نتائج البحث عن
«كان يقسم عليه قسما أن المعتق عن دبر وصية ، وأن للرجل أن يغير من وصيته ما شاء»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن أبي ذَرٍّ رَضيَ اللهُ عنه: أنَّه كان يُقسِمُ قَسَمًا إنَّ هذه الآيةَ: {هذانِ خَصمانِ اختَصَموا في رَبِّهم} نَزَلَت في حَمزةَ وصاحِبَيه وعُتبةَ وصاحِبَيه، يَومَ بَرَزوا في يَومِ بَدرٍ .
عن أبي ذرٍّ رَضِيَ اللهُ عنهُ أنَّهُ كان يُقْسِمُ فيها قَسَمًا أنَّ هذهِ الآيةَ { هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ } نزلت في حمزةَ وصاحبيْهِ وعتبةَ وصاحبيْهِ يومَ بَرَزُوا في بدرٍ .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما أحرَزَ العَدوُّ فاستَنقَذَه المُسلمونَ مِنهم، إن وجَدَه صاحِبُه قَبلَ أن يُقسَمَ فهو أحَقُّ به، وإن وجَدَه قد قُسِمَ فإن شاءَ أخَذَه بالثَّمَنِ .
عنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما أحرَزَ العَدُوُّ فاستَنقَذَه المُسلِمونَ منهم: إنْ وَجَدَه صاحِبُه قَبلَ أنْ يُقسَمَ فهو أحَقُّ به، وإنْ وَجَدَه قد قُسِمَ فإنْ شاءَ أخَذَه بالثَّمَنِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قضى أنَّ العبدَ إذا كان بَينَ اثنينِ فأعتَقَ أحدُهما نصيبَه، أنَّ الذي لم يُعتِقْ إن شاء ضَمَّن المعتِقُ القيمةَ، فإن لم يكُنْ عِندَه استسعى العبدَ غَيرَ مَشقوقٍ عليه .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ قال يُحدِثُ الرجلُ في وصيَّتِه ما شاء ومِلاكُ الوصيةِ آخرُها .
من أعتقَ شِركًا لَهُ في مملوكٍ، فعَليهِ عتقُهُ كلِّهِ، إن كانَ لَهُ مالٌ يبلغُ ثمنَهُ، وإن لم يَكُن لَهُ مالٌ، فيقوَّمُ قيمةَ عدلٍ على المعتِقِ، وقد عُتِقَ ما عُتِقَ .
من أعتق شِرْكا له في مملوكٍ فعليه عتقُه كلُّه إن كان له مالٌ يبلغُ ثمنَه وإن لم يكنْ له مالٌ فيُقوَّمُ قيمةُ عدلٍ على المعتقِ وقد عتق به ما عتقَ .
إنْ وَجَدَه صاحِبُه قَبلَ أنْ يُقسَمَ فهو أحَقُّ به، وإنْ وَجَدَه قد قُسِمَ، فإنْ شاءَ أخَذَه بالثَّمَنِ. .
إنَّ الرجلَ أو المرأةَ ليعملُ بطاعةِ اللهِ سِتِّينَ سنةً ثمَّ يحضُرهُ الموتُ فيُضارَّانِ في وصيَّتِه فيدخلانِ النارَ ثمَّ تلا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم { مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ } .
عنِ ابنِ عمرَ أنَّهُ كان يقولُ لا يطأُ الرجلُ وليدةً إلا وليدةً إن شاء باعَها وإن شاء وهبَها وإن شاء صنع بها ما شاء .
عن عليٍّ يطيبُ الخلعُ للرجلِ إذا قالت واللهِ لا أبرُّ لك قسمًا ولا أطيعُ لك أمرًا ولا أغتسلُ لك من جنابةٍ ولا أكرمُ لك نفسًا .
خرَجَ رَجُلٌ مِن بَني خَثْعَمَ، فتُوفِّيَ بدَقوقاءَ، فلم يَشهَدْ وصيَّتَهُ إلَّا رَجُلانِ نَصرانيَّانِ مِن أهلِهِ، فأشهَدَهما على وَصيَّتِهِ، فقدِما الكوفةَ فأحلَفَهما أبو موسى الأشعَريُّ دُبُرَ صَلاةِ العَصرِ في مَسجِدِ الكوفةِ باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو ما خانا ولا بَدَّلا ولا كَتَما، وإنَّها لَوصيَّتُهُ، ثم أجازَ شَهادَتَهما. .
فيما أحرز العدوُّ فاستنقذَه المسلمونَ منهم إنْ وجده صاحبُه قبل أنْ يُقسَم فهو أحقُّ به وإنْ وجدَه قد قُسِمَ فإنْ شاء أخذَه بالثمنِ .
لا مزيد من النتائج