نتائج البحث عن
«كان يقنت في الصبح»· 50 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ كانَ يقنتُ في صَلاةِ الصُّبحِ قَبلَ الرُّكوعِ
أنَّ عليًّا كان يَقْنُتُ في صلاةِ الصبحِ قبلَ الركوعِ
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ : أنَّه كان يقنتُ في الصُّبحِ
أن النبي عليه السلام كان يقنتُ في الصبحِ والمغربِ
كانَ عبدُ اللَّهِ لا يَقنتُ في صلاةِ الصُّبحِ
أنه كان يقنتُ في الصبحِ حتى فارق الدُّنيا.
أنَّ الرسولَ كان يقنتُ في النوازلِ في الصُّبحِ وغيرِها.
لمْ يَقْنُتْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ في الصُّبْحِ إلَّا شهرًا ، ثُمَّ تركَهُ ، لمْ يَقْنُتْ قبلَهُ ولا بعدَهُ
لم يقنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصبح إلا شهراً ثم تركه لم يقنت قبله ولا بعده.
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ أنَّه كان يقنتُ في صلاةِ الصُّبحِ
أما في الصبحِ فما زال يقنتُ حتى فارق الدنيا.
صلَّيتُ خلفَ ابنِ عبَّاسٍ الصُّبحَ فلم يقنُتْ
أنَّ النَّبيََّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقنتُ في الصُّبحِ والمغربِ
صليت خلفَ أُبَيّ إلى أن ماتَ فرأيتهُ يقنتُ في الصبحِ
أنه لم يزلْ يقنتُ في صلاةِ الصبحِ حتى فارق الدنيا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يَقْنُتُ في الصبحِ
أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ كانَ لا يقنُتُ في صَلاةِ الصُّبحِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقنُتُ بعدَ الرُّكوعِ في الصبحِ
صليتُ خلفَ عمرَ في السفرِ والحضر ما لا أُحصِي فكان يقنتُ في الركعةِ الثانيةِ من صلاةِ الصبحِ ولا يقنتُ في سائِرِ صلاتهِ
مازال رسولُ اللهِ يَقنُتُ في صلاةِ الصبحِ حتى مات
أنَّ ابنَ عمرَ كانَ لا يقنتُ في الصُّبحِ ولا في الوِترِ إلَّا في النِّصفِ الآخرِ من رمضانَ
فأما في الصبح فلم يزل يقنت حتى فارق الدنيا
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقنُتُ في الصُّبحِ، والمغرِبِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقنُتُ في الصُّبحِ والمغربِ
أنَّ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ كانَ يقنُتُ في صلاةِ الصُّبحِ بَعدَ الرُّكوعِ
أنه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقنتُ في الصبحِ حتى ما زال بها في حياتِه.
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : ( كانَ يقنُتُ في صلاةِ الصُّبحِ والمغرِبِ )
كان صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَقنتُ في الصبحِ حتَّى فارق الدنيا
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقنُتُ بعد الرُّكوعِ في صلاةِ الصُّبحِ
فأمَّا في الصبحِ فلم يزل يقنتُ حتى فارق الدنيا.