نتائج البحث عن
«كان يقول في أشباه هذا : يجلد الأب مائة ، ينكل»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أُنزِلَ عليه كُرِبَ لذلك، وتَرَبَّدَ له وجْهُه، قال: فأُنزِلَ عليه ذاتَ يَومٍ، فلُقيَ كَذلك، فلَمَّا سُرِّيَ عنه، قال: خُذوا عَنِّي، فقد جَعَلَ اللهُ لهنَّ سَبيلًا؛ الثَّيِّبُ بالثَّيِّبِ، والبِكرُ بالبِكرِ، الثَّيِّبُ جَلدُ مِائةٍ، ثُمَّ رَجمٌ بالحِجارةِ، والبِكرُ جَلدُ مِائةٍ، ثُمَّ نَفيُ سَنةٍ. وفي روايةٍ: البِكرُ يُجلَدُ ويُنفى، والثَّيِّبُ يُجلَدُ ويُرجَمُ، لا يَذكُرانِ سَنةً ولا مِائةً. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قالَ في الَّذي يقتلُ عمدًا : أنَّهُ لا يَقعُ القِصاصُ علَيهِ بجلدِ مائةٍ ، قلتُ : كيفَ ؟ قالَ - في الحرِّ يقتلُ عمدًا ، أو في أشباهِ ذلِكَ . .
إن كانت أحلتهَا له يجلدُ مائةً ، وإن لم تكنْ أحلتها له رُجِمَ .
عن عليٍّ في رجلٍ جَعَلَ أمرَ امرأتِه بيدِها? قال : هو لها حتى ينكلُ. .
عن عُمَرَ أنَّه كان يَجلِدُ الحَدَّ تامًّا في التَّعْريضِ. .
أنَّ رجُلَيْنِ استَبَّا في زمانِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضِي اللهُ عنه، قال أحَدُهما للآخَرِ: واللهِ، ما أبي بزانٍ، ولا أُمِّي بزانيةٍ. فاستشار عُمَرُ في ذلك، فقال قائلٌ: مدَح أباه وأُمَّهُ، وقال آخَرون: قد كان لأبيه وأُمِّهِ مَدْحٌ سِوى هذا، نرى أن يُجلَدَ الحَدَّ، فجلَده عُمَرُ بنُ الخطَّابِ ثمانينَ. .
ما منْ مسلمٍ يقفُ عشيةَ عرفةَ بالموقفِ، فيستقبلُ القبلةَ بوجههِ، ثم يقولُ : لا إلهَ إلا اللهُ وحدهُ لا شريك لهُ، له الملكُ ولهُ الحمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ ( مائةَ مرةٍ )، ثم يقولُ : ( قل هو الله أحد ) ( مائةَ مرةٍ )، ثم يقولُ : اللهمَّ ! صلِّ على محمدٍ، كما صليتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيمِ، إنك حميدٌ مجيدٌ، وعلى سامعهِم ( مائةَ مرةٍ ) ؛ إلا قال اللهُ تعالى : يا ملائكتي ! ما جزاءُ عبدي هذا ؟ سبَّحَني وهلَّلني، وكبَّرني وعظَّمني، وعرَفني، وأثنى عليَّ، وصلَّى على نبييِّ ؟ ! ؛ اشهَدوا ملائكَتي ! أني قدْ غفرتُ لهُ، وشفَّعتُهُ في نفسهِ، ولو سألني عبدي هذا ؛ لشفَّعتُه في أهلِ الموقفِ كلِّهم . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أراد أن يجلِدَ رجلًا فأُتِي بسوطٍ خَلِقٍ فقال فوق هذا فأُتِي بسوطٍ جديدٍ فقال دون هذا .
