نتائج البحث عن
«كان يقول إذا صلى الصبح حين يسلم»· 21 نتيجة
الترتيب:
كانَ يقولُ إذا صلَّى الصُّبحَ حينَ يسلِّمُ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ عِلمًا نافعًا ورزقًا طيِّبًا وعملًا متقبَّلًا
أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول إذا صلى الصبح حين يسلم: اللهم إني أسألك علمًا نافعًا ورزقًا طيبًا وعملًا متقبلًا
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلمَ كان يقولُ إذا صلَّى الصبحَ حين يُسَلِّمُ : اللهم إني أسألُكَ علمًا نافعًا ، ورزقًا واسعًا ، وعملًا مُتَقَبَّلًا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ كان يقولُ إذا صلَّى الصُّبحَ حينَ يسلِّمُ اللَّهمَّ إنِّي أسألُك عِلمًا نافعًا ورِزقًا طيَّبًا وعمَلًا مُتقبَّلًا
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ: إذا صلَّى الصبحَ حينَ يسلمُ: اللهمَّ إنِّي أسألُك علمًا نافعًا ورزقًا طيبًا وعملًا متقبلًا
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعطيَ جوامعَ الكلمِ كانَ يعلِّمُنا كيفَ نقولُ في الصَّلاةِ التَّحيَّاتُ للَّهِ والصَّلواتُ الطَّيِّباتُ السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبركاتُهُ السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ ثمَّ تسألُ ما بدا لكَ بعدَ ذلكَ وترغبُ إليهِ من رحمتِهِ ومغفرتِهِ كلماتٍ يسيرةٍ ولا تطيلُ القعودَ وكانَ يقولُ أحبُّ أن تكونَ مسألتُكم إليهِ حينَ يقعدُ أحدُكم في الصَّلاةِ ويقضي التَّحيَّةَ أن يقولَ سبحانَكَ لا إلهَ غيرُكَ اغفر لي ذنبي وأصلحْ لي عملي إنَّكَ تغفرُ الذُّنوبَ لمن تشاءُ وأنتَ الغفورُ الرَّحيمُ يا غفَّارُ اغفرْ لي يا توَّابُ تبْ عليَّ يا رحمنُ ارحمني يا عفوُّ اعفُ عنِّي يا رؤوفُ ارأفْ بي يا ربِّ أَوزِعني أن أشكرَ نعمتَكَ الَّتي أنعمتَ عليَّ وطوِّقني حسنَ عبادتِكَ يا ربِّ أسألُكَ منَ الخيرِ كلِّهِ وأعوذُ بكَ منَ الشَّرِّ كلِّهِ يا ربِّ افتحْ لي بخيرٍ واختمْ لي بخيرٍ وآتني شوقًا إلى لقائِكَ من غيرِ ضرَّاءَ مضرَّةٍ ولا فتنةٍ مضلَّةٍ وقني السَّيِّئاتِ ومن تقي السَّيِّئاتِ يومئذٍ فقد رحمتَهُ وذلكَ هوَ الفوزُ العظيمُ ثمَّ ما كانَ من دعائكم فليكن في تضرُّعٍ وإخلاصٍ فإنَّهُ يحبُّ تضرُّعَ عبدِهِ إليهِ ثمَّ إنَّ عبدَ اللَّهِ كانَ يقومُ بالهاجرةِ حينَ ترتفعُ الشَّمسُ فيصلِّي أربعَ ركعاتٍ يقرأُ فيهنَّ بسورٍ منَ القرآنِ طوالٍ وقصارٍ ثمَّ لا يلبثُ إلَّا يسيرًا حتَّى يصلِّيَ صلاةَ الظُّهرِ فيطيلُ القيامَ في الرَّكعتينِ الأوليينِ يقرأُ فيهما