نتائج البحث عن
«كان يقول ، إذا قال : " سمع الله لمن حمده " : " اللهم ربنا لك الحمد ، ملء»· 10 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان يقولُ إذا قال سمِع اللهُ لِمَن حمِده اللَّهمَّ ربَّنا لكَ الحَمدُ مِلْءَ السَّمواتِ ومِلْءَ الأرضِ ومِلْءَ ما شِئْتَ بَعْدُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا رفَع رأسَه عنِ الركوعِ قال : سمِع اللهُ لمَنْ حمِده ثم يقولُ : اللهمَّ ربَّنا لك الحمدُ مِلْءَ السمواتِ ومِلْءَ الأرضِ ومِلْءَ ما شئتَ مِنْ شيءٍ بعدُ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ حينَ يقولُ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ اللَّهمَّ ربَّنا لَكَ الحمدُ ملءَ السَّماءِ - قالَ مؤمَّلٌ ملءَ السَّمواتِ وملءَ الأرضِ - ومِلءَ ما شئتَ من شيءٍ بعدُ أَهلَ الثَّناءِ والمَجدِ أحقُّ ما قالَ العبدُ وَكلُّنا لَكَ عبدٌ لا مانعَ لما أعطيتَ - زادَ محمودٌ ولا معطيَ لما منعتَ ثمَّ اتَّفقوا - ولا ينفَعُ ذا الجدِّ منْكَ الجدُّ وقالَ بشرٌ ربَّنا لَكَ الحمدُ لَم يقُل اللَّهُمَّ لم يقل محمودٌ اللَّهمَّ قالَ ربَّنا ولَكَ الحمدُ
أنَّ رسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم كان يقول حين يقول سمع الله لمن حمده اللهم ربنا لك الحمد ملء السماء قال مؤمل ملء السموات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد لا مانع لما أعطيت زاد محمود ولا معطي لما منعت ثم اتفقوا ولا ينفع ذا الجد منك الجد وقال بشر ربنا لك الحمد لم يقل اللهم لم يقل محمود اللهم قال ربنا ولك الحمد
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ إذا قال سمِع اللهُ لِمَن حمِده اللَّهمَّ ربَّنا لكَ الحمدُ مِلْءَ السَّمواتِ ومِلْءَ الأرضِ ومِلْءَ ما شِئْتَ مِن شيءٍ بعدُ أهلَ الثَّناءِ والمجدِ أحَقُّ ما قال العبدُ وكلُّنا لكَ عبدٌ لا نازعَ لِمَا أعطَيْتَ ولا ينفَعُ ذا الجَدِّ منكَ الجَدُّ
أنَّ رسولَ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ كان يقولُ حين يقولُ : سمِع اللهُ لمن حمِده , اللَّهمَّ ربَّنا لك الحمدُ مِلءَ السَّماواتِ ومِلءَ الأرضِ ومِلءَ ما شئتَ من شيءٍ بعدُ , أهلَ الثَّناءِ والمجدِ , أحقُّ ما قال العبدُ , وكلُّنا لك عبدٌ , لا مانعَ لما أعطيتَ ولا مُعطيَ لما منعتَ , ولا ينفعُ ذا الجدِّ منك الجدُّ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا افتَتَح الصَّلاةَ قال وجَّهْتُ وَجْهيَ للَّذي فطَر السَّمواتِ والأرضَ حنيفًا مُسلِمًا وما أنا مِن المُشرِكينَ اللَّهمَّ أنتَ الملِكُ لا إلهَ إلَّا أنتَ سُبْحانَكَ وبحَمْدِكَ أنتَ ربِّي وأنا عبدُكَ اعترَفْتُ بذَنْبي فاغفِرْ لي ذُنوبي جميعًا إنَّه لا يغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ واهدِني لصالحِ الأخلاقِ لا يهدِني لصالحِها إلَّا أنتَ واصرِفْ عنِّي سيِّئَها لا يصرِفُ سيِّئَها إلَّا أنتَ لبَّيْكَ وسَعْدَيْكَ والخيرُ في يدَيْكَ وأنا بكَ وإليكَ لا مَنْجا منكَ إلَّا إليكَ تبارَكْتَ وتعالَيْتَ أستغفِرُكَ وأتوبُ إليكَ ثمَّ يقرَأُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا ركَع قال اللَّهمَّ لكَ ركَعْتُ وبكَ أسلَمْتُ وبكَ آمَنْتُ وأنتَ ربِّي خشَع سَمْعي وبصَري وعَظْمي ومُخِّي وما استقَلَّتْ به قدَمي للهِ ربِّ العالَمينَ فإذا رفَع رأسَه قال سمِع اللهُ لِمَن حمِده ثمَّ يقولُ ربَّنا لكَ الحمدُ مِلْءَ السَّمواتِ ومِلْءَ الأرضِ ومِلْءَ ما شِئْتَ مِن شيءٍ بعدُ ثمَّ يسجُدُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيقولُ اللَّهمَّ لكَ سجَدْتُ وبكَ آمَنْتُ وإليكَ أسلَمْتُ وأنتَ ربِّي سجَد وَجْهي للَّذي خلَقه وشقَّ سَمْعَه وبصَره تبارَك اللهُ أحسَنُ الخالِقينَ