ما مِن مُسلِمٍ يَقِفُ عَشِيَّةَ عَرَفةَ بالموقِفِ مُستَقبِلًا بوَجْهِه، ثمَّ يقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شَريكَ له، له المُلْكُ وله الحَمدُ، وهو على كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ؛ مائةَ مَرَّةٍ، ثمَّ يقرَأُ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} مائةَ مَرَّةٍ، ثمَّ يقولُ: اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ كما صَلَّيتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ؛ إنَّك حَميدٌ مَجيدٌ، وعَلَينا معهم، مائِةَ مَرَّةٍ، إلَّا قال اللهُ تعالى: يا ملائِكَتي، ما جَزاءُ عَبْدِي هذا، سَبَّحَني وهَلَّلَني وكَبَّرَني وعَظَّمَني وَعَرَفَني وأثنى عَلَيَّ، وصَلَّى علي نَبِيِّي؟ اشهَدوا يا ملائكَتي أنِّي قد غَفَرْتُ له وشَفَّعتُه في نَفْسِه، ولو سألني عبدي هذا لشَفَّعْتُه في أهلِ الموقِفِ. .
عمرَ رضي الله عنه أنه قرأ هذهِ الآيةِ فقالَ كلُّ هذا قد عرفْنا فما الأَبُّ ثم رقّصَ عصاهُ في يدهِ وقال هذا لعمرُ اللهِ التكلُّفُ وما عليكَ يا ابن أمّ عمرَ أن لا تدرِي ما الأبُّ ثم قال اتبعوا ما تبينَ لكم من هذا الكتابِ وما لا فدعوهُ .
سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول وذكرَ لهُ سدرةَ المُنْتَهى قال يسيرُ الراكبِ في ظلّ الفننِ منها مائة سنةٍ أو يستظلّ بظلها مائة راكبٍ شكّ يحيى فيها فراشُ الذهبِ كأن ثمرها القلالُ .
سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ وذُكِرَ له سدرةُ المنتهى قال يسيرُ الراكبُ في ظلِّ الفَنَنِ منها مائةَ سنةٍ أو يستظلُّ بظلِّها مائةُ راكبٍ, شك يحيى فيها فَراشُ الذهبِ كأنَّ ثمرَها القلالُ. .
ما من مسلمٍ يقِفُ عشيَّةَ عرَفةَ بالموقفِ فيستقبِلُ القِبلةَ بوجهِه ثمَّ يقولُ : لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له ، له الملكُ ، وله الحمدُ ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ مائةَ مرَّةٍ ، ثمَّ يقرأُ { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } مائةَ مرَّةٍ ، ثمَّ يقولُ : اللَّهمَّ صلِّ على محمَّدٍ كما صلَّيتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ إنَّك حميدٌ مجيدٌ وعلينا معهم مائةُ مرَّةٍ إلَّا قال اللهُ تعالَى : يا ملائكتي ، ما جزاءُ عبدي هذا سبَّحني وهلَّلني وكبَّرني وعظَّمني وعرَفني ، أثنَى عليَّ وصلَّى على نبيِّي ، اشهَدوا ملائكتي أنِّي قد غفرتُ له وشفَّعتُه في نفسِه ، ولو سألني عبدي هذا لشفَّعتُه في أهلِ الموقفِ كلِّهم .
ما من مسلمٍ يقِفُ عشيَّةَ عرفةَ بالموْقفِ فيستقبِلُ القِبلةَ بوجهِه ثمَّ يقولُ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له له الملكُ وله الحمدُ يُحيي ويُميتُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ مائةَ مرَّةٍ ثمَّ يقرأُ {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} مائةَ مرَّةٍ ثمَّ يقولُ اللَّهمَّ صلِّ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ كما صلَّيتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ إنَّك حميدٌ مجيدٌ وعلينا معهم مائةَ مرَّةٍ إلَّا قال اللهُ تعالّى يا ملائكتي ما جزاءُ عبدي هذا سبَّحني وهلَّلني وكبَّرني وعظَّمني وعرَفني وأثنَى عليَّ وصلَّى على نبيِّي اشهَدوا ملائكتي أنِّي قد غفرتُ له وشفَّعتُه في نفسِه ولو سألني عبدي هذا لشفَّعتُه في أهلِ الموقفِ .
لا مزيد من النتائج