نتائج البحث عن
«كان يقول في أهل الذمة : " لهم ما أسلموا عليه من أموالهم ، وعبيدهم ، وديارهم ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه كان يقول في أهلِ الذِّمَّةِ لهم ما أسلَموا عليه من أموالِهم وعبيدِهم وديارِهم وأرضِهم وماشيتِهم ليس عليهم فيه إلا الصَّدقةُ
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه كان يقول في أهلِ الذِّمَّةِ لهم ما أسلَموا عليه من أموالِهم وعبيدِهم وديارِهم وأرضِهم وماشيتِهم ليس عليهم فيه إلا الصَّدقةُ .
أنه قالَ في أهلِ الذمّةِ : لهم ما أسلمُوا عليهِ من أموالهِم وعبيدهِم وديارهِم وأرضهِم وماشيتهِم ليسَ عليهِم فيه إلا صدقةٌ . .
لهم ما أسلموا عليهِ من أرضِهم ورفيقِهم وماشيتِهم وليسَ عليهم فيهِ إلَّا الصَّدَقةُ [ وفي روايةٍ ] قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في أهلِ الذِّمَّةِ لهم ما أسلموا عليهِ .
قدمت على رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلمت ، ثم قلت : يا رسولَ اللهِ اجعلْ لقومي ما أسلموا عليه من أموالِهم ففعل النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فاستعملني عليهم ، ثم استعملني أبو بكرٍ ، ثم عمرُ ، قال : وكان سعدُ من أهلِ السراةِ ، قال : فكلمتُ قومي في العسلِ ، فقلت لهم : زكوه فإنه لا خيرَ في ثمرةٍ لا تزكى ، فقالوا : كم ؟ فقلت : العشرُ ، فأخذت منهم العشرَ ، فأتيت عمرَ بنَ الخطابِ فأخبرتُه بما كان ، قال : فقبضه عمرُ فباعه ثم جعل ثمنَه في صدقاتِ المسلمين .
قدمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلمتُ ثم قلتُ: يا رسولَ اللهِ اجعل لقومي ما أسلموا عليه من أموالِهم ففعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واستعملني عليهم ثم استعملني أبو بكرٍ ثم عمرَ قال: وكان سعدٌ من أهلِ السراةِ قال: فكلمتُ قومي في العسلِ فقلتُ لهم: زكوه فإنه لا خيرَ في ثمرةٍ لا تُزكى، فقالوا: كمْ؟ فقلتُ: العُشر فأخذتُ منهم العشرَ وأتيتُ عمرَ بنَ الخطابِ فأخبرتُه بما كان فقبضَه عمرُ فباعَه ثم جعل ثمنَه في صدقاتِ المسلمين .
عَن سَعيدِ بنِ أبي ذُبابٍ، قال: قدِمَتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأسلَمتُ، ثُمَّ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، اجعَلْ لقَومي ما أسلَموا عليه مِن أموالِهم، قال: ففعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واستَعمَلني عليهم، ثُمَّ استَعمَلَني أبو بَكرٍ ثُمَّ عُمَرُ، قال: وكان سَعدٌ مِن أهلِ السَّراةِ، قال: فكَلَّمَتُ قَومي في العَسَلِ، فقُلتُ لهم: زَكُّوه فإنَّه لا خَيرَ في ثَمَرةٍ لا تُزَكَّى، فقالوا: كَم تَرى؟ فقال: فقُلتُ: العُشرُ، فأخَذتُ مِنهمُ العُشرَ، فأتَيتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، فأخبَرتُه بما كان، قال: فقَبَضَه عُمَرُ فباعَه، ثُمَّ جَعَلَ ثَمَنَه في صَدَقاتِ المُسلِمينَ .
قدمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلمتُ ثم قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! اجعل لقومي ما أسلموا عليهِ من أموالهم ، ففعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واستعملني عليهم ، ثم استعملني أبو بكرٍ ، ثم عمرُ ، قال : وكان سعدُ من أهلِ السراةِ ، قال : فكلَّمتُ قومي في العسلِ فقلتُ لهم : زكُّوهُ ، فإنَّهُ لا خيرَ في ثمرةٍ لا تُزَكَّى ، فقالوا : كم ؟ قال فقلتُ : العشرُ ، فأخذتُ منهمُ العشرَ ، فأتيتُ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ فأخبرتُهُ بما كان ، قال : فقبضَهُ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ فباعَهُ ثم جعل ثَمَنَهُ في صدقاتِ المسلمينَ .
قَدِمْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأسلَمْتُ، ثم قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، اجعَلْ لقَوْمي من أموالِهم ما أسْلَموا عليه، ففعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واستَعمَلَني عليهم، ثم استَعمَلَني أبو بَكرٍ، ثم عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنهما، قال: وكان سعدٌ من أهلِ السَّراةِ، قال: فكلَّمْتُ قَوْمي في العَسَلِ، فقُلْتُ لهم: فيه زَكاةٌ؛ فإنَّه لا خَيرَ في ثَمَرةٍ لا تُزَكَّى، فقالوا: كم تَرى؟ قُلْتُ: العُشْرَ، فأخذْتُ منهمُ العُشْرَ، فلَقيتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه فأخبَرْتُه بما كان، قال: فقَبَضَه عُمَرُ، ثم جعَلَ ثَمَنَه في صَدَقاتِ المُسلِمينَ. .
لهم ما لنا، وعليهم ما علينا -يعني: أهلَ الذِّمَّةِ .
لهم ما لنا وعليهم ما علينا -يعني: أهلَ الذِّمَّةِ .
كانَ قومٌ من أَهْلِ مَكَّةَ أسلَموا ، وَكانوا يستَخفونَ بالإسلامِ ، فأخرجَهُمُ المشرِكونَ يومَ بدرٍ معَهُم ، فأصيبَ بعضُهُم قالَ المسلِمونَ : كانَ أصحابُنا هؤلاءِ مسلِمينَ وأُكْرِهوا ، فاستَغفَروا لَهُم ، فنزلَت : إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ الآيةِ ، قالَ : فَكَتبَ إلى من بقيَ منَ المسلمينَ بِهَذِهِ الآيةِ : لا عُذرَ لَهُم . قالَ : فخَرجوا فلحقَهُمُ المشرِكونَ فأعطوهمُ الفِتنةَ ، فنزلت هذِهِ الآيةُ : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمنَّا بِاللَّهِ الآيةَ .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأسلَمتُ، وقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، اجعَلْ لِقَوْمي ما أسلَموا عليه مِن أموالِهم. ففَعَلَ واستَعمَلَني عليهم، ثم استَعمَلني أبو ب?رٍ مِن بَعدِه، ثم استَعمَلَني عُمَرُ مِن بَعدِه، قال: فقَدِمَ على قَومِه، فقال لهم: في العَسَلِ زَكاةٌ؛ فإنَّه لا خيرَ في مالٍ لا يُزَ?َّى. قالوا له: كم تَرَى؟ قال: العُشرَ. فأخَذَ منهمُ العُشرَ، فقَدِمَ به على عُمَرَ وأخبَرَه بما صَنَعَ، فأخَذَه عُمَرُ فباعَه، فجَعَلَه في صَدَقاتِ المُسلِمينَ. .
أهلُ الشامِ وأزواجُهم وذرياتُهم وعبيدُهم إلى منتهَى الجزيرةِ مرابِطونَ فمن نزل مدينةً من المدائنِ فهو في رباطٍ أو في ثَغرٍ من الثغورِ فهو في جهادٍ .
لا مزيد من النتائج