال: ( لا إنَّه لم يقُلْ يومًا قطُّ: اللَّهمَّ اغفِرْ لي خطيئتي يومَ الدِّينِ )
يا رسولَ اللهِ إنَّ عبدَ اللهِ بنَ جُدعانَ كان في الجاهليةِ يَقري الضيفَ ويفكُّ العانيَ ويصِلُ الرحِمَ ويُحسِنُ الجِوارَ وأثنَيتُ عليه فهل ينفعُه ذلك ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا إنه لم يقُلْ يومًا قَطُّ ربِّ اغفِرْ لي خطيئَتي يومَ الدِّينِ
عن سلمانَ بنِ عامرٍ أنَّهُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّ أبي كانَ يَقري الضَّيفَ ويصلُ الرَّحمَ ويفعلُ ويفعلُ فهل ينفعُهُ ذلكَ قالَ ماتَ قبلَ الإسلامِ قالَ نعَمْ قالَ لا ينفعُهُ ذلكَ ولكن يجزى بهِ في عقِبهِ فلن يُخزوا [ يجزعوا ] أبدًا ولن يذلُّوا أبدًا ولن يفتقِروا أبدًا
عن عمرانَ بنِ حُصينٍ أنَّ أباه الحُصينَ بنَ عُبيدٍ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكان مشركًا فقال أرأيتَ رجلًا كان يَقري الضَّيفَ ويصلُ الرحِمَ مات قبلَك قال أبو جعفرٍ كأنه يعني بذلك أباه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ أبي وأباك في النَّارِ قال فما مرَّتْ عشرون ليلةً حتى مات مشركًا
أنَّ عَدِيَّ بنَ حاتمٍ أَطْرَى أباهُ , وذكرَ من سُؤْدُدِهِ وشرفِهِ وعقلِهِ , فقال عليهِ الصلاةُ والسلامُ إنَّ الشرفَ والسُّؤْدُدَ والعقلَ والآخرةَ للعاملِ بطاعةِ اللهِ تعالى , فقال يا رسولَ اللهِ إنَّهُ كان يُقْرِي الضيفَ , ويُطعمُ الطعامَ , ويَصِلُ الأرحامَ , ويُعينُ في النوائبِ , ويفعلُ فهل يَنفعْهُ ذلكَ شيئًا ؟ قال لا , لأنَّ أباكَ لم يقل قطُّ ربِّ اغفرْ لي خطيئتي يومَ الدينِ
أنَّ عديَّ بنَ حاتمٍ أَطرى أباهُ ، وذكرَ مِنْ سؤددِهِ وشرفِهِ وعقلِهِ فقال عليهِ الصلاةُ والسلامُ : إنَّ الشرفَ والسؤددَ والعقلَ في الدُّنيا والآخرةِ للعاملِ بطاعةِ اللهِ تعالى فقال : يا رسولَ اللهِ ! إنهُ كان يَقري الضيفَ ، ويُطعمُ الطعامَ ، ويصلُ الأرحامَ ، ويُعينُ في النوائبِ ، ويفعلُ ، ويفعلُ . فهلْ ينفعُهُ ذلكَ شيئًا ؟ قال : لا ، إنَّ أباكَ لمْ يقلْ قطُّ : ربِّ اغفرْ لي خطيئَتي يومَ الدينِ
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسيرُ إذ أشرَف على قبرِ رجلٍ قد سمَّاه ، فقال أبو بكرٍ : لعَن اللهُ صاحبَ هذا القبرِ فإنه كان عدوًّا للهِ ، قال : وابنُه يسيرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال له : بل لعَن اللهُ أبا قُحافةَ ، فواللهِ ما كان يُقري الضيفَ ، ولا يُقاتِلَ العدوَّ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا تسُبُّوا الأمواتَ فتُؤذوا الأحياءَ
لما افتتح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكةَ توجَّه من فَوْرِه ذلك إلى الطائفِ ومعه أبو بكرٍ ومعه ابنا سعيدِ بنِ العاصِ فقال أبو بكرٍ : لمن هذا القبرُ ؟ قالوا : قبرُ سعيدِ بنِ العاصِ ، فقال أبو بكرٍ : لعن اللهُ صاحبَ هذا القبرِ فإنه كان محادًّا لله ورسولِه ، فقال ابنا سعيدٍ : لعن اللهُ أبا قحافةَ فإنه كان لا يَقري الضَّيفَ ولا يمنعُ الضَّيمَ ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : إنّ سبَّ الأمواتِ يُغضِبُ الأحياءَ فإذا سببتُمُ المشركين فسُبُّوهم جميعًا
لا مزيد من النتائج