نتائج البحث عن
«كان يقول بالكوفة رجل يطلب كتب دانيال ، وذاك الضرب . فجاء فيه كتاب من عمر بن»· 15 نتيجة
الترتيب:
كَتَبَ عُمَرُ إلى أبي عُبيدةَ بنِ الجَرَّاحِ أنْ عَلِّموا غِلمانَكمُ العَوْمَ، ومُقاتِلَتَكمُ الرَّميَ، فكانوا يَختَلِفونَ إلى الأعراضِ، فجاءَ سَهمٌ غَرْبٌ إلى غُلامٍ فقَتَلَه، فلم يُوجَدْ له أصَلٌ، وكانَ في حِجرِ خالٍ له، فكَتَبَ فيه أبو عُبيدةَ إلى عُمَرَ: إلى مَن أدفَعُ عَقلَه؟ فكَتَبَ إليه عُمَرُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَقولُ: اللهُ ورَسولُه مَولى مَن لا مَولى له، والخالُ وارِثُ مَن لا وارِثَ له. .
كتَبَ عُمَرُ إلى أبي عُبيدةَ بنِ الجرَّاحِ: أنْ علِّموا غِلمانَكم العَوْمَ، ومُقاتِلَتَكُم الرَّمْيَ، فكانوا يَختلِفونَ إلى الأغراضِ، فجاء سهمٌ غَرْبٌ إلى غلامٍ فقتَلَه، فلم يُوجَدْ له أصلٌ، وكان في حِجْرِ خالٍ له، فكتَبَ فيه أبو عُبيدةَ إلى عُمَرَ: [إلى مَن أدفَعُ عَقْلَه؟]، فكتَبَ إليه عُمَرُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقولُ: اللهُ ورسولُه مَوْلَى مَن لا مَوْلَى له، والخالُ وارِثُ مَن لا وارِثَ له. .
كَتبَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى أبي عُبَيْدةَ بنِ الجرَّاحِ : أن علِّموا غِلمانَكُمُ العومَ ، ومقاتلتَكُمُ الرَّميَ ، فَكانوا يختَلِفونَ إلى الأغراضِ ، فجاءَ سَهْمٌ غربٌ إلى غلامٍ فقتلَهُ ، فلم يوجَد لَهُ أصلٌ ، وَكانَ في حجرِ خالٍ لَهُ ، فَكَتبَ فيهِ أبو عُبَيْدةَ إلى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى من أدفعُ عقلَهُ ؟ فَكَتبَ إليهِ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ : اللَّهُ ورسولُهُ مَولى مَن لا مَولى لَهُ ، والخالُ وارِثُ مَن لا وارِثَ لَهُ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ كَتَبَ إلى عامَلِ جَيشٍ كان بَعَثَه: إنَّه بَلَغَني أنَّ الرَّجُلَ مِنكُم يَطلُبُ العِلجَ، حتَّى إذا اشتَدَّ في الجَبَلِ وامتَنَعَ قال له الرَّجُلُ: مَتَرْس -يَقولُ: لا تَخَفْ- فإن أدرَكَه قَتَلَه، وإنِّي والذي نَفسي بيَدِه لا يَبلُغُني أنَّ أحَدًا فعَلَ ذلك إلَّا ضَرَبتُ عُنُقَه .
إنَّ دانيالَ دعا ربَّه عزَّ وجلَّ أن يَدفِنَه أُمَّةُ محمدٍ فلما افتتح أبو موسى الأشعريُّ تُستَرَ وجدَه في تابوتٍ تضرب عروقُه ووريدُه وقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال من دلَّ على دانيالٍ فبشِّروه بالجنةِ فكان الذي دَلَّ عليه رجلٌ يقال له حَرقوصٌ فكتب أبو موسى إلى عمرَ بخبره فكتب إليه عمرُ أنِ ادفِنْه وابعَثْ إليَّ حَرقوصَ فإنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشَّره بالجنةِ .
