نتائج البحث عن
«كان يقول عند المطر : " اللهم ، سقيا رحمة ، ولا سقيا عذاب ، ولا بلاء ، ولا هدم ،»· 20 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ عندَ المطرِ : ( اللَّهُمَّ سُقْيَا رحمةٍ ، ولا سُقْيَا عذابٍ ، ولا بلاءٍ ، ولا هدمٍ ، ولا غرقٍ اللَّهُمَّ على الظِّرَابِ ، ومنابتِ الشجرِ اللهمَّ حوَالَينَا ولا علَينَا )
أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول عند المطر اللهم سقيا رحمة لا سقيا عذاب ولا بلاء ولا هدم ولا غرق، اللهم على الظراب ومنابت الشجر، اللهم حوالينا ولا علينا
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقولُ عند المطرِ : اللهمَّ سُقْيَا رحمةٍ ولا سُقْيَا عذابٍ ولا بلاءٍ ولا هدمٍ ولا غرقٍ ، اللهمَّ على الظرابِ ومنابتِ الشجرِ ، اللهمَّ حواليْنَا ولا علينا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ عند المطرِ : اللَّهمَّ سُقيا رحمةٍ ولا سُقيا عذابٍ ولا بلاءَ ولا هدْمَ ولا غرَقَ , اللَّهمَّ على الظِّرابِ ومنابتِ الشَّجرِ , اللَّهمَّ حوالَيْنا لا علينا .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ كان يقول عند المطرِ اللهمَّ سُقيا رحمةٍ ولا سُقيا عذابٍ ولا بلاءٍ ولا هدمٍ ولا غرَقٍ اللهمَّ على الظِّرابِ ومنابتِ الشجرِ اللهمَّ حوالَينا ولا علَينا
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقولُ عند المطرِ : اللهمَّ سُقْيَا رحمةٍ ولا سُقْيَا عذابٍ ولا بلاءٍ ولا هدمٍ ولا غرقٍ ، اللهمَّ على الظرابِ ومنابتِ الشجرِ ، اللهمَّ حواليْنَا ولا علينا .
أنَّ النَّبيَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ عندَ المطرِ : ( اللَّهُمَّ سُقْيَا رحمةٍ ، ولا سُقْيَا عذابٍ ، ولا بلاءٍ ، ولا هدمٍ ، ولا غرقٍ اللَّهُمَّ على الظِّرَابِ ، ومنابتِ الشجرِ اللهمَّ حوَالَينَا ولا علَينَا ) .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ عند المطرِ : اللَّهمَّ سُقيا رحمةٍ ولا سُقيا عذابٍ ولا بلاءَ ولا هدْمَ ولا غرَقَ , اللَّهمَّ على الظِّرابِ ومنابتِ الشَّجرِ , اللَّهمَّ حوالَيْنا لا علينا . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ عندَ المَطَرِ: اللَّهُمَّ سُقيا رَحْمةٍ، لا سُقيا عَذابٍ، ولا بَلاءٍ، ولا هَدْمٍ، ولا غَرَقٍ، اللَّهُمَّ على الظِّرابِ ومَنابِتِ الشَّجَرِ، اللَّهُمَّ حَوالَينا ولا علينا. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ كان يقول عند المطرِ اللهمَّ سُقيا رحمةٍ ولا سُقيا عذابٍ ولا بلاءٍ ولا هدمٍ ولا غرَقٍ اللهمَّ على الظِّرابِ ومنابتِ الشجرِ اللهمَّ حوالَينا ولا علَينا .
اللهمّ سقيا رحمةٍ ، ولا سقيا عذابٍ ولا بلاءٍ ولا هدمٍ ولا غرقٍ ، اللهمَّ على الظرابِ ومنابتِ الشجرِ ، اللهم حوالينا ولا علينا .
اللَّهُمَّ سُقْيَا رَحمةٍ، لا سُقْيَا عذابٍ، ولا بَلاءٍ، ولا غَرَقٍ. .
لما قفلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ من غزوةِ تبوكَ أتاهُ وفدُ بنى فزارةَ وفيه خارجةُ بنُ حصنٍ أخو عيينةَ قدموا على إبلٍ عجافٍ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ادعْ لنا ربَّك أن يغيثَنا فذكرَ الحديثَ وفيه فقال : اللَّهمَّ اسقِ بلدَكَ وبهيمَكَ ، وانشرْ بركتَكَ اللَّهمَّ اسقنا غيثًا مغيثًا مريئًا مريعًا طبقًا واسعًا عاجلًا غيرَ آجلٍ نافعًا غيرَ ضارٍ ، اللَّهمَّ سُقيا رحمةٍ لا سقيا عذابٍ ، اللَّهمَّ اسقِنا الغيثَ وانصرْنا على الأعداءِ وفيه قال فلا واللهِ ما نرى في السماءِ من قزعةٍ ولا سحابٍ ، وما بين المسجدِ وسَلعٍ من بناءٍ وفيه قال الرجلُ يعني الذي سألَهُ أن يستسقيَ لهم – هلكَتِ الأموالُ .
