نتائج البحث عن
«كان يقول إذا توفي المؤمن ، في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه الدين ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانَ يقولُ: إذا توفِّيَ المؤمِنُ في عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وعليْهِ الدَّين، فيَسألُ: هل ترَكَ لدينِهِ من قضاءٍ؟ فإن قالوا: نعَم، صلَّى عليْهِ، وإن قالوا: لا، قال: صلُّوا على صاحبِكم ، فلمَّا فتحَ اللَّهُ على رسولِهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ الفتوحَ، قال: أنا أولى بالمؤمنينَ من أنفسِهِم، فمن توفِّيَ وعليْهِ دينٌ فعليَّ قضاؤُهُ، ومن ترَكَ مالًا فَهوَ لورثتِهِ
كانَ يقولُ: إذا توفِّيَ المؤمِنُ في عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وعليْهِ الدَّين، فيَسألُ: هل ترَكَ لدينِهِ من قضاءٍ؟ فإن قالوا: نعَم، صلَّى عليْهِ، وإن قالوا: لا، قال: صلُّوا على صاحبِكم ، فلمَّا فتحَ اللَّهُ على رسولِهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ الفتوحَ، قال: أنا أولى بالمؤمنينَ من أنفسِهِم، فمن توفِّيَ وعليْهِ دينٌ فعليَّ قضاؤُهُ، ومن ترَكَ مالًا فَهوَ لورثتِهِ .
عَن مُعاويةَ، يُحَدِّثُ وهو يَقولُ: إيَّاكُم وأحاديثَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا حَديثًا كان على عَهدِ عُمَرَ، وإنَّ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه كان أخوفَ النَّاسِ في اللهِ عَزَّ وجَلَّ، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن يُرِدِ اللهُ به خَيرًا يُفَقِّهْه في الدِّينِ. .
إيَّاكم وأحاديثَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا حديثًا كان في عهدِ عمرَ فإنَّ عمرَ كان يُخيفُ النَّاسَ في اللهِ، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( مَن يُرِدِ اللهُ به خيرًا يُفقِّهْه في الدِّينِ ) وسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( إنَّما أنا خازنٌ فمَن أعطَيْتُه عن طِيبِ نفسٍ يُبارَكُ له فيه ومَن أعطَيْتُه عن مسألةٍ وعن شَرَهٍ كان كالَّذي يأكُلُ ولا يشبَعُ ) .
تُوفِّيَ رَجُلٌ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وترَكَ دينارَينِ دَينًا عليه، وليس له وَفاءٌ، فأبَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُصلِّيَ عليه، وقال: صَلُّوا على صاحِبِكم، فقام أبو قَتادَةَ، فقال: أنا أَقْضي عنه، فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصلَّى عليه، وذَكَرَ أيضًا أنَّ رَجُلًا تُوفِّيَ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وترَكَ دينارَينِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَيَّتَينِ، وفي رِوايةٍ: تُوفِّيَ رَجُلٌ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم يُوجَدْ له كَفَنٌ، فأتَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: انظُروا إلى داخِلَةِ إزارِه، فأُصيبَ دينارٌ أو دينارانِ، فقال: كَيَّتانِ، وفي رِوايَةٍ: تُوفِّيَ رَجُلٌ من أهلِ الصُّفَّةِ، فوُجِدَ في مِئزَرِه دينارٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَيَّتانِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا تُوُفِّيَ المؤمِنُ وعليه دَينٌ، سأل: هل ترَكَ لدَينِه مِن قضاءٍ؟ فإنْ قالوا: نعم، صلَّى عليه، وإنْ قالوا: لا، قال: صلُّوا على صاحبِكم، فلمَّا فتَحَ اللهُ عزَّ وجلَّ على رسولِهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: أنا أَوْلى بالمؤمنينَ مِن أنْفُسِهم؛ فمَن تُوُفِّيَ وعليه دَينٌ، فعليَّ قضاؤُه، ومَن ترَكَ مالًا، فهو لِوَرَثَتِه. .
أنَّ رجلًا تُوفِّي على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يُوجدْ له كفنٌ فأتَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال انظُروا إلى داخلةِ إزارِه فأُصيب دينارٌ أو ديناران فقال كيَّتان وفي روايةٍ تُوفِّي رجلٌ من أهلِ الصُّفَّةِ فوُجد في مِئزرِه دينارٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كيَّةٌ ثمَّ تُوفِّي آخرُ فوجد في مِئزرِه ديناران فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كيَّتان .
كانَ النَّاسُ في عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا قامَ المصلِّي يصلِّي ، لم يعْدُ بصرُ أحدِهِم موضعَ قدميهِ ، فلمَّا توُفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فَكانَ النَّاسُ إذا قامَ أحدُهُم يصلِّي لم يعدُ بصرُ أحدِهِم موضعَ جَبينِهِ ، فتوُفِّيَ أبو بكرٍ وَكانَ عمرُ ، فَكانَ النَّاسُ إذا قامَ أحدُهُم يصلِّي ، لم يعدُ بصرُ أحدِهِم موضعَ القبلةِ ، وَكانَ عُثمانُ بنُ عفَّانَ ، فَكانتِ الفتنةُ ، فتَلفَّتَ النَّاسُ يمينًا وشمالًا .