ثم ذَكَرَ عن عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه مِثلَه، وزادَ فيه: وايمُ اللهِ، لولا أنْ يقولَ الناسُ: كَتَبَ عُمَرُ في كتابِ اللهِ ما لم يُنزِلْ لكَتَبتُها، [يعني حديثَ: قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه وهو جالِسٌ على مِنبَرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بَعَثَ إلينا مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحَقِّ، وأنزَلَ عليه الكتابَ، فكان ممَّا أُنزِلَ عليه آيةُ الرَّجمِ، قَرَأْناها ووَعَيْناها وعَقَلْناها، ورَجَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَجَمْنا بعدَه، وأَخْشى إنْ طال بالناسِ زمانٌ أنْ يقولَ قائِلٌ: واللهِ ما نَجِدُ الرَّجمَ في كتابِ اللهِ، فيَضِلُّوا بتَركِ فريضةٍ أنزَلَها اللهُ، وإنَّ الرَّجمَ في كتابِ اللهِ على مَن زَنى إذا أحصَنَ منَ الرِّجالِ أوِ النِّساءِ إذا قامتِ البيِّنةُ، أو كان الحَبَلُ أو الاعترافُ.] .
أنَّ عثمانَ كتَب إلى عامِلِه بالكوفةِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهَى عنِ الحريرِ ، إلا ما كان فيه قدرُ إصبَعَينِ ، أو ثلاثةٍ .
كتبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى أبي عُبَيْدةَ بنِ الجرَّاحِ رضيَ اللَّهُ عنهُ أن علِّموا غلمانَكُمُ العِومَ، ومُقاتلتَكُمُ الرَّميَ . قالَ : وَكانوا يختَلِفونَ بينَ الأغراضِ، فجاءَ سَهْمٌ غَربٌ فأصابَ غلامًا فقتلَهُ في حِجرِ خالٍ لَهُ، لا يُعلَمُ لَهُ أصلٌ . قالَ : فَكَتبَ أبو عُبَيْدةَ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهما يسألُهُ إلى مَن يَدفعُ عَقلَهُ، قالَ : فَكَتبَ إليهِ عمرُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ : اللَّهُ ورسولُهُ مولَى مَن لا مَولى لَهُ، والخالُ وارِثُ مَن لا وارِثَ لَهُ .
عن أبي أُمامةَ بنِ سَهْلِ بنِ حُنَيفٍ قالَ: كَتَبَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عنه- إلى أبي عُبَيْدةَ بنِ الجَرَّاحِ -رَضِيَ اللهُ عنه-؛ أن عَلِّموا غِلْمانَكم العَوْمَ، ومُقاتِلتَكم الرَّمْيَ، فكانوا يَخْتلِفونَ في الأغْراضِ، فجاءَ سَهْمٌ غَرْبٌ، فقَتَل غُلامًا وهو في حِجْرِ خالٍ له، لا يُعلَمُ له أصْلٌ، فكَتَبَ أبو عُبَيْدةَ إلى عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عنه-: إلى مَن أَدفَعَ عَقْلَه؟ فكَتَبَ إليه عُمَرُ: إنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- كانَ يقولُ: "اللهُ -عزَّ وجَلَّ- ورَسولُه مَوْلى مَن لا مَوْلى له، والخالُ وارِثُ مَن لا وارِثَ له. .
عن خالد بنِ عرفطةَ قالَ كنتُ عند عمرَ فجاءَه رجلٌ من عبدِ القيسِ فضربَه بعصا معه فقالَ ما لي يا أميرَ المؤمنينَ قالَ أنتَ الذي نسختَ كتابَ دانيالَ قالَ مُرني بأمرِك قالَ انطلقْ فامْحُه فلئن بلغني أنك قرأتَه أو أقرأتَه لأنهكنَّك عقوبةً ثم قالَ انطلقتُ فانتسختُ كتابًا من أهلِ الكتابِ ثم جئتُ فقالَ لي رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما هذا قلتُ كتابٌ انتسختُه لنزدادَ به علمًا إلى علمِنا فغضبَ حتى احمرَّتْ وجنتاه فذكرَ قصةً فيها يا أيُّها الناسُ إني قد أوتيتُ جوامعَ الكلمِ وخواتمَه واختُصِرَ لي الكلامُ اختصارًا ولقد أتيْتُكم بها بيضاءَ نقيةً فلا تَتَهَوَّكوا . .
كنَّا بالمِربَدِ فجاء رجلٌ أشعثُ الرَّأسِ , بيدِه قطعةٌ حمراءُ , الحديثُ وفيه قلنا له : من كتب هذا ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيه سهمُ الصُّفِّيِّ . .