أنَّ وَفدَ بني فزارةَ أتوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا فصَل من غزوةِ تبوكَ مُقِرِّين بالإسلامِ، وقَدِموا على إبِلٍ ضِعافٍ عِجافٍ فسألهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن بلادِهم، فقالوا: يا رسولَ اللهِ أسِنَت بلادُنا، وأجدَبَت جِنانا، وعَزَر عيالُنا، وهلَكَت مواشينا، فادعُ اللهَ لنا أن يُغيثَنا، واشفَعْ لنا إلى ربِّك، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سبحانَ اللهِ! وَيلَك أن اشفَعْ إلى ربِّي، فمن ذا الذي يشفَعُ رَبُّنا إليه لا إلهَ إلَّا اللهُ العَليُّ العظيمُ، وَسِع كرسيُّه السَّمواتِ والأرضَ، تَئِطُّ من عظمتِه وجلالِه كما يئطُّ الرَّجُلُ الحديدُ. وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ اللهَ ليَضحَكُ من شَعَثِكم، وقُربِ غِياثِكم»، فقال الأعرابيُّ: أوَ يضحَكُ رَبُّنا يا رسولَ اللهِ؟ قال: نعم، فقال الأعرابيُّ: لن نعدَمَ من ربٍّ يَضحَكُ خيرًا، فضَحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من قولِه. فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَعِد المنبَرَ وتكلَّم بكَلِماتٍ، ورفع يدَيه حتى رُئِيَ بياضُ إبْطَيه، وكان ممَّا حُفِظ من دعائِه، قال: اللَّهمَّ اسقِ بَلدكَ وبهائِمَكَ وانشُرْ رحمتَكَ وأحيِ بلدَكَ الميِّتَ، اللَّهمَّ اسقِنا غيثًا مُغيثًا مَريئًا مريعًا طَبَقًا واسِعًا عاجِلًا غيرَ آجلٍ، نافعًا غيرَ ضارٍّ، اللَّهمَّ سُقْيا رَحمَةٍ لا سُقْيا عذابٍ ولا هدمٍ ولا غرَقٍ ولا مَحْقٍ، اللَّهمَّ اسقِنا الغيثَ وانصُرْنا على الأعداءِ، فقامَ أبو لُبابةَ بنُ عبدِ المنذِرِ الأنصاريُّ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إنَّ التَّمرَ في المرابدِ، ثلاثَ مرَّاتٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهمَّ اسقِنا حتَّى يقومَ أبو لبابَةَ عُريانًا يَسُدَّ ثعلبَ مِربَدِهِ بإزارهِ، قالَ فلا واللَّهِ ما في السَّماءِ من سحابٌ ولا قَزَعةٌ، وما بينَ المسجدِ وسَلَعٍ مِنْ بِناءٍ ولا دارٍ، فطلعَتْ مِنْ ورَاءِ سَلَعٍ سحابَةٌ مثلُ التُّرسِ، فلمَّا توسَّطتِ السَّماءَ انتشرَتْ وهُمْ ينظُرونَ ثمَّ أمْطَرَتْ، فوَاللَّهِ ما رَأوا الشَّمسَ سِتًّا، وقامَ أبو لبابَةَ عُريانًا يسدُّ ثعلبَ مِربَدِهِ بإزارِهِ لئَلَّا يخرُجَ التَّمرُ منهُ، فجاء ذلك الرَّجُلُ أو غيرُه فقال: يا رسولَ اللَّهِ هلكتِ الأموالُ وانقطعتِ السُّبلُ، فصَعِدَ رسول اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المنبرَ فدعا ورفعَ يدَيهِ حتَّى رُئيَ بياضُ إبْطيهِ، ثمَّ قال: اللَّهمَّ حَوالَينا ولا علينا، اللَّهمَّ على الآكامِ والظِّرابِ وبطونِ الأودِيَةِ ومنابِتِ الشَّجرِ، فانجابتِ السَّحابةُ عنِ المدينةِ كانجيابِ الثَّوبِ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أبصَرَ شَيئًا من السَّماءِ –تعني: السَّحابَ- تَرَكَ عَمَلَه واستَقبَلَه، قال: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من شرِّ ما فيه، فإنْ كَشَفَه حَمِدَ اللهَ، وإنْ مُطِرَتْ، قال: اللَّهُمَّ سُقيًا نافِعًا. .
كانَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - إذا أبصرَ شيئًا مِن السَّماءِ - تَعني : السَّحابَ - ترَكَ عملُهُ واستقبلَهُ قالَ : اللَّهمَّ ! إنِّي أعوذُ بِكَ مِن شرِّ ما فيهِ ، فإن كشفَهُ اللَّهُ حمِدَ اللَّهَ ، وإن مَطرَتْ قالَ : اللَّهمَّ ! سَقْيًا نافعًا .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أبصرنا شيئًا من السماءِ – تعني السحابَ – ترك عملَه واستقبله قال اللهمَّ إني أعوذُ بك من شرِّ ما فيه فإنْ كشَفه اللهُ حمِدَ اللهَ تعالَى وإن مطرتْ قال اللهمَّ سُقيًا نافعًا .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُستعْذَبُ له الماءُ مِن بِئرِ سُقْيا. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُستعذَبُ لهُ الماءُ مِن بئرِ سُقْيَا. .
اللَّهمَّ اجعَلْه صيِّبَ رحمةٍ ولا تجعَلْه صيِّبَ عذابٍ . .
لا مزيد من النتائج