نتائج البحث عن
«كان يقضي في المضارب إلا بقضاءين ، كان ربما قال للمضارب: بينتك على مصيبة تعذر»· 14 نتيجة
الترتيب:
لا يَقضى أَحَدٌ في قضاءٍ بقضاءيْنِ ولا يَقضى أَحَدٌ بينَ خصميْنِ وهو غضبانُ .
لا يقضينَّ أحدٌ في قضاءٍ بقضاءينِ، ولا يقضي أحدٌ بينَ خصمينِ، وَهوَ غضبانُ .
كُنْتُ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَتاهُ رَجلانِ يَختَصِمانِ في أرضٍ، فقال أحَدُهما: إنَّ هذا يا رسولَ اللهِ انْتَزى على أرْضي في الجاهليَّةِ، وهو امرؤُ القَيسِ بنُ عابسٍ الكِنْديُّ، وخَصمُه رَبيعةُ بنُ عَيْدانَ، فقال له: بَيِّنَتُكَ بَيِّنَتُكَ، قال: ليس لي بَيِّنةٌ، قال: يَمينُه، قال: إذَنْ يذهَبُ بها، قال: ليس لكَ إلَّا ذلك، فلمَّا قامَ لِيحلِفَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَنِ اقتطَعَ أرضًا ظالمًا، لقِيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «كان أهلُ الجاهليَّةِ يقولونَ: إنَّما الطِّيرةُ في المرأةِ والدَّابَّةِ والدَّارِ»، ثُمَّ قرأتْ: {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ} [الحديد: 22]. .
كان أهلُ الجاهليةِ يقولونَ : إنما الطيرةُ في المرأةِ والدابةِ والدارِ ثم قرأتْ { مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرٌ } . .
أَرْبَعٌ مَن كُنَّ فيه كان من المسلمينَ ، وبنى اللهُ له بيتًا في الجنةِ أَوْسَعَ من الدنيا وما فيها : مَن كان عِصْمَةُ أمرِه لا إله إلا اللهُ ، وإذا أصاب ذنبًا قال : أستغفرُ اللهَ ، وإذا أُعْطِيَ نعمةً قال : الحمدُ للهِ . وإذا أصابته مصيبةٌ قال : إنا للهِ وإنا إليه راجعونَ .
أنَّ رَجُلَينِ دَخَلا على عائِشةَ فقالا: إنَّ أبا هُرَيرةَ يُحدِّثُ أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقولُ: إنَّما الطِّيَرةُ في المَرأةِ، والدَّابَّةِ، والدارِ، قال: فطارَتْ شِقَّةٌ منها في السماءِ، وشِقَّةٌ في الأرضِ، فقالَتْ: والذي أنْزَلَ القُرآنَ على أبي القاسِمِ ما هكذا كان يقولُ، ولكِنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقولُ: كان أهلُ الجاهِليَّةِ يقولون: الطِّيَرةُ في المَرأةِ والدارِ والدَّابَّةِ، ثم قَرَأتْ عائِشةُ: {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ} [الحديد: 22] إلى آخِرِ الآيةِ. .
أربعةٌ مَنْ كُنَّ فيه كان من المسلمينَ ؛ وبنى اللهُ له بيتًا في الجنةِ أوسعَ منَ الدنيا وما فيهَا : من كان عِصمةُ أمرهِ لا إلهَ إلَّا الله ُ، وإذا أصاب ذنبًا قال : أستغفرُ اللهَ، وإذا أُعطيَ نعمةً قال : الحمدُ لله، وإذا أصاب مصيبةً قال : إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ .
بيِّنتُك أو يمينُه ليس لك إلا ذلك .
ولكنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقول : كان أهلُ الجاهليةِ يقولون : الطِّيَرةُ في المرأةِ والدَّارِ والدَّابَّةِ ثم قرأتْ عائشةُ { مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ } إلى آخر الآيةِ .
كلُّ معروفٍ صدَقةٌ وما أنفق الرَّجلُ على أهلِه كُتِب له صدَقةٌ وما وَقَى به المرءُ عِرضَه كُتِب له به صدَقةٌ وما أنفق المؤمنُ من نفقةٍ فإنَّ خَلَفَها على اللهِ واللهُ ضامنٌ إلَّا ما كان في بُنيانٍ أو مصيبةٍ .
كانَ ربَّمَا يضعُ يدَهُ على لحيتِهِ في الصلاةِ، مِنْ غيرِ عبثٍ .
كان ربَّما يَضَعُ يَدَه على لحيتِه في الصَّلاةِ من غيرِ عَبَثٍ .
كان ربَّما يضَعُ يَدَه على لِحْيتِه في الصَّلاةِ مِن غيرِ عَبَثٍ. .
لا مزيد من النتائج