نتائج البحث عن
«كان يقص ، وكان يصدق فعله قوله»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَقُصُّ شاربَهُ وكان أبوكم إبراهيمُ من قبلِهِ يَقُصُّ شاربَهُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقُصُّ شارِبَه، وكان أبوكم إبراهيمُ من قبلِه يقُصُّ شارِبَه. .
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقُصُّ شارِبَه، وكانَ أَبوكم إبْراهيمُ -عليه السَّلامُ- مِن قَبْلِه يَقُصُّ شارِبَه». .
كان النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - يَقُصُّ - أو كان يأخذُ - من شاربِهِ، وكان إبراهيمُ خليلُ الرحمنِ يَفْعَلُهُ . .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقُصُّ أو يأخُذُ من شارِبِه، وكان إبراهيمُ خليلُ الرحمَنِ يَفعَلُه. .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يَقُصُّ أوْ يَأْخُذُ من شارِبِه . قال : وكانَ خَليلَ الرَّحمنِ إبراهيمُ يَفعلُهُ .
«كانَ يَقُصُّ شارِبَه، وأنَّ إبْراهيمَ الخَليلَ كانَ يَقُصُّ شارِبَه». .
كان يزيدُ بنُ شجَرَةَ مِمَّن يصدِّقُ قولُه فعلَه قال خطبَنا فقال يا أيُّها الناسُ اذكروا نعمةَ اللهِ عليكم ما أحسنَ نعمةَ اللهِ عليكم نرَى من بينِ أحمرَ وأخضرَ وأصفرَ وفي الرجالِ ما فيها وكان يقولُ إذا صفَّ الناسُ للصلاةِ وصفوا للقتالِ فُتِّحَت أبوابُ السماءِ وأبوابُ الجنةِ وأبوابُ النارِ وزُيِّنَ الحورُ العينُ واطَّلَعْنَ فإذا أقبل الرجلُ قلنْ اللهمَّ انصرْه وإذا أدبر احتجبْن منه وقلنْ اللهمَّ اغفرْ له فأنهَكوا وجوهَ القومِ فدَى لكم أبِي وأمِّي ولا تُخزوا الحورَ العينَ فإنَّ أولَ قطرةٍ تُنضَحُ تُكفِّرُ عنه كلَّ شيءٍ عمِلَه وتنزلُ إليه زوجتانِ من الحورِ يمسحانِ وجهَه ويقولان قد أنَى لك ويقولُ قد أنَى لكم ثم يُكسَى مائةَ حلةٍ ليس من نسجِ بنِي آدمَ ولكنْ من نبتِ الجنةِ لو وُضِعنَ بينَ أصبعينِ لوسِعنَه وكان يقولُ نُبِّئْتُ أن السيوفَ مفاتيحُ الجنةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقُصُّ شاربَه ، ويذكرُ أنَّ إبراهيمَ كان يقُصُّ شاربَه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقُصُّ شارِبَه، ويَذكُرُ أنَّ إبراهيمَ كان يقُصُّ شارِبَه. .
لم يَكُنْ يُقَصُّ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا أبي بكرٍ، وكان أوَّلَ مَن قَصَّ تَميمٌ الداريُّ، استأذَنَ عُمرَ بنَ الخطَّابِ أنْ يَقُصَّ على الناسِ قائمًا، فأَذِنَ له عُمرُ. .
كان كعبُ [ الأحبارِ ] يقصُّ فبلغه حديثُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآله وسلَّمَ : لا يقصُّ إلا أميرٌ أو مأمورٌ أو مُحتالٌ ، فترك القصصَ حتى أمره معاويةُ فصار يقُصَّ بعد ذلك .
عن يزيدَ بنِ شجرةَ قال وكان يزيدُ بنُ شجرةَ ممن يصدقُ قولُه فعلَه: خطبنا فقال: يأيُّها الناسُ اذكروا نعمةَ اللهِ عليكم ما أحسنَ نعمةَ اللهِ عليكم!! ترى من بين أخضرَ وأحمرَ وأصفرَ وفي الرحالِ ما فيها وكان يقولُ: إذا صفَّ الناسُ للصلاةِ وصفوا للقتالِ فُتحت أبوابُ السماءِ وأبوابُ الجنَّةِ وغُلقت أبوابُ النارِ وزُين الحورُ العينُ وأطلقن فإذا أقبل الرجلُ قلن: اللهمَّ انصرْه وإذا أدبر احتجبن منه وقلن: اللهمَّ اغفرْ له. فانهكوا وجوهَ القومِ فدى لكم أبي وأمي ولا تحزنوا الحورَ العينَ فإنَّ أولَ قطرةٍ تنضحُ من دمِه يكفرُ عنه كلَّ شيءٍ عملَه وتنزلُ إليه زوجتانِ من الحورِ العينِ تمسحان الترابَ عن وجهِه وتقولان: قد أنى لك ويقولُ: قد أنى لكم ثم يُكسى مائةَ حُلةٍ ليس من نسيجِ بني آدمَ ولكن من نبتِ الجنَّةِ لو وضعن بين إصبعين لوسعنه. وكان يقولُ: نبئتُ أنَّ السيوفَ مفاتيحُ الجنَّةِ. .
حَديثُ: كان جِبريلُ يَقُصُّ القُرآنَ... الحديث. .
لا مزيد من النتائج