بسورتينِ بِ الم تَنْزِيلُ السَّجدةِ ونحوِها منَ المثاني فإذا صلَّى الظُّهرَ ركعَ بعدَها ركعتينِ ثمَّ مكثَ حتَّى إذا تصوَّبتِ الشَّمسُ وعليهِ نهارٌ طويلٌ صلَّى صلاةَ العصرِ ويقرأُ في الرَّكعتَينِ الأوليَينِ بسورتَينِ منَ المثاني أوِ المفصَّلِ وهما أقصرُ ممَّا في صلاةِ الظُّهرِ فإذا قضى صلاةَ العصرِ لم يصلِّ بعدَها حتَّى تغربَ الشَّمسُ فإذا رآها قد توارتْ صلَّى صلاةَ المغربِ الَّتي تسمُّونها العشاءَ ويقرأُ فيهما بسورتَينِ من قصارِ المفصَّلِ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ونحوِهما من قصارِ المفصَّلِ ثمَّ يركعُ بعدَها ركعتَينِ وكانَ يقْسِمُ عليها شيئًا لا يقْسِمُهُ على شيءٍ منَ الصَّلواتِ باللَّهِ الَّذي لا إلهَ إلَّا هوَ إنَّ هذهِ السَّاعةَ لميقاتُ هذهِ الصَّلاةِ ويقولُ تصديقُها أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا وهيَ الَّتي تسمُّونَ صلاةَ الصُّبحِ وعندَها يجتمعُ الحرسانُ كانَ يعزُّ عليهِ أن يسمعَ متكلِّمًا تلكَ السَّاعةَ إلَّا بذكرِ اللَّهِ وقراءةِ القرآنِ ثمَّ يمكثُ بعدَها حتَّى يصلِّيَ العشاءَ الَّتي تسمُّونَ العَتَمَةَ ويقرأُ بخواتيمِ آلِ عمرانَ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إلى خاتمتِها وخواتيمِ سورةِ الفرقانِ تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا إلى خاتمتِها في ترتيلٍ وحسنِ صوتٍ بالقرآنِ وكانَ يقولُ إنَّ حُسنَ الصَّوتِ بالقرآنِ زينةٌ لهُ فإن لم يقرأ [فيها بخواتيمِ هاتينِ قَرأَ نحوَهما منَ المثاني أوِ المفصَّلِ فإذا قضى صلاةَ العشاءِ ركعَ بعدَها ركعتينِ وكانَ لا يصلِّي بعدَ شيءٍ منَ الصَّلاةِ المكتوبةِ إلَّا ركعتينِ ثمَّ صلاةَ الجمعةِ فإنَّما كان] يصلِّي بعدَها أربعَ ركعاتٍ حتَّى إذا كانَ من آخرِ اللَّيلِ قامَ فأوترَ ما قدَّرَ اللَّهُ منَ الصَّلاةِ إمَّا تسعًا أو سبعًا أو فوقَ ذلكَ حتَّى إذا كانَ حينَ ينشقُّ الفجرُ ورأى الأفقَ وعليهِ منَ اللَّيلِ ظلمةٌ قامَ فصلَّى الصُّبحَ قرأَ فيهما بسورتَينِ طويلتَينِ بالرَّعدِ ونحوِها منَ المثاني حتَّى يهمَّ أن يضيءَ الصُّبحُ وكانَ يكبِّرُ في كلِّ [شيءٍ] منَ الصَّلاةِ حينَ يقومُ لها وكانَ حينَ يرفعُ رأسَهُ فيقولُ سمِعَ اللَّهُ لمن حمِدَهُ يستوي قائمًا ثمَّ يحمدُ ربَّهُ ويسبِّحُهُ وهوَ قائمٌ ثمَّ يكبِّرُ للسَّجدةِ حينَ يخرُّ ساجدًا ثمَّ يكبِّرُ حينَ يرفعُ رأسَهُ ثمَّ يستوي قاعدًا ويحمدُ ربَّهُ ويسبِّحُهُ ثمَّ يكبِّرُ للسَّجدةِ الثَّانيةِ ثمَّ يكبِّرُ حينَ يرفعُ رأسَهُ منها ثمَّ يكبِّرُ حينَ يقومُ منَ القعدةِ فإذا صلَّى صلاةً يسلِّمُ مرَّتينِ من غيرِ أن يلتفتَ أو يشيرَ بيدِهِ ثمَّ يعمدُ إلى حاجتِهِ إن كانت عن يمينهِ أو عن شمالهِ وكانَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ خفضَ فيها صوتَهُ ويدَيهِ وكانَ عامَّةُ قولهِ وهوَ قائمٌ أن يسبِّحَ وكانَ تسبيحُهُ فيها سبحانكَ لا إلهَ إلَّا أنتَ لا يفترُ عن ذلك
