نتائج البحث عن
«كان يقول : اللهم إني أعوذ بك من الفقر والقلة والذلة ، وأعوذ بك أن أظلم أو أظلم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ: " اللَّهُمَّ إنِّي! أعوذُ بِكَ منَ الفَقرِ والقلَّةِ والذِّلَّةِ، وأعوذُ بِكَ مِن أن أظلِمَ أو أُظلَمَ " .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ منَ الفقرِ والقلَّةِ والذِّلَّةِ وأعوذُ بكَ من أن أظلمَ أو أظلمَ
اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ منَ الفقرِ والقلَّةِ والذِّلَّةِ ، وأعوذُ بِكَ أن أظلِمَ أو أُظلَمَ .
اللهمَّ إنِّي أَعوذُ بكَ مِنَ الفقرِ والقِلَّةِ والذلَّةِ، وأَعوذُ بك أنْ أَظلِمَ أو أُظلَمَ. .
اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ منَ الفقرِ والقلَّةِ والذِّلَّةِ وأعوذُ بِكَ مِن أن أظلِمَ أو أُظلَمَ .
"اللَّهُمَّ إنِّي أَعوذُ بك مِن الفَقْرِ والقِلَّةِ والذِّلَّةِ، وأَعوذُ بك مِن أن أَظلِمَ أو أُظلَمَ". .
اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ منَ الفقرِ ، والقلَّةِ ، والذِّلَّةِ ، وأعوذُ بِكَ من أن أظلِمَ ، أو أُظلَمَ .
اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ منَ الفقرِ والقلَّةِ والذِّلَّةِ وأعوذُ بِكَ مِن أن أظلِمَ أو أُظلَمَ . .
اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن الفقرِ، والقِلَّةِ، والذِّلَّةِ، وأعوذُ بك مِن أنْ أَظلِمَ أو أُظلَمَ. .
اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك من الفقرِ والقِلَّةِ والذِّلَّةِ ، وأعوذُ بك من أن أظلِمَ أو أن أُظلَمَ . .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ منَ الفقرِ والقلَّةِ والذِّلَّةِ وأعوذُ بكَ من أن أظلمَ أو أظلمَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ: " اللَّهُمَّ إنِّي! أعوذُ بِكَ منَ الفَقرِ والقلَّةِ والذِّلَّةِ، وأعوذُ بِكَ مِن أن أظلِمَ أو أُظلَمَ " . .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِنَ الفقرِ، والقِلَّةِ، والذِّلَّةِ، وأعوذُ بِكَ مِن أنْ أَظْلِمَ أو أُظْلَمَ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في دُعائهِ: اللَّهُمَّ إنِّي أَعوذُ بكَ مِنَ الفقرِ، والقِلَّةِ، والذِّلَّةِ، وأَعوذُ بكَ مِن أنْ أَظلِمَ أوْ أُظلَمَ. .
كان رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في دُعائِهِ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِنَ الفقرِ والقِلَّةِ والذِّلَّةِ، وأعوذُ بك مِن أنْ أَظْلِمَ أو أُظْلِمَ. .
لا مزيد من النتائج