نتائج البحث عن
«كان يقضي بالقضاء ، ثم ينزل القرآن بعد ذلك بخلافه ، فيمضي ما قضى به [أول مرة] ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَقْضي بالقَضاءِ، ثم يَنزِلُ القُرْآنُ بعدَ ذلك بخِلافِه، فيُمْضي ما قَضى به أوَّلَ مَرَّةٍ، ويَستَقْبِلُ القَضاءَ بما نَزَلَ به القُرْآنُ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقضي بالقضاءِ ثم ينزلُ القرآنُ بعد ذلك بخلافِه فيمضي ما قضى به أولَ أمرِه ويستقبلُ القضاءَ بما نزل في القرآنِ .
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقضي بالقَضاءِ ويَنزِلُ القُرآنُ بغَيرِ ما قَضى، فيَستَقبِلُ حُكمَ القُرآنِ، ولا يَرُدُّ قَضاءَه الأوَّلَ. .
عن علقمةَ بنِ قَيسٍ قال : إنَّ أولَ ما يُؤتى به الأنبياءُ في المنامِ حتى تهدأ قلوبُهم ، ثم ينزلُ الوحيُ بعدُ في اليقظةِ .
لمَّا بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معاذًا إلى اليَمَنِ، وفيه بعدَ الكتابِ: بما قضى به نبيُّه، ثمَّ قال: أقضي بما قضى به الصَّالحون، ثم قال: أؤمُّ الحقَّ جهدي. فقال: الحمدُ للهِ الذي جعَل رسولَ رسولِ اللهِ يقضي بما يرضى به رسولُ اللهِ. .
عن إبْراهيمَ: أنَّ ابنَ مَسْعودٍ كانَ إذا دَخَلَ في الصَّلاةِ كَبَّرَ، ورَفَعَ يَدَيه أوَّلَ مَرَّةً، ثُمَّ لا يَرفَعُ بَعْدَ ذلك. .
كانَ أبو بَكرٍ الصَّدِّيقِ إذا ورَدَ عليهِ أمرٌ نظَرَ في كِتابِ اللَّهِ فإن وَجدَ فيهِ ما يَقضي بِه قَضى بينَهم وإنْ عَلِمَه من سُنَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قَضى بِه وإن لم يَعلَمْ خرجَ فسألَ المُسلِمينَ عن السُّنَّةِ فإن أعياهُ ذلِكَ دعا رُؤوسَ المسلِمينَ وعلماءَهم واستَشارَهم .
عن ابنِ عباسٍ أنه قال أن القرآنَ أُنزِل أولَ ما أُنزلَ جملةً واحدةً ثم نزل بعدَ ذلك مُنَجَّمًا .
إنَّ الرَّجلَ إذا وُلِد له الولدُ بعد ما يخرجُ من أرضِ المسلمين وأرضِ الصُّلحِ حتَّى يكونَ بأرضِ العدوِّ وإن كان ذلك أوَّلَ ما دخلها فإنَّ لذلك المولودِ سهمًا مع المسلمين قال وسمَّوُا الرَّجلَ الَّذي قضَى به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لولدِه وأنَّ الرَّجلَ إذا مات بعد ما دخل أرضَ العدوِّ وخرج من أرضِ المسلمين وأرضِ الصُّلحِ فإنَّ سهمَه لأهلِه .
أوَّلُ ما يُقضى بَينَ النَّاسِ يومَ القيامةِ رجُلٌ استُشهِد في سبيلِ اللهِ فعُرِض عليه، ورجُلٌ قرأ القرآنَ...، الحديثَ. [يعني حديثَ: أوَّلُ النَّاسِ يُقضى فيه يومَ القيامةِ ثلاثةٌ: رجُلٌ استُشهِد، فأتى اللهُ به، فعرَّفه نِعَمَه، فعرَفها، فقال له: فما عمِلْتَ فيها؟ قال: قاتَلْتُ في سبيلِك حتَّى استُشهِدْتُ، فقال: كذَبْتَ، ولكن قاتَلْتَ ليُقالَ: هو جَريءٌ، فقد قيل ذاك، ثُمَّ أمَر، فيُسحَبُ على وَجهِه إلى النَّارِ، وأتى اللهُ برجُلٍ قد تعلَّم العِلمَ وعلَّمه، وقد قرأ القرآنَ، فعرَّفه نِعَمَه فعرَفها، فقال له: ما عمِلْتَ فيها؟ فقال: تعلَّمْتُ القرآنَ وعلَّمْتُه فيك، وقرأْتُ القرآنَ، فقال: كذَبْتَ، ولكنَّك تعلَّمْتَ ليُقالَ: فلانٌ عالِمٌ، وفلانٌ قارِئٌ، فقد قيل ذاك، ثُمَّ أمَر فيُسحَبُ به على وَجهِه إلى النَّارِ، وأتى برجُلٍ قد أعطاه اللهُ مِن أنواعِ المالِ كُلِّه، فعرَّفه نِعَمَه فيها، فعرَفها، قال: فما عمِلْتَ فيها؟ فقال: ما تركْتُ شيئًا مِن سبيلٍ تُحِبُّ أن يُنفَقَ فيها إلَّا أنفقْتُ فيها، فقال: كذَبْتَ ولكنَّك أردْتَ أن يُقالَ: هو جَوادٌ، فقد قيل ذاك، ثُمَّ أمَر به فيُسحَبُ به على وَجهِه إلى النَّارِ]. .
أولُ ما يُحاسبُ به العبدُ الصلاةُ ، و أولُ ما يقضى بين الناسِ في الدماءِ .
أولُ ما يحاسبُ به العبدُ الصلاةَ ، وأولُ ما يقضى بين الناسِ في الدماءِ .
"أوَّلُ ما يُحاسَبُ به العَبدُ الصَّلاةُ، وأوَّلُ ما يُقضى بينَ النَّاسِ في الدِّماءِ". .
كانت خديجةُ بنتُ خويلدٍ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلَ أن يَنزِلَ عليه القرآنُ ثمَّ نزَل عليه القرآنُ وهي عندَه وهي أوَّلُ مَن صدَّق النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وآمَن به وتُوفِّيَتْ بمكَّةَ قبلَ أن يخرُجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المدينةِ بثلاثِ سنينَ .
لا مزيد من النتائج