نتائج البحث عن
«كان يقعد يوم الجمعة والفطر والأضحى على المنبر ، فإذا سكت المؤذن يوم الجمعة ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يخطبُ يومَ الجمعةِ ويومَ الفطرِ ويومَ الأضحى على المنبرِ فإذا سكتَ المؤذِّنُ يومَ الجمعةِ قامَ فخطب .
كانوا يتحدَّثونَ يومَ الجمعةِ وعُمرُ جالسٌ على المنبرِ، فإذا سكَتَ المؤذِّنُ قام عمرُ فلم يتكلَّم أحدٌ .
كنا نصلِّي في زمنِ عمرَ يومَ الجمعةِ ، فإذا جلس على المنبرِ قطعْنا الصلاةَ ، فإذا سكت المؤَذِّنُ خطبَ ولم يتكلَّمْ أحدٌ .
كانوا يَتحدَّثونَ يومَ الجُمعةِ وعمَرُ جالسٌ على المِنْبرِ، فإذا سكَتَ المُؤذِّنُ، قام عمرُ، فلم يتكلَّمْ أحدٌ حتَّى يَقْضِيَ الخُطبتينِ. .
عن ثَعلبةَ بنِ أبي مالكٍ قال: ... كانوا يتحدَّثونَ يومَ الجمُعةِ وعُمرُ جالسٌ على المِنبَرِ فإذا سكَت المؤذِّنُ قام عُمرُ فلم يتكلَّمْ أحدٌ حتى يقضيَ الخُطبتَينِ كِلتَيهِما .
أنَّهم كانوا في زمَنِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه يُصلُّونَ يومَ الجُمُعةِ حتَّى يخرُجَ عُمَرُ، فإذا خرَج وجلَس على المِنبَرِ، وأذَّن المُؤذِّنُ، جلَسْنا نتحدَّثُ، حتَّى إذا سكَت المُؤذِّنُ وقام عُمَرُ، سكَتْنا فلم يتكلَّمْ أحَدٌ. .
أنَّهم كانوا في زمنِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه يومَ الجُمعةِ يُصلُّونَ حتى يخرُجَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، فإذا خرَج وجلَس على المِنبرِ وأذَّن المؤذِّنُ، جلَسوا يَتحدَّثونَ، حتى إذا سكَتَ المؤذِّنُ وقام عُمَرُ، سكَتوا فلم يَتحدَّثْ أحدٌ ... .
كُنا نُصلي في زمنِ عُمرَ ، رضي اللهُ عنه ، يومَ الجمُعةِ ، فإذا خرَج عُمرُ وجلَس على المنبرِ قطَعْنا الصلاةَ ، وكنا نتحدثُ ويحدثُنا فربما يسألُ الرجلَ الذي يليه عن سوقِهم وخدامِهم ، فإذا سكَت المؤذنُّ خطَب فلم نتكلَّمْ حتى يَفرُغَ مِن خُطبَتِه .
حدَّثَني ثعلبةُ بن أبي مالكٍ أنَّ قعودَ الإمامِ يقطعُ السُّبحةَ , وأنَّ كلامَه يقطعُ الكلامَ , وأنهم كانوا يتحدَّثونَ يومَ الجمعةِ وعمرُ جالسٌ على المنبرِ , فإذا سكت المؤذِّنُ قام عمرُ فلم يتكلَّمْ أحدٌ حتى يقضِيَ الخُطبتَينِ كِلتَيهما فإذا قامتِ الصلاةُ ونزل عمرُ تكلَّموا . .
كنَّا نُصلِّي في زمنِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ يومَ الجمعةِ ، فإذا خرجَ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ وجلسَ على المنبرِ قطَعْنا الصَّلاةَ ، وكنَّا نتحدثُ ويُحدِّثُنا ، فربَّما يسألُ الرَّجلَ الَّذي يليهِ عن سوقِهِم ( وخُدَّامِهِم ) فإذا سكتَ المؤذنُ خطبَ ، فلَم نتكلمْ حتَّى يفرغَ مِن خطبتِهِ .
حديث: "[قال ابنُ عباسٍ:] الغُسلُ يومَ الجُمُعةِ والفِطرِ [والأضحى، وحلقُ العانةِ، والحِجامةُ، والختانُ: مِن السُّنَّةِ]". .
عن ثعلبةَ بن أبي مالكٍ - رضي الله عنه - قال : قعودُ الإمامِ يقطعُ السبحةَ ، وكلامهُ يقطعُ الكلامَ ، وإنهم كانوا يتحدثونَ يومَ الجمعةِ وعمرُ بن الخطابِ - رضي الله عنه - جالسٌ على المنبرِ ، فإذا سكتَ المؤذنُ قامَ فلم يتكلمَ أحدٌ حتى يَقضي الخطبتينِ ، فإذا قامتِ الصلاةُ ونزلَ عمرُ تكلموا .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الجُمُعةِ يقومُ على المِنبَرِ قومتَيْنِ ويجلِسُ جَلستَيْنِ كان إذا خرَج جلَس فإذا أذَّن المُؤذِّنُ قام فخطَب ثمَّ جلَس فاستراح ثمَّ قام فخطَب .
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خرجَ يومَ الجمعةِ جلسَ على المِنْبَرِ حتى يسكتَ المؤذّن ثم قامَ فخطبَ .
إذا كانَ يومُ الجمعةِ قعدتِ الملائِكَةُ على أبوابِ المساجدِ فيَكْتُبونَ من جاءَ منَ النَّاسِ على مَنازلِهِم فرجلٌ قدَّمَ جزورًا ، ورجلٌ قدَّمَ بقرةً ورجلٌ قدَّمَ شاةً ورجلٌ قدَّمَ دجاجةً ورجلٌ قدَّمَ بيضةً قالَ : فإذا أذَّنَ المؤذِّنُ وجلسَ الإمامُ على المنبرِ طُوِيَتِ الصُّحفُ ودخلوا المسجدَ يستَمعونَ الذِّكرَ .
لا مزيد من النتائج