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعطيَ جوامعَ الكلمِ كانَ يعلِّمُنا كيفَ نقولُ في الصَّلاةِ التَّحيَّاتُ للَّهِ والصَّلواتُ الطَّيِّباتُ السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبركاتُهُ السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ ثمَّ تسألُ ما بدا لكَ بعدَ ذلكَ وترغبُ إليهِ من رحمتِهِ ومغفرتِهِ كلماتٍ يسيرةٍ ولا تطيلُ القعودَ وكانَ يقولُ أحبُّ أن تكونَ مسألتُكم إليهِ حينَ يقعدُ أحدُكم في الصَّلاةِ ويقضي التَّحيَّةَ أن يقولَ سبحانَكَ لا إلهَ غيرُكَ اغفر لي ذنبي وأصلحْ لي عملي إنَّكَ تغفرُ الذُّنوبَ لمن تشاءُ وأنتَ الغفورُ الرَّحيمُ يا غفَّارُ اغفرْ لي يا توَّابُ تبْ عليَّ يا رحمنُ ارحمني يا عفوُّ اعفُ عنِّي يا رؤوفُ ارأفْ بي يا ربِّ أَوزِعني أن أشكرَ نعمتَكَ الَّتي أنعمتَ عليَّ وطوِّقني حسنَ عبادتِكَ يا ربِّ أسألُكَ منَ الخيرِ كلِّهِ وأعوذُ بكَ منَ الشَّرِّ كلِّهِ يا ربِّ افتحْ لي بخيرٍ واختمْ لي بخيرٍ وآتني شوقًا إلى لقائِكَ من غيرِ ضرَّاءَ مضرَّةٍ ولا فتنةٍ مضلَّةٍ وقني السَّيِّئاتِ ومن تقي السَّيِّئاتِ يومئذٍ فقد رحمتَهُ وذلكَ هوَ الفوزُ العظيمُ ثمَّ ما كانَ من دعائكم فليكن في تضرُّعٍ وإخلاصٍ فإنَّهُ يحبُّ تضرُّعَ عبدِهِ إليهِ ثمَّ إنَّ عبدَ اللَّهِ كانَ يقومُ بالهاجرةِ حينَ ترتفعُ الشَّمسُ فيصلِّي أربعَ ركعاتٍ يقرأُ فيهنَّ بسورٍ منَ القرآنِ طوالٍ وقصارٍ ثمَّ لا يلبثُ إلَّا يسيرًا حتَّى يصلِّيَ صلاةَ الظُّهرِ فيطيلُ القيامَ في الرَّكعتينِ الأوليينِ يقرأُ فيهما بسورتينِ بِ {الم تَنْزِيلُ} السَّجدةِ ونحوِها منَ المثاني فإذا صلَّى الظُّهرَ ركعَ بعدَها ركعتينِ ثمَّ مكثَ حتَّى إذا تصوَّبتِ الشَّمسُ وعليهِ نهارٌ طويلٌ صلَّى صلاةَ العصرِ ويقرأُ في الرَّكعتَينِ الأوليَينِ بسورتَينِ منَ المثاني أوِ المفصَّلِ وهما أقصرُ ممَّا في صلاةِ الظُّهرِ فإذا قضى صلاةَ العصرِ لم يصلِّ بعدَها حتَّى تغربَ الشَّمسُ فإذا رآها قد توارتْ صلَّى صلاةَ المغربِ الَّتي تسمُّونها العشاءَ ويقرأُ فيهما بسورتَينِ من قصارِ المفصَّلِ {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} و{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} ونحوِهما من قصارِ المفصَّلِ ثمَّ يركعُ بعدَها ركعتَينِ وكانَ يقْسِمُ عليها شيئًا لا يقْسِمُهُ على شيءٍ منَ الصَّلواتِ باللَّهِ الَّذي لا إلهَ إلَّا هوَ إنَّ هذهِ السَّاعةَ لميقاتُ هذهِ الصَّلاةِ ويقولُ تصديقُها {أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا} وهيَ الَّتي تسمُّونَ صلاةَ الصُّبحِ وعندَها يجتمعُ الحرسانُ كانَ يعزُّ عليهِ أن يسمعَ متكلِّمًا تلكَ السَّاعةَ إلَّا بذكرِ اللَّهِ وقراءةِ القرآنِ ثمَّ يمكثُ بعدَها حتَّى يصلِّيَ العشاءَ الَّتي تسمُّونَ العَتَمَةَ ويقرأُ بخواتيمِ آلِ عمرانَ {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} إلى خاتمتِها وخواتيمِ سورةِ الفرقانِ {تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا} إلى خاتمتِها في ترتيلٍ وحسنِ صوتٍ بالقرآنِ وكانَ يقولُ إنَّ حُسنَ الصَّوتِ بالقرآنِ زينةٌ لهُ فإن لم يقرأ [فيها بخواتيمِ هاتينِ قَرأَ نحوَهما منَ المثاني أوِ المفصَّلِ فإذا قضى صلاةَ العشاءِ ركعَ بعدَها ركعتينِ وكانَ لا يصلِّي بعدَ شيءٍ منَ الصَّلاةِ المكتوبةِ إلَّا ركعتينِ ثمَّ صلاةَ الجمعةِ فإنَّما كان] يصلِّي بعدَها أربعَ ركعاتٍ حتَّى إذا كانَ من آخرِ اللَّيلِ قامَ فأوترَ ما قدَّرَ اللَّهُ منَ الصَّلاةِ إمَّا تسعًا أو سبعًا أو فوقَ ذلكَ حتَّى إذا كانَ حينَ ينشقُّ الفجرُ ورأى الأفقَ وعليهِ منَ اللَّيلِ ظلمةٌ قامَ فصلَّى الصُّبحَ قرأَ فيهما بسورتَينِ طويلتَينِ بالرَّعدِ ونحوِها منَ المثاني حتَّى يهمَّ أن يضيءَ الصُّبحُ وكانَ يكبِّرُ في كلِّ [شيءٍ] منَ الصَّلاةِ حينَ يقومُ لها وكانَ حينَ يرفعُ رأسَهُ فيقولُ سمِعَ اللَّهُ لمن حمِدَهُ يستوي قائمًا ثمَّ يحمدُ ربَّهُ ويسبِّحُهُ وهوَ قائمٌ ثمَّ يكبِّرُ للسَّجدةِ حينَ يخرُّ ساجدًا ثمَّ يكبِّرُ حينَ يرفعُ رأسَهُ ثمَّ يستوي قاعدًا ويحمدُ ربَّهُ ويسبِّحُهُ ثمَّ يكبِّرُ للسَّجدةِ الثَّانيةِ ثمَّ يكبِّرُ حينَ يرفعُ رأسَهُ منها ثمَّ يكبِّرُ حينَ يقومُ منَ القعدةِ فإذا صلَّى صلاةً يسلِّمُ مرَّتينِ من غيرِ أن يلتفتَ أو يشيرَ بيدِهِ ثمَّ يعمدُ إلى حاجتِهِ إن كانت عن يمينهِ أو عن شمالهِ وكانَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ خفضَ فيها صوتَهُ ويدَيهِ وكانَ عامَّةُ قولهِ وهوَ قائمٌ أن يسبِّحَ وكانَ تسبيحُهُ فيها سبحانكَ لا إلهَ إلَّا أنتَ لا يفترُ عن ذلك
كانَ يقولُ إذا صلَّى الصُّبحَ حينَ يسلِّمُ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ عِلمًا نافعًا ورزقًا طيِّبًا وعملًا متقبَّلًا .
أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول إذا صلى الصبح حين يسلم: اللهم إني أسألك علمًا نافعًا ورزقًا طيبًا وعملًا متقبلًا .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلمَ كان يقولُ إذا صلَّى الصبحَ حين يُسَلِّمُ : اللهم إني أسألُكَ علمًا نافعًا ، ورزقًا واسعًا ، وعملًا مُتَقَبَّلًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ كان يقولُ إذا صلَّى الصُّبحَ حينَ يسلِّمُ اللَّهمَّ إنِّي أسألُك عِلمًا نافعًا ورِزقًا طيَّبًا وعمَلًا مُتقبَّلًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقولُ إذا صلَّى الصُّبحَ حين يُسلِّمُ: اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ عِلمًا نافعًا، ورِزقًا طَيِّبًا، وعمَلًا مُتقبَّلًا. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقولُ إذا صَلَّى الصُّبحَ حينَ يُسَلِّمُ، فذَكَرَه [كانَ يَقولُ في دُبُرِ الفَجرِ إذا صَلَّى: اللهُمَّ إنِّي أسألُكَ عِلمًا نافِعًا، وعَمَلًا مُتَقَبَّلًا، ورِزقًا طَيِّبًا] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقولُ إذا صَلَّى الصُّبحَ حينَ يُسَلِّمُ: اللهُمَّ إنِّي أسألُكَ عِلمًا نافِعًا، ورِزقًا طَيِّبًا، وعَمَلًا مُتَقَبَّلًا. وفي لفظٍ (رِزقًا واسِعًا) .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ: إذا صلَّى الصبحَ حينَ يسلمُ: اللهمَّ إنِّي أسألُك علمًا نافعًا ورزقًا طيبًا وعملًا متقبلًا .
كان النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكبِّرُ في صَلاةِ الفجْرِ يومَ عرفةَ، إلى صَلاةِ العصْرِ مِن آخرِ أيَّامِ التَّشريقِ حين يُسلِّمُ مِنَ المَكتوباتِ. وفي لفظٍ: كان صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صَلَّى الصُّبحَ مِن غَداةِ عرفةَ، أقبَلَ على أصحابِه، فيقولُ: على مكانِكم، ويقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، وللهِ الحمْدُ. .
كانَ يَقولُ إذا جلسَ في وسطِ الصَّلاةِ وفي آخرِها على ورِكِهِ اليسرى : التَّحيَّاتُ للَّهِ إلى قولِهِ وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ قالَ : ثمَّ إن كانَ في وسطِ الصَّلاةِ نَهَضَ حينَ يَفرغُ من تشَهُّدِهِ ، وإن كانَ في آخرِها دعا بعدَ تشَهُّدِهِ بما شاءَ اللَّهُ أن يدعوَ ، ثمَّ يسلِّمُ .
علَّمَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم التشهُّدَ في وسطِ الصلاةِ وفي آخرِها ، فكنَّا نحفظُ عن عبدِ اللهِ حين أخبرَنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم علَّمهُ إياهُ ، قال : فكان يقولُ إذا جلس في وسطِ الصلاةِ وفي آخرِها على وِركهِ اليسرَى : التحياتُ للهِ . . . إلخ ثمَّ قال : ثمَّ إنْ كان في وسطِ الصلاةِ نهض حين يفرغُ من تشهُّدِه ، وإنْ كان في آخرِها دعا بعد تشهُّدِه بما شاء اللهُ أنْ يدعوَ ثمَّ يسلِّمَ .
جاءَ جبريلُ إلى رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ مالَت الشَّمسُ فقالَ : قُم يا مُحمَّدُ فصلِّ الظُّهرَ حينَ مالَتِ الشَّمسُ ، ثمَّ مَكَثَ حتَّى إذا كانَ فيءُ الرَّجلِ مثلَهُ جاءَهُ للعَصرِ فقالَ : قم يا محمَّدُ فصلِّ العصرَ ، ثمَّ مَكَثَ حتَّى إذا غرَبَت الشَّمسُ جاءَهُ فَقالَ : قُم فصلِّ المغربَ ، فقامَ فصلَّاها حينَ غابتِ الشَّمسُ سواءً ، ثمَّ مَكَثَ حتَّى إذا ذَهَبَ الشَّفقُ جاءَهُ فقالَ : قُم يا مُحمَّدُ فصلِّ العِشاءَ فقامَ فصلَّاها ، ثمَّ جاءَهُ حينَ سَطعَ الفَجرُ في الصُّبحِ فقالَ : قُم يا محمَّدُ فصلِّ ، فقامَ فصلَّى الصُّبحَ ، ثمَّ جاءَهُ منَ الغدِ حينَ كانَ فَيءُ الرَّجلِ مِثلَهُ فقالَ : قُم يا مُحمَّدُ فَصلِّ فقام فصلَّى الظُّهرَ ، ثمَّ جاءَهُ جبريلُ عليهِ السَّلامُ حينَ كانَ فَيءُ الرَّجلِ مِثلَيهِ فقالَ : قُم يا مُحمَّدُ فصلِّ فقام فصلَّى العصرَ ، ثمَّ جاءَهُ المغرب حينَ غابَتِ الشَّمسُ وقتًا واحِدًا لم يزُل عنهُ فقالَ : قم فصلِّ فصلَّى المغربَ ، ثمَّ جاءَهُ للعِشاءِ حينَ ذَهَبَ ثلثُ اللَّيلِ الأوَّلُ فقالَ : قُم فَصلِّ ، فَصلَّى العِشاءَ ، ثمَّ جاءَهُ للصُّبحِ حينَ أسفرَ جدًّا فَقالَ : قُم فصلِّ ، فصلَّى الصُّبحَ ، فَقالَ : ما بَينَ هذَينِ وقتٌ كلُّهُ .
أنَّ رجلًا سألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَن صلاةِ الصُّبحِ قالَ فسَكَتَ عنهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى إذا كانَ منَ الغدِ صلَّى الصُّبحَ حينَ طلَعَ الفَجرُ ثمَّ صلَّى الصُّبحَ منَ الغدِ بعدَ أن أسفرَ ثمَّ قالَ : أينَ السَّائلُ عَن وقتِ الصَّلاةِ قالَ هأَنَذا يا رسولَ اللَّهِ ! فقالَ ما بينَ هذينِ وقتٌ .
جاءَ رجلٌ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فسألَهُ عَن وقتِ صلاةِ الصُّبحِ . قالَ : فسَكَتَ عنهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى إذا كانَ منَ الغَدِ ، صلَّى الصُّبحَ حينَ طلَعَ الفجرُ ، ثمَّ صلَّى الصُّبحَ منَ الغدِ بعدَ أَن أسفرَ . ثمَّ قالَ : أينَ السَّائلُ عَن وقتِ الصَّلاةِ ؟ قالَ : هأَنَذا يا رسولَ اللَّهِ فقالَ : ما بَينَ هذَينِ وَقتٌ .
لا مزيد من النتائج