كان النَّاسُ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، إذا قام المُصلِّي يُصلِّي لم يعْدُ بصرُ أحدِهم موضعَ قدمَيْه ، فلمَّا تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان النَّاسُ إذا قام أحدُهم يُصلِّي لم يعْدُ بصرُ أحدِهم موضعَ جبينِه ، فتُوفِّي أبو بكرٍ ، وكان عمرُ ، فكان النَّاسُ إذا قام أحدُهم يُصلِّي لم يعْدُ بصرُ أحدِهم موضعَ القِبلةِ ، وكان عثمانُ ابنُ عفَّانَ ، فكانت الفِتنةُ ، فتلفَّت النَّاسُ يمينًا وشمالًا .
إن رجلًا تُوفِّيَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : انظروا هل له وارثٌ ؟ فقالوا : لا ، إلا غلامًا كان له فأعتقَه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : ادفعوا إليه ميراثَه .
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ أو يُذَكِّرُ بأيَّامِ اللهِ حتَّى يُعرَفَ ذلك في وَجْهِه، كأنَّه مُنذِرُ قَوْمٍ يَقولُ: صَبَّحَكم الأمْرُ غَدْوةً، قالَ: وكانَ إذا كانَ حَديثَ عَهْدٍ بجِبْريلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَتَبَسَّمْ ضاحِكًا حتَّى يَرتَفِعَ عنه». .
لما تُوُفِّيَ عبدُ اللهِ بنُ أبي بكرٍ بكى عليه ، فخرج أبو بكرٍ ، فقال : إِنَّي أعتذِرُ إليكم مِنْ شأنِ أولاءِ ، إِنَّهُنَّ حديثُ عهدٍ بجاهِلِيَّةٍ ، إِنَّي سمعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : الميِّتُ ينضحُ عليه الحميمُ ببكاءِ الحيِّ .
لما تُوُفِّيَ عبدُ اللهِ بنُ أَبِي بَكْرٍ بَكَى عَلَيْهِ فَخَرَجَ أبو بكرٍ فقال إني أعتذِرُ إليْكُمْ مِنْ شأْنِ أولاءِ إنهنَّ حديثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ إِنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ الميِّتُ تُنْضَحُ عَلَيْهِ الحميمُ بِبَكَاءِ الحيِّ .
أنَّ الشُّرَّابَ كانوا يُضرَبونَ في عَهدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالأَيْدي والنِّعالِ وبالعِصيِّ، ثُمَّ تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكان في خِلافةِ أبي بَكرٍ أكثرُ منهم في عَهدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان أبو بَكرٍ يَجلِدُهم أربعينَ حتى تُوفِّيَ، ثُمَّ كان عُمَرُ من بَعدِه فجلَدَهم كذلك أربعينَ، حتى أُتيَ برَجُلٍ منَ المُهاجرينَ الأوَّلينَ وقد شَرِبَ، فأمَرَ به أنْ يُجلَدَ، فقال: لِمَ تَجلِدُني؟ بيْني وبيْنَكَ كِتابُ اللهِ، فقال عُمَرُ: وأيَّ كِتابِ اللهِ تَجِدُ ألَّا أجلِدَكَ؟ فقال له: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ في كِتابِه: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا} [المائدة: 93] الآيةَ، فأنا منَ الذين آمَنوا وعَمِلوا الصَّالحاتِ، ثُمَّ اتَّقَوا وآمَنوا، ثُمَّ اتَّقَوا وأحسَنوا؛ شَهِدتُ مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَدرًا، وأُحُدًا، والخَندَقَ، والمَشاهِدَ، فقال عُمَرُ: ألَا تَرُدُّونَ عليه ما يقولُ؟ فقال ابنُ عَبَّاسٍ: إنَّ هؤلاء الآياتِ أُنزِلَتْ عُذرًا للماضينَ، وحُجَّةً على المُنافقينَ؛ لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ} [المائدة: 90] الآيةَ، ثُمَّ قرَأَ حتى أنفَذَ الآيةَ الأُخرى، فإنْ كان منَ: {الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} [المائدة: 93] الآيةَ، فإنَّ اللهَ قد نَهاه أنْ يَشرَبَ الخَمرَ، فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: صدَقتَ، ماذا تَرَونَ؟ قال عليٌّ رَضيَ اللهُ عنه: إنَّه إذا شَرِبَ سَكِرَ، وإذا سَكِرَ هَذى، وإذا هَذى افتَرى، وعلى المُفتَري ثَمانونَ جَلدةً؛ فأمَرَ به فجُلِدَ ثَمانينَ. .
أنَّ رَجُلًا تُوُفِّيَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولم يَدَعْ وارِثًا إلَّا مَولًى هو أعتَقَه [فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل له أحدٌ؟ قالوا: لا، إلَّا غُلامًا له كان أعتَقَه، فجَعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ميراثَه له] .
لا مزيد من النتائج