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا استفتحَ الصلاةَ يُكبّر ثم يقول : وجّهْت وجْهِي للذي فطرَ السمواتِ والأرضَ حنيفا وما أنا من المشركينَ إن صلاتي ونُسُكي ومحْيَايَ وممَاتي للهِ ربِّ العالمينَ لا شريكَ لهُ وبذلك أُمِرْتُ وأنا أولُ المسلمينَ اللهمّ أنتَ الملكُ لا إلهَ إلا أنتَ أنتَ ربي وأنا عبدكَ ظلَمْتُ نفسي واعترفْتُ بذنبي فاغْفِر لي ذنوبي جميعا لا يغفر الذنوبَ إلا أنتَ اللهم اهْدِني لأحْسَنِ الأخلاقِ لا يَهْدي لأحَسِنها إلا أنت واصْرِفْ عني سَيّئَها لا يصرِفُ عنّي سيئَها إلا أنتَ لبيكَ وسعديكَ والخير كلّه في يديكَ والشَرّ ليسَ إليكَ أنا بكَ وإليكَ تباركتْ وتعاليتَ أستغفرك وأتوبُ إليكِ وإذا ركعَ قال : اللهمّ لكَ ركعتُ وبكَ آمنتُ ولك أسلمتُ خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظامي وعصبي وإذا رفعَ رأسهُ قال : سمعَ اللهُ لمن حمدهْ ربنا ولكَ الحمدُ ملْءَ السمواتِ والأرضَ وما بينهما وملْءَ ما شئتِ من شيء بعدُ وإذا سجدَ قال : اللهم لك سجدتْ وبكَ آمنتُ ولكَ أسلمتُ سجدَ وجهي للذي خلقهُ وصوّرَهُ فأحسنَ صورهُ فشَقّ سمعهُ وبصرهُ فتباركَ اللهُ أحسنُ الخالقينَ وإذا فرغَ من الصلاةَ وسلم قال : اللهم اغفرْ لي ما قدمتُ وما أخّرْتُ وما أسْرَرتُ وما أعلنتُ وما أسرفتُ وما أنتَ أعلمُ بهِ مني أنتَ المُقَدّم وأنت المُؤَخّر لا إله إلا أنت قال عبد الله : قال : بلغنا عن إسحَق بن راهَوِية عن النَضْر بن شُمَيْل أنه قال في هذا الحديث والشِرّ ليسَ إليكَ قال : لا يتقَرّب بالشرِّ إليكَ
أنه كان إذا قام إلى الصلاةِ المكتوبةِ رفعَ يديهِ حِذوَ منكبيهِ ويصنعُ ذلكَ أيضا إذا قضَى قراءتهُ وأرادَ أن يركعَ ويصنعُهَا إذا رفعَ رأسهُ من الركوعِ ولا يرفعُ يديهِ في شيء من صلاته وهو قاعدٌ فإذا قامَ من سجدتينِ رفعَ يديهِ كذلكَ فكبرَ ويقولُ حينَ يفتتحُ الصلاةَ بعد التكبيرِ وجهتُ وجهِيَ للذي فطرَ السمواتِ والأرضَ حنيفا وما أنا منَ المشركينَ إن صلاتِي ونسكِي ومحيايَ ومماتِي للهِ ربِّ العالمينَ لا شريكَ لهُ وبذلك أُمرتُ وأنا من المسلمينَ اللهم أنت الملكُ لا إله إلا أنتَ سبحانكَ أنتَ ربي وأنا عبدكَ ظلمتُ نفسي واعترفتُ بذنبي فاغفرْ لي ذنوبي جميعا إنه لا يغفرُ الذنوبَ إلا أنتَ واهدني لأحسنِ الأخلاقِ لا يهدي لأحسنها إلا أنتَ واصرفْ عني سيئَها لا يصرفُ عني سيئها إلا أنتَ لبيكَ وسعديكَ أنا بكَ وإليكَ ولا منجا ولا ملجأ إلا إليكَ أستغفركَ وأتوبُ إليكَ ثم يقرأ فإذا ركعَ كانَ كلامهُ في ركوعهِ أن يقولَ اللهم لكَ ركعتُ وبكَ آمنتُ ولكَ أسلمتُ وأنتَ ربي خشعَ سمعي وبصري ومخي وعظمي له ربِّ العالمينَ فإذا رفعَ رأسهُ من الركوعِ قالَ سمعَ اللهُ لمن حمدهْ ثم يتبعُها اللهم ربنا ولكَ الحمدُ ملْءَ السمواتِ والأرضِ وملْءَ ما شئتَ من شيء بعدَ فإذا سجدَ قال في سجودهِ اللهم لكَ سجدتُ وبك آمنتُ ولكَ أسلمتُ وأنتَ ربي سجدَ وجهي للذي خلقهُ وشقَّ سمعهُ وبصرهُ تباركَ اللهُ أحسنُ الخالقينَ ويقول عندَ انصرافهِ من الصلاةِ اللهم اغفرْ لي ما قدمتُ وما أخرتُ وما أسررتُ وما أعلنتُ أنتَ إلهي لا إله إلا أنتَ .
أنَّهُ كانَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ المَكْتوبةِ رفعَ يديهِ حذوَ منكبيهِ ، ويصنعُ ذلِكَ أيضًا إذا قضى قراءتَهُ وأرادَ أن يركعَ ، ويصنعُهُا إذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ ، ولا يرفعُ يديهِ في شيءٍ من صلاتِهِ وَهوَ قاعدٌ ، فإذا قامَ من سجدتينِ رفعَ يديهِ كذلِكَ فَكَبَّرَ ، ويقولُ حينَ يفتتحُ الصَّلاةَ بعدَ التَّكبيرِ : وجَّهتُ وجهيَ للَّذي فطرَ السَّمواتِ والأرضَ حَنيفًا وما أَنا منَ المشرِكينَ ، إنَّ صلاتي ونسُكي ومحيايَ ومماتي للَّهِ ربِّ العالمينَ ، لا شريكَ لَهُ ، وبذلِكَ أمرتُ وأَنا منَ المسلمينَ ، اللَّهمأنت الملِكُ لا إلَهَ إلَّا أنتَ ، سبحانَكَ أنتَ ربِّي ، وأَنا عبدُكَ ، ظلمتُ نَفسي واعتَرَفتُ بذنبي ، فاغفِر لي ذُنوبي جميعًا ، إنَّهُ لا يغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ ، واهدني لأحسنِ الأخلاقِ ، لا يَهْدي لأحسنِها إلَّا أنتَ ، واصرِف عنِّي سيِّئَها ، لا يصرِفُ عنِّي سيِّئَها إلَّا أنتَ ، لبَّيكَ وسعديكَ ، أَنا بِكَ وإليكَ ، ولا مَنجا ، ولا مَلجأَ إلَّا إليكَ ، أستغفِرُكَ وأتوبُ إليك ، ثمَّ يقرأُ ، فإذا رَكَعَ كانَ كلامُهُ في رُكوعِهِ أن يقولَ : اللَّهمَّ لَكَ رَكَعتُ ، وبِكَ آمنتُ ، ولَكَ أسلَمتُ ، وأنتَ ربِّي ، خشَعَ سمعي وبصري ومُخِّي وعظمي له ربِّ العالمين ، فإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ قالَ : سمِعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ، ثمَّ يتبعُها : اللَّهمَّ ربَّنا ولَكَ الحمدُ ملءَ السَّمواتِ والأرضِ ، وملءَ ما شئتَ من شيءٍ بعَدُ ، فإذا سجَدَ قالَ في سجودِهِ : اللَّهمَّ لَكَ سجدتُ ، وبِكَ آمنتُ ، ولَكَ أسلَمتُ ، وأنتَ ربِّي ، سَجدَ وَجهي للَّذي خلَقَهُ وشقَّ سمعَهُ وبصرَهُ ، تبارَكَ اللَّهُ أحسنُ الخالِقين ، ويقولُ عندَ انصرافِهِ مِنَ الصَّلاةِ : اللَّهمَّ اغفِرْ لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ ، وما أسررتُ وما أعلَنتُ ، أنتَ إلَهي لا إلَهَ إلَّا أنتَ
لا مزيد من النتائج