عن معاذ بن رفاعة قال مر يحيى بن زكريا بقبر دانيال عليهما السلام فسمع صوتا من القبر يقول سبحان من تعزز بالقدرة وقهر العباد بالموت من قالهن تستغفر له السماوات السبع والأرضون السبع ومن فيهن ثم قال إن دانيال قد آتاه الله النبوة والحكمة وكان في أيام بخت نصر وأسره بخت نصر مع بني إسرائيل وحبسهم ثم رأى بخت نصر رؤيا أفزعته وعجز الناس عن تفسيرها ففسرها دانيال فأعجبه وأكرمه وقبره ووجده أبو موسى الأشعري رضي الله عنه فأكرمه وكفنه وصلى عليه ثم قبره
لمَّا وُضِعَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه على سَريرِه، فتكَنَّفَه النَّاسُ يَدْعونَ له وأنا فيهم، فجاءَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ: إنِّي كنْتُ لَأظُنُّ أنْ يَجعَلَكَ اللهُ تعالى معَ صاحِبَيكِ، وذاك أنِّي كنْتُ أُكثِرُ أنْ أسمَعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: «ذهبْتُ أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، ودخَلْتُ أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، وخرَجْتُ أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ»، وإنِّي كنْتُ أظُنُّ أنْ يَجعَلَكَ اللهُ معَهما. .
من استمع حرفًا من كتابِ اللهِ أو قرَأه نظرًا كتب اللهُ له حسنةً ومُحِيَتْ عنه سيِّئةٌ ورُفِعت له درجةٌ ، ومن قرأ حرفًا من كتابِ اللهِ ظاهرًا كُتب له عشرُ حسناتٍ ومُحِيَتْ عنه عشرُ سيِّئاتٍ ورُفع له عشرَ درجاتٍ ، ومن قرأ حرفًا من كتابِ اللهِ في صلاةٍ قاعدًا كُتب له خمسون حسنةً ومُحِيَتْ عنه خمسون سيِّئةً ورُفع له خمسون درجةً ، ومن قرأ حرفًا من كتابِ اللهِ في صلاةٍ قائمًا كُتب له مائةُ حسنةٍ ومُحِيَتْ عنه مائةُ سيِّئةٍ ورُفع له مائةُ درجةٍ ، ومن قرأ خَتمةً كُتب له عند اللهِ دعوةٌ مستجابةٌ معجَّلةٌ أو مؤخَّرةٌ ، فقال له رجلٌ : يا أبا عبَّاسٍ إن كان رجلٌ لم يتعلَّم إلَّا سورةً أو سورتَيْن ؟ قال : سأل رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ختَمه من حيث علِمه ختَمه من حيث علِمه .
مَن استمعَ حرفًا من كتابِ اللهِ أو قَرَأهُ نَظَرًا كَتبَ اللهُ له حسنةً ومُحيَتْ عنه سيئةٌ ورُفعتْ له درجةٌ ، ومَن قَرَأَ حرفًا من كتابِ اللهِ ظاهِرًا كَتبَ اللهُ له عشرَ حسناتٍ ومُحِيَتْ عنه عشرُ سيئاتٍ ورُفِعَ له عشرُ درجاتٍ ، ومن قرأ حرفًا من كتابِ اللهِ في صلاةٍ قاعدًا كُتبَ له خمسونَ حسنةً ومُحيَتْ عنه خمسونَ سيئةً ورُفِعَ له خمسُونَ درجةً ، ومن قرأَ حرفًا من كتابِ اللهِ في صلاةٍ قائِمًا كتب له مائةُ حسنةٍ ومُحيتْ عنه مائةُ سيئةٍ ورُفِعَتْ له مائةُ درجةٍ ، ومن ختَمَهُ كُتِبَ له عند اللهِ دعوةٌ مستجابةٌ معجَّلةٌ أو مُؤَخَّرةٌ ، فقال له رجلٌ: يا ابنَ عباسٍ إن كانَ رجلٌ لم يتعلَّمْ إلا سورةً أو سورتَينِ ، قال: سألَ رجلٌ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ: خَتْمُهُ مِن حيثُ عَلِمَهُ .
لا مزيد